“بنيان” تدشن المرحلة الأولى من مشروع التمكين الاقتصادي في الثروة الحيوانية بمقبنة
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
الثورة نت/..
دّشنت مؤسسة بنيان التنموية بمحافظة تعز اليوم، المرحلة الأولى من مشروع التمكين الاقتصادي للأسر المتضررة من السيول في مجال الثروة الحيوانية، في قرية الجبلين، عزلة أخدوع أسفل بمديرية مقبنة.
يستهدف المشروع في مرحلته الأولى، 26 أسرة، ضمن إجمالي 52 أسرة بقروض بيضاء، في إطار برنامج معالجة أضرار الكوارث والسيول بالتنسيق مع السلطة المحلية ووحدة تمويل المشاريع والمبادرات الزراعية والسمكية بالمحافظة، وجمعية مقبنة التعاونية الزراعية متعددة الأغراض وبالتعاون مع المنطقة العسكرية الرابعة والتعبئة والإتحاد التعاوني الزراعي بالمحافظة.
ويهدف المشروع، إلى تعزيز قدرة الأسر المتضررة من السيول على تحقيق الاكتفاء الذاتي عبر تحسين سبل العيش من خلال تربية الثروة الحيوانية.
وفي التدشين، أكد وكيل المحافظة لشؤون التنمية، عبدالواسع الشمسي، أن المشروع يأتي ترجمة لتوجيهات القيادة الثورية والسياسية والسلطة المحلية لدعم القطاع الزراعي والحيواني والنهوض به.
وأوضح، أن مديرية مقبنة تُعد واحدة من أكبر المديريات في المحافظة في مجال تربية الثروة الحيوانية، مشيرًا إلى أن المشروع سيسهم في تحسين الأوضاع المعيشية للأسر المتضررة، ويحولّها إلى أسر منتجة قادرة على الوصول إلى الاكتفاء الذاتي.
ولفت الوكيل الشمسي، إلى أن مشروع التمكين الاقتصادي يأتي في إطار جهود السلطة المحلية ودعم مؤسسة بنيان في تحفيز التنمية الاقتصادية وتحقيق التنمية المستدامة في المديرية، معتبراً المشروع أنموذجاً رائداً للتعاون بين السلطة المحلية والقطاع الزراعي في مواجهة تحديات الكوارث الطبيعية وتحقيق التنمية المحلية المستدامة.
من جهته، أوضح منسق المنطقة الوسطى في مؤسسة بنيان، حمزة المنسكي، أن تدشين المرحلة الأولى من المشروع في منطقة الجبلين يهدف لتوزيع قروض بيضاء على 26 أسرة من إجمالي 52 أسرة مستفيدة، على أن يتم توسيع نطاق المشروع ليشمل المناطق المجاورة.
وأشار أن القروض هي جزء من برنامج معالجة أضرار السيول، وتحسين الوضع المعيشي للمواطنين في المناطق المستهدفة من خلال تربية المواشي والاعتماد على الزراعة.
وأكد المنسكي، أن مؤسسة بنيان تعمل على تقديم برامج لدعم استصلاح الأراضي الزراعية في المنطقة، وتوفير الأعلاف لتربية الماشية، وتنفيذ برامج حصاد المياه للاستفادة من مياه الأمطار، مبينًا أن المبادرة تأتي بالشراكة مع السلطة المحلية في المحافظة، وجمعية مقبنة التعاونية الزراعية متعددة الأغراض، والمنطقة العسكرية الرابعة، والاتحاد التعاوني الزراعي بالمحافظة، وينفذ عبر مؤسسة بنيان.
وخلال التدشين بحضور المدير التنفيذي لفرع الاتحاد التعاوني الزراعي عامر الأهدل، ومسؤول فرع الزراعة في المديرية شهاب العليمي، وقيادات عسكرية وأمنية وتعبوية، أوضح مدير مديرية مقبنة، عبدالرحمن سنان، ومنسق مسؤول الإنتاج الحيواني في جمعية مقبنة، هيثم السهيلي، أن المشروع من المبادرات المهمة في دعم العزل الريفية بالثروة الحيوانية.
ونوها بالاهتمام الذي توليه القيادة الثورية والمحلية للقطاع الزراعي والحيواني لتحسين معيشة المواطنين وتحقيق التنمية المستدامة، وشددّا على أهمية استصلاح الأراضي الزراعية في المنطقة، التي تشتهر بزراعة الجوافة والمانجو والموز والذرة الرفيعة.
ودعا سنان والسهيلي، الأسر المستفيدة إلى الحفاظ على القروض والوفاء بها لضمان استمرارية الدعم من الممولين مستقبلًا.
حضر التدشين عدد من أعضاء الجمعية التعاونية الزراعية متعددة الأغراض في مديرية مقبنة.
إلى ذلك اطلّع الشمسي والمنسكي وسنان والعليمي، على استصلاح الأراضي الزراعية التي تشتهر في زراعة الجوافة والمانجو والموز والذرة الرفيعة، في منطقة البريشة – قرية الغراء عزلة أخدوع أسفل بمديرية مقبنة، تنفيذ جمعية مقبنة، بتمويل مؤسسة بنيان وجمعية مقبنة الزراعية متعددة الأغراض.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الزراعیة متعددة الأغراض الثروة الحیوانیة السلطة المحلیة مؤسسة بنیان
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يستعرض المقاربة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الإثنين الأول من يونيو، في الجلسة الوزارية المعنونة "تعزيز التعاون الاقتصادي – تعزيز الازدهار المشترك والنمو المستدام" ضمن أعمال الاجتماع الوزاري الكوري–الأفريقي، حيث استعرض الرؤية المصرية لتعزيز الشراكة بين جمهورية كوريا والدول الأفريقية بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة وتحقيق الازدهار المشترك.
وأكد الوزير عبد العاطي في كلمته، أن القارة الأفريقية تمتلك مقومات واعدة لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة، في ظل ما تزخر به من موارد طبيعية وثروة بشرية شابة، مشيراً إلى أن معالجة التحديات المرتبطة بالسلم والأمن والتنمية تتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على تطوير البنية التحتية، وتعزيز التصنيع، ونقل وتوطين التكنولوجيا، ودعم جهود التكيف مع التغير المناخي وتعزيز الأمن الغذائي والمائي والطاقة، فضلاً عن دعم جهود إعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات، مشدداً على أهمية تعزيز فعالية النظام الدولي متعدد الأطراف وإصلاح النظام المالي الدولي وتعزيز قدرة مؤسسات التمويل الدولية وبنوك التنمية متعددة الأطراف على توفير التمويل الميسر للدول الأفريقية، مجدداً دعم مصر الكامل للموقف الأفريقي الموحد بشأن إصلاح مجلس الأمن وفقاً لتوافق إزولويني وإعلان سرت.
كما أشار وزير الخارجية إلى أهمية الشراكة الكورية–الأفريقية باعتبارها نموذجاً واعداً للتعاون التنموي، مؤكداً الحرص على تعزيز التعاون بين دول الجنوب العالمي من خلال تبادل الخبرات وبناء شراكات قائمة على التكامل والمنفعة المتبادلة، مشيراً إلى أهمية مواصلة الانخراط في برامج التعاون الثلاثي مع كوريا الجنوبية في الدول الأفريقية من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، فضلاً عن دعم التعاون الكوري مع أجهزة الاتحاد الأفريقي التي تستضيفها مصر كمركز إعادة الإعمار، ووكالة الفضاء الأفريقية، ومركز تميز النيباد المعني بالمرونة المناخية.
كما تناول وزير الخارجية ملف الأمن المائي، مؤكداً أنه يمثل تحدياً وجودياً لمصر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأمنها القومي، ومشدداً على أهمية الالتزام بقواعد القانون الدولي المنظمة لإدارة الموارد المائية العابرة للحدود بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز التعاون بين الدول، مبرزاً أهمية التعاون في مجالات الإدارة المستدامة للموارد المائية باعتباره أحد المحاور الواعدة ضمن الشراكة الإفريقية–الكورية.
وفي ختام كلمته، استعرض الوزير الاستعدادات الجارية لاستضافة مصر النسخة الأولى من منتدى الأعمال "العلمين–أفريقيا" خلال الشهر الجاري على هامش قمة الاتحاد الأفريقي التنسيقية منتصف العام، مؤكداً أن المنتدى سيمثل منصة مهمة لتعزيز الشراكات التجارية والاستثمارية على مستوى القارة، وموجهاً الدعوة إلى الجانب الكوري والشركات الكورية للمشاركة الفاعلة والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها الأسواق الأفريقية.