محمد مصطفى أبو شامة: مشكلة قسد في الشمال الشرقي هي الأكثر إلحاحًا وخطورة على الدولة السورية
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
قال محمد مصطفى أبو شامة مدير المنتدى الاستراتيجي للفكر، إنّ الاتفاق الأخير بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية يبدو مختلفًا عن الاتفاقات السابقة، ولا سيما اتفاق مارس الماضي الذي مر عليه نحو 10 أشهر دون تنفيذ كامل.
وأضاف في لقاء مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج "مطروح للنقاش"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذا الاتفاق يأتي في سياق معالجة واحدة من أخطر وأشد القضايا إلحاحًا التي تواجه الدولة السورية الجديدة، والمتمثلة في ملف قوات سوريا الديمقراطية في الشمال الشرقي، لما يحمله من أبعاد جغرافية واقتصادية وسياسية معقدة.
وأشار أبو شامة إلى أن الدولة السورية تواجه 3 مشكلات رئيسية على مستوى الجغرافيا، تتعلق بالساحل والعلويين، والجنوب والدروز، إلى جانب قضية "قسد" في الشمال الشرقي، والتي وصفها بأنها الأكثر إلحاحا وخطورة على الدولة السورية، نظرًا لارتباطها بالجانب الاقتصادي من خلال السيطرة على آبار النفط التي تمثل موردًا مهمًا للدولة السورية، فضلًا عن تعقيدات البعد العرقي الكردي وتشابكاته الإقليمية مع دول الجوار.
وأوضح أن قوات سوريا الديمقراطية تُعد من أكثر القوى تنظيمًا وحضورًا في الداخل السوري منذ اندلاع الثورة عام 2011، وأن هذا الملف يمثل قضية ممتدة منذ عقود، ما يجعل التعامل معه بالغ الحساسية.
ولفت إلى أن عدم تفعيل اتفاق مارس بشكل واضح وكامل أدى إلى استمرار التوترات، التي تصاعدت مع مطلع يناير إلى مواجهة مفتوحة، وصولًا إلى إعلان الرئيس السوري عن الاتفاق الجديد، بانتظار وصول مظلوم عبدي إلى دمشق لاستكمال توقيعه وبحث تفاصيل لا تزال محل نقاش وخلاف.
https://www.youtube.com/shorts/U3LK9hpyzkI
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الجغرافيا قوات سوريا الديمقراطية الحساسية طرة اقتصادي الديمقراطي استراتيجي الحكومة السورية مشكلات قوات سوريا المنتدى الاستراتيجي سوريا الديمقراطية محمد مصطفى الاقتصادي الدولة السورية التوترات ماضي دول الجوار ديمقراطي الاستراتيجي الجانب الاقتصادي التعامل معه السيطرة على الشمال الشرقي مارينا المصري قناة القاهرة الإخبارية قناة القاهرة الإعلامية مارينا المصري مدير المنتدى الاستراتيجي محمد مصطفى أبو شامة مصطفى أبو شامة المنتدى الاستراتيجي للفكر
إقرأ أيضاً:
محمد موسى: تشابه رسائل محمد ناصر وإيدي كوهين يثير علامات استفهام
أكد الإعلامي محمد موسى أن الدولة المصرية تتعرض لحملات إعلامية وإلكترونية منظمة تستهدف إثارة البلبلة والتشكيك في مؤسساتها، مشيرًا إلى أن ما يحدث يتجاوز حدود الاختلاف في الرأي ليعكس، بحسب وصفه، تنسيقًا في الخطاب بين منصات معادية لمصر.
تزامن المحتوى وتشابه مضمونهوأوضح موسى، خلال تقديمه برنامج «خط أحمر» المذاع على قناة «الحدث اليوم»، أن الهارب محمد ناصر بات يردد، وفق قوله، رسائل تتشابه مع الخطاب الذي يقدمه الصحفي الإسرائيلي إيدي كوهين، معتبرًا أن تزامن المحتوى وتشابه مضمونه يثير العديد من التساؤلات حول وجود تنسيق يخدم أهدافًا تستهدف استقرار الدولة المصرية.
وأضاف أن متابعة المحتوى المتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي تكشف، بحسب رؤيته، تكرارًا لعدد من المصطلحات والأفكار خلال فترات زمنية متقاربة، وهو ما اعتبره مؤشرًا على وجود حملة إعلامية ممنهجة تهدف إلى بث الشائعات وإثارة الشكوك تجاه مؤسسات الدولة.
تريوج للرواية الإسرائيليةوأشار إلى أن خبراء في مجال التكنولوجيا رصدوا، وفق ما ذكره، نشاطًا متشابهًا لحسابات إلكترونية تروج للرواية الإسرائيلية، موضحًا أن هذه الحسابات تعيد نشر محتوى محمد ناصر وتدعمه، بما يعكس وحدة في التوجيه والأهداف.
محاولات استهداف الدولة عبر المنصات الإعلاميةواختتم محمد موسى تصريحاته بالتأكيد، أن الشعب المصري أصبح أكثر وعيًا بهذه الحملات، مشددًا على أن محاولات استهداف الدولة عبر المنصات الإعلامية والإلكترونية لن تنجح في التأثير على تماسك المصريين أو اصطفافهم خلف مؤسسات وطنهم.