الإمارات وتشاد تضعان حجر الأساس لبناء مسجد الشيخ زايد والمركز الثقافي في أنجمينا
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، قامت دولة الإمارات وجمهورية تشاد الصديقة بوضع حجر الأساس لبناء مسجد الشيخ زايد والمركز الثقافي في العاصمة التشادية أنجمينا، وذلك استكمالاً للاتفاقية الموقعة بين البلدين الصديقين في شهر أبريل 2025، من خلال وكالة الإمارات للمساعدات الدولية ووزارة المالية والميزانية والاقتصاد والتخطيط والتعاون الدولي في تشاد.
حضر فعاليات وضع حجر الأساس لبناء مسجد الشيخ زايد والمركز الثقافي في أنجمينا كل من سعادة راشد سعيد الشامسي، سفير دولة الإمارات لدى جمهورية تشاد، والدكتور خاطر عيسى، رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في تشاد، والسيد خاطر أرجا، المستشار الخاص لرئيس جمهورية تشاد، وسعادة أحمدو إبراهيم أحمد، السفير المفوض في رئاسة جمهورية تشاد، والسيد عيد سعيد الكتبي، مدير مكتب تنسيق المساعدات الإماراتية في تشاد.
وأكد سعادة راشد سعيد الشامسي مواصلة دولة الإمارات الإرث الإنساني الراسخ الذي أرسى دعائمه القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، نحو العمل الدولي التنموي المشترك وتقديم المساعدات للمجتمعات الصديقة والمُحتاجة في مختلف أنحاء العالم، وترجمةً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، في تنفيذ المشروعات التنموية المتنوعة في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والبنية التحتية وغيرها، وبما يتماشى مع الاحتياجات المحلية للمجتمعات المستفيدة وأولويات الأهداف الإنمائية المستدامة.
من جانبه قال سعادة الدكتور طارق أحمد العامري إن بناء مسجد الشيخ زايد والمركز الثقافي في أنجمينا بجمهورية تشاد الصديقة يعكس نهج دولة الإمارات نحو البذل والعطاء والتنمية والبناء لخدمة الإنسانية جمعاء، في ظل الاهتمام البالغ من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، وحرص سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزارء رئيس ديوان الرئاسة، وإشراف سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء رئيس مجلس الشؤون الإنسانية الدولية، وبما يلبي احتياجات الشعوب وينمي المجتمعات ويثري التواصل الحضاري والثقافي والتبادل المعرفي.
يشار إلى أن مسجد الشيخ زايد يُبنى على مساحة تصل إلى (5,000 متر مربع)، ويتسع لـ (10,000) مُصلٍ بواقع 5,000 مُصلٍ داخل المسجد، و5,000 مُصلٍ في فناء المسجد ومُحيطه، مع وجود مكتبة عامة ومدرسة دينية لتعليم القرآن الكريم وعُلومه، كما أن المركز الثقافي يُشيَّد على أرض مُخصصة تبلغ مساحتها (2,000 متر مربع)، ويضم 16 فصلاً، ومكاتب إدارية، وقاعات مُتعددة الأغراض للمحاضرات وورش العمل والأنشطة الثقافية، ومكتبة متنوعة، وتتركز أعمال المركز الرئيسية في برامج إفطار صائم وتوزيع الأضاحي وتنفيذ الدورات التدريبية والفعاليات الوطنية الإماراتية والتشادية المُشتركة.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
«محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» تطلق «الدليل إلى فلسفة الدين»
أبوظبي (وام)
أطلقت «جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» في 3 أجزاء، ضمن مشروع معرفي يُعيد قراءة العلاقة بين الدين والعقل والإيمان، ويقدم فلسفة الدين بوصفها مساحة فاعلة للتأمل والحوار حول الأسئلة الكبرى المرتبطة بالإنسان والحقيقة والوجود والمعنى.
يأتي ذلك في إطار رؤية الجامعة الرامية إلى ترسيخ الدراسات الإنسانية وتعزيز التفكير الفلسفي الرصين.
وفي هذا الصدد، نظمت الجامعة ندوة ثقافية استضافت مشرفي ومحرري الموسوعة لمناقشة هذا المشروع المعرفي وهم الدكتور رضوان السيد، عميد كلية الدراسات العليا في الجامعة، والدكتور فتحي إنقزو، عضو الهيئة التدريسية، والدكتور عبدالله السيد ولد أباه، مستشار البحوث العلمية بالجامعة.
وأكد الباحثون في الندوة أن هذا الدليل لا يكتفي بتقديم معالجة أكاديمية لفلسفة الدين، بل يتفتح على أحد أكثر الحقول الفكرية تعقيداً، حيث تتقاطع أسئلة الإيمان مع العقل، والميتافيزيقا مع التجربة الإنسانية، والدين مع قضايا المعنى والحقيقة والحرية والوعي.
ثلاثة مجلدات
وتناولت الحلقة النقاشية عرض المجلدات الثلاثة للموسوعة انطلاقاً من المجلد الأول «مفاهيم ومقاربات»، وهو الأساس النظري لهذا المشروع، والذي يتناول أبرز الإشكاليات والمفاهيم المؤسسة لفلسفة الدين. أما المجلد الثاني «أعمال ومصنفات»، فينتقل من مستوى المفاهيم إلى النصوص التي صنعت التحولات الكبرى. ويأتي المجلد الثالث «وجوه وأعلام» ليفتح نافذةً على العقول التي أعادت تشكيل التفكير.
وأكد الدكتور خليفة مبارك الظاهري، مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، أن إطلاق موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» يمثل امتداداً لرؤية الجامعة في إنتاج معرفة إنسانية رصينة تُعيد الاعتبار للأسئلة الكبرى التي شكّلت وعي الإنسان، وتُسهم في تعزيز القدرة على قراءة وفهم التحولات الثقافية والفلسفية بعمق واتزان، انطلاقاً من إيمانها بأن المجتمعات الأكثر قدرة على مواجهة التحولات هي تلك التي تستثمر في العقل والمعرفة وبناء الإنسان.