تعود عجلة دوري أبطال أوروبا للدوران من جديد حيث تسعي فرق القمة وأصحاب الألقاب لحجز مقعدها في الأدوار الإقصائية للبطولة .
ويسعي ليفربول الي استعادة محمد صلاح قائد المنتخب الوطني مبكرا ليكون لائق للمشاركة معهم في تلك الجولة 
وضَمِن كل من أرسنال ومانشستر سيتي الإنجليزيين وبايرن ميونيخ الألماني وباريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب وأتالانتا الإيطالي مقاعدها في ملحق الأدوار الإقصائية على الأقل.


في المقابل، تحوم الشكوك حول مصير عدة أندية من العيار الثقيل قبل جولتين من نهاية دور المجموعة الموحدة.
ومن بين الفرق الأوفر حظاً لضمان التأهل في الجولة السابعة، يواجه إنتر المهمة الأصعب، حيث يتوجب عليه التعويض عن خسارته الأخيرة أمام ليفربول بهدف عندما يواجه على أرضه أرسنال المتصدر بالعلامة الكاملة برصيد 18 نقطة ومتصدر الدوري الإنجليزي.
ويتسلح فريق «نيراتسوري» في مواجهة أرسنال بالأرقام التي تصب في صالحه، حيث تفوّق على «المدفعجية» في ثلاث من أصل أربع مواجهات في المسابقة القارية الأم.
لا يساور ألفارو أربيلوا المدرب الجديد لريال مدريد خلفاً لشابي الونسو، أي وهم بأن فترة وجوده في «سانتياجو برنابيو» ستُقاس إلى حد كبير بأدائه في أهم بطولة لرئيس النادي فلورنتينو بيريز.
بعد الهزيمة المذلِّة أمام ألباسيتي من الدرجة الثانية 2-3 في مستهل مهام أربليوا في كأس الملك، قاد ابن الـ 43 عاماً النادي الملكي للفوز على ليفانتي المتواضع 2-0 في الدوري، السبت، على وقْع صيحات الاستهجان من جماهير برنابيو التي طالت المدرب الجديد والمهاجم البرازيلي فينيسيوس جونيور ولاعب الوسط الإنجليزي جود بيلينجهام.
ويستضيف ريال مدريد، صاحب المركز السابع برصيد 12 نقطة، موناكو الفرنسي الثلاثاء، وإذا أراد أربيلوا استعادة دعم الجماهير، فيجب عليه ألّا يراهن سوى على ورقة الفوز والتأهل إلى دور الـ 16.
فيما نجح المدرب الهولندي أرني سلوت، الذي يجد نفسه تحت وابل من الانتقادات الحادة، في وقف سلسلة الهزائم، حيث لم يخسر ليفربول في 12 مباراة توالياً، ولكن مع تضاؤل فرصه في الدفاع عن لقبه في «البريميرليج» أسبوعاً بعد أسبوع، ستولي إدارة أنفيلد اهتماماً متزايداً لتحقيق نتائج مميزة في أعرق مسابقة أوروبية.
يحلّ أبطال أوروبا ست مرات ضيوفاً على مرسيليا الفرنسي في ملعب فيلودروم الأربعاء في أجواء من المتوقع أن تكون حماسية، حيث سيمثل الفوز لصاحب المركز التاسع برصيد 12 نقطة خطوة عملاقة نحو حجز مقعده في دور الـ 16، ما سيخفف الضغوطات عن مدربه بعد سلسلة من أربعة تعادلات تواليا في الدوري.
وقال المدرب الهولندي قبل تعادل ليفربول المُحبط على أرضه أمام بيرنلي الصاعد حديثاً 1-1 في الدوري نهاية الأسبوع الماضي، إنه «سعيد» بعودة المهاجم محمد صلاح من مشاركته في كأس الأمم الأفريقية، حيث حلّت بلاده في المركز الرابع.
وفي حال التحق صلاح بالـ «ريدز» منتصف الأسبوع، فسيُضفي حيوية هجومية مطلوبة بشدة للخط الإمامي في ليفربول الذي ظهر بصورة باهتة، حيث لم يسجل سوى 3 أهداف في مبارياته الأربع الأخيرة في «البريميرليج».
وتبدو حظوظ برشلونة، متصدر الدوري الإسباني، أقل من بقية الأندية الكبرى المُنافسة على التأهل.
ويحتل عملاق كتالونيا، الذي بلغ نصف نهائي العام الماضي، بإشراف المدرب الألماني هانسي فليك المركز الخامس عشر برصيد 10 نقاط، إلا أنه حقق نقلة نوعية منذ تعثره في نوفمبر الماضي حين تعادل مع كلوب بروج البلجيكي 3-3 ثم، مُني بهزيمة مُذلة أمام تشيلسي الإنجليزي 0-3 على ملعب «ستامفورد بريدج».
مذاك، فاز برشلونة على آينتراخت فرانكفورت الألماني 2-1 في أول مباراة له في دوري أبطال أوروبا منذ ثلاث سنوات على أرضه في «كامب نو»، لكنه سيخوض مباراة الأربعاء أمام سلافيا براغ التشيكي بعد ثلاثة أيام من تعرّضه لهزيمته الأولى بعد سلسلة من 12 مباراة توالياً لم يذق خلالها طعم الخسارة، وجاءت أمام مضيفه ريال سوسييداد 1-2 في الدوري.

طباعة شارك دوري ابطال أوروبا ريال مدريد برشلونة كرة القدم محمد صلاح

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: دوري ابطال أوروبا ريال مدريد برشلونة كرة القدم محمد صلاح أبطال أوروبا فی الدوری

إقرأ أيضاً:

ليفربول يبدأ المفاوضات مع خليفة المدرب سلوت

دخل نادي ليفربول، خامس الدوري الإنجليزي لكرة القدم، في مفاوضات مع المدرب الإسباني أندوني إيراولا من أجل تولي قيادة الفريق خلفا للهولندي أرني سلوت، الذي أقيل من منصبه السبت الماضي.

وبحسب وكالة "برس أسوسييشن" فإن التحرك جاء بمبادرة من المدير الرياضي للنادي ريتشارد هيوز، الذي سبق أن لعب دورا محوريا في جلب إيراولا إلى بورنموث سنة 2023، عندما كان يعمل داخل النادي ذاته.

وبات إيراولا متحررا من أي التزام بعد رحيله عن بورنموث مع نهاية الموسم، عقب قيادته الفريق إلى مركز سادس مفاجئ في الدوري الإنجليزي الممتاز، ما ضمن له المشاركة في مسابقة "يوروبا ليغ" الموسم المقبل.

ويُعد المدرب الباسكي المرشح الأبرز لخلافة سلوت، الذي دفع ثمن موسم مخيب للآمال، رغم أنه توج بلقب الدوري الإنجليزي قبل عام واحد فقط.

وتنسجم الفلسفة الهجومية لإيراولا مع الهوية التاريخية لليفربول، وهي الهوية التي يرى كثير من أنصار النادي أنها تراجعت منذ رحيل المدرب الألماني يورغن كلوب عام 2024.

وبدأ إيراولا، المدافع السابق، مسيرته التدريبية مع نادي لارنكا القبرصي، قبل الإشراف على ميرانديس ورايو فايكانو في إسبانيا، ثم خوض تجربته الناجحة مع بورنموث.

ونجح هذا الموسم في قيادة بورنموث إلى التأهل الأوروبي للمرة الأولى في تاريخه، رغم رحيل عدة ركائز دفاعية في الصيف الماضي، إضافة إلى انتقال الجناح الغاني أنطوان سيمينيو خلال فترة الانتقالات الشتوية إلى مانشستر سيتي، ما عزز من قيمة الإنجاز الذي حققه المدرب الإسباني.

مقالات مشابهة

  • إعلان تفاصيل النسخة الثالثة من دوري أبطال الخليج للأندية
  • جوارديولا يغلق الباب أمام الدوري السعودي ويتمسك بمواصلة مشواره الأوروبي
  • حضور إيطالي غير مسبوق في صراع التأهل لنصف نهائي بطولة فرنسا
  • ليفربول يتفاوض مع إيراولا لخلافة سلوت
  • ليفربول يبدأ المفاوضات مع خليفة المدرب سلوت
  • أحمد سليمان : الحديث عن استبعاد الزمالك من دوري أبطال أفريقيا سراب
  • مقعدان للعراق في دوري أبطال الخليج للأندية
  • بسبب أزمات القيد.. هل يستبعد الزمالك من المشاركة في دوري أبطال إفريقيا؟
  • الاتحاد يقترب من حسم مستقبل كيلر بعد تألقه في دوري أبطال آسيا للنخبة
  • هؤلاء المدربون الأكثر فوزاً في دوري أبطال أوروبا (إنفوغراف)