كندا تدرس إرسال قوات إلى جرينلاند
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
قال مصدر مطلع، الاثنين، إن كندا تدرس إمكانية إرسال فرقة صغيرة من القوات إلى جزيرة جرينلاند، للمشاركة في مناورات عسكرية لحلف شمال الأطلسي "ناتو".
وذكر المصدر أن مسؤولين عسكريين عرضوا على الحكومة خطط العملية، وينتظرون قرار رئيس الوزراء مارك كارني، الذي أحجم مكتبه عن التعليق.
وأكدت ألمانيا وفرنسا والسويد والنرويج وفنلندا وهولندا أنها سترسل عسكريين إلى جرينلاند لبدء الاستعدادات لتدريبات أكبر في وقت لاحق من العام.
وهدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت الماضي، بفرض موجة من الرسوم الجمركية على الدول التي لا تؤيد خطته المتعلقة بضم الجزيرة التابعة للدنمارك، العضو في حلف الناتو.
ورداً على ترامب، أصدرت ثماني دول أوروبية بياناً مشتركاً عبرت فيه عن تضامنها مع الدنمارك وشعب جرينلاند، مشيرة إلى أن "التهديد بالرسوم الجمركية يقوض العلاقات عبر الأطلسي وينذر بانحدار خطير". أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: قوات الناتو مارك كارني جزيرة جرينلاند حلف الناتو الرئيس الأميركي كندا حلف شمال الأطلسي دونالد ترامب الناتو ترامب جرينلاند
إقرأ أيضاً:
أوكرانيا تضع الملاحة البحرية الدولية في البحر الأسود تحت التهديد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال مصدر في شركة الأمن البحري البريطانية "أمبري"، لوكالة "تاس"، إن تجدد الهجمات الأوكرانية المتكررة على السفن المدنية في البحر الأسود يهدد الشحن التجاري الدولي في المنطقة.
وأشار المصدر إلى أنه في الفترة ما بين 28 و29 مايو، تعرضت ثلاث ناقلات تستخدم لنقل النفط الخام الروسي لهجوم من قبل مركبات سطحية أوكرانية غير مأهولة في المنطقة الاقتصادية الخالصة لتركيا.
وأضاف: "استأنفت أوكرانيا ضرباتها في المياه الإقليمية التركية بعد توقف بفضل جهود دبلوماسية، مما يشير إلى نيتها المستمرة في العمل خارج منطقة النزاع المعترف بها".
ووصف المصدر مستوى التهديد الذي يواجه الملاحة في البحر الأسود بأنه مرتفع على خلفية الهجمات الأوكرانية.
وأكد ممثل الشركة: "يُقيّم مستوى التهديد الذي يواجه الملاحة التجارية في مياه البحر الأسود خارج منطقة النزاع المباشر - في المناطق الاقتصادية الخالصة لرومانيا وبلغاريا وتركيا وجورجيا - بأنه مرتفع. ومن المرجح أن يستمر هذا التهديد طوال موسم التشغيل الصيفي".
وتابع المصدر القول: "من المرجح جدا أن تستمر الهجمات على السفن التجارية في مياه البحر الأسود، حيث أصبحت الهجمات المستهدفة سمة من سمات الصراع. ويشير تحسن الأحوال الجوية وهدوء البحر (وهما عاملان يؤديان تاريخيا إلى زيادة نشاط الأنظمة غير المأهولة) إلى أن وتيرة العمليات ستظل مرتفعة طوال فصل الصيف".