الجزيرة:
2026-06-02@19:48:49 GMT

المغرب يحقق إنجازا غير مسبوق في تصنيف الفيفا

تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT

المغرب يحقق إنجازا غير مسبوق في تصنيف الفيفا

أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) الاثنين ‍تصنيفه للمنتخبات، والذي شهد تقدم المغرب للمركز الثامن عالميا، لأول مرة، على الرغم من خسارته لنهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم أمام السنغال.

وفازت السنغال باللقب الأفريقي بتفوقها 1-صفر ⁠على المغرب المضيف بعد مشاهد فوضوية في نهائي الأحد، إذ ​انسحب السنغاليون اعتراضا على احتساب ركلة جزاء، أهدرها إبراهيم ‍دياز بعدما اضطر للانتظار نحو 14 دقيقة لعودة فريق المدرب بابي ثياو من غرفة الملابس، قبل أن يسجل بابي غايي هدف الفوز في الأشواط الإضافية.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2توقيف 18 سنغاليا وجزائري واحد إثر نهائي كأس أفريقياlist 2 of 2ساديو ماني.. عقلية فوز لا تشيخend of list

وقفز المغرب ثلاثة مراكز ⁠في تصنيف يناير/كانون الثاني ليحتل المركز الثامن، ويتخطى أفضل ترتيب له عندما كان عاشرا في أبريل/نيسان 1998.

واحتلت السنغال، التي فازت باللقب القاري للمرة الثانية في آخر ثلاث نسخ لكأس الأمم، المركز 12 بعدما تقدمت سبعة مراكز في التصنيف.

إسبانيا تحافظ على الصدارة

وحافظت إسبانيا بطلة أوروبا على الصدارة ولها 1877.18 ​نقطة أمام الأرجنتين بطلة كأس العالم وجاءت فرنسا ‌في المركز الثالث ثم إنجلترا والبرازيل والبرتغال وهولندا، إذ لم يتغير تصنيف أول سبعة منتخبات. وتراجعت كرواتيا للمركز 11 خلف بلجيكا وألمانيا.

وكانت الكاميرون، التي ودعت كأس ‌الأمم من دور الثمانية، صاحبة أعلى قفزة في الترتيب إذ تقدمت 12 مرتبة لتحتل المركز ‌45، بينما كانت نيجيريا التي فازت بالميدالية البرونزية ⁠في البطولة التي أقيمت في المغرب، أكثر المنتخبات تحقيقا للنقاط بواقع 79.09 نقاط في المركز 26.

وفقدت الغابون، التي ودعت كأس الأمم من دور المجموعات، 44.97 نقطة ‌كأكثر المنتخبات خسارة للنقاط، لتحتل المركز 86، أما غينيا الاستوائية فكانت أكثر المنتخبات تراجعا في التصنيف لتحتل المركز 107 بعدما هبطت 10 ‍مراكز.

وتقدمت مصر، التي بلغت المربع الذهبي في كأس الأمم، أربعة مراكز لتصبح 31 عالميا، خلف الجزائر بثلاثة مراكز.

إعلان

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات کأس الأمم

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • الفيفا يتغزل في حسام حسن قبل مشاركة المنتخب في كأس العالم
  • ساديو ماني يقود أسود التيرانغا في مونديال 2026
  • مؤتمر بالبرلمان الأوروبي يشيد بالنموذج الإماراتي في تصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية
  • جيش الاحتلال يحقق في لغز المسيّرات الليلية.. هل امتلك حزب الله كاميرات حرارية؟
  • الأمم المتحدة تحذر من تداعيات «إل نينيو» وارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة عالميًا
  • بقيادة ثلاثي روشن.. السنغال تعلن قائمتها في المونديال
  • الفيفا يعلن 6 تغييرات جوهرية في قوانين التحكيم لمونديال 2026
  • ‎وزير الصحة: الاستثمار في القطاع الصحي يحقق نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش