تاق برس:
2026-06-02@21:03:39 GMT

بالمنطق : صلاح الدين عووضة.. كيزان السرور !!

تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT

بالمنطق : صلاح الدين عووضة.. كيزان السرور !!

*هكذا نقول في عاميتنا السودانية..
*أو النساء منا تحديدا ؛ سيما كبيرات السن منهن..
*يقلن لك : عريس السرور…بيت السرور…عزومة السرور…
*وربما يضفن في الغالب كلمة (يمه)..
*فهل فعلا الكيزان هم كيزان السرور؟!..
*ولو سألتني هذا السؤال لسألتك
بدوري : زمان أم الآن؟!..
*فالتحديد مهم…ويفرق كثيرا…(ويفرق كتير طعم الحلو لو يبقى مر).

.
*فهم زمان أشد مرارة من (المر) الذي أشار إليه شاعرنا (الحلو) تيجاني حاج موسى..
*وأنا (زمان) كنت من ألد أعداء الكيزان ؛ وتشهد على ذلك مواقفي الصحفية – والسياسية – طيلة نحو
ثلاثين عاما هي عمر نظام الكيزان البئيس..
*ولو لم يفعلوا سوى جريرة إنشاء ما سموه (الدعم السريع) لكفاهم ذلك بؤسا..
*ثم اقترف الدعم السريع هذا من الفظائع ما دفعنا إلى أن نكون إزاء محك هو الأصعب في تاريخ بلادنا المعاصر..
*محك أن نكون أو لا نكون ؛ شعبا…وبلدا…
وقيما…وتراثا…وجغرافية..
*فبتنا – كشعب – أمام خيارين لا يحتملان الحياد…ولا اللون الرمادي…ولا المواقف الهلامية..
*إما أن نقف إلى جانب الجيش في مواجهة هذا (الهدم السريع)…وإما أن نناصره لنتخلى عن أبسط مقومات الوطنية ؛ فالحصة وطن..
*أن نقف جميعنا ؛
بمختف مكوناتنا السياسية…والمجتمعية…والمناطقية…والدينية…والآيديولوجية..
*ولا يحتمل هذا الوقوف – أو الاصطفاف – الوطني سؤال : من أنتم ؟…وكيف كنتم ؟…وماذا فعلتم؟..
*المهم أننا نحتاج إلى (دعم) كل من يساعد على هزيمة هذا العدو الذي لا دين له ، ولا قيم ، ولا
ولا رحمة ، ولا وطنية..
*فاختارت أحزاب قحت الوقوف في صف (الهدم السريع) ؛ سواء بدافع من أموال الإمارات…أو كراهية للجيش والكيزان…أو تماهيا – أعمى – مع أجندة خارجية…أو تطلعا إلى استرجاع سلطتهم التي فقدوها..
*ثم تمادوا في الخسة – والانحطاط – إلى حد محاولة تزوير
تاريخ ما زالت وقائعه (طازجة)..
*فزعموا – من بين كثير من الهراء الذي زعموه – أن الكيزان هم من أطلقوا الطلقة الأولى لشيء في نفوسهم..
*طيب ؛ هل يا ترى الكيزان هؤلاء هم من قادوا مئات العربات القتالية صوب قاعدة مروي العسكرية بغية احتلالها قبل موعد الطلقة الأولى بأيام؟!..
وهل هم أيضا الذين قادوا مئات المركبات العسكرية نحو العاصمة لينتشروا فيها قبل الطلقة الأولى بساعات؟!..
*وهل هم الذين أعطوا البيان الأول لمستشار حميدتي يوسف عزت ليبثه عبر الإذاعة والتلفزيون – كما أوضحت كاميرات المراقبة الأمنية – فجر يوم الطلقة الأولى نفسه؟!..
* أي قبل أن تنطلق الطلقة هذه (من أصله)؟!..
*وهل هم الذين داهموا محل إقامة البرهان ليقتلوه – أو يعتقلوه – قبل شروق شمس يوم الطلقة الأولى؟!..
*قطعا لا ؛ وإلا كنا في مثل غباء جماعة قحت إذ يراهنون على (الهدم السريع) إن صدقنا مزاعمهم الغبية هذه..
*أو زعمهم ذاك الذي هو أشد غباءا – وإضحاكا – بأن البرهان كوز..
*ونسوا – من شدة غبائهم المضحك – أنهم هم الذين اختاروه بعد رفضهم سلفه الفريق ابن عوف بحجة انتمائه للكيزان..
*بل وكانوا فرحين به لدرجة وصف علاقتهم به بأنها (سمن على عسل)..
*فإياكم – يا قحاتة – أن تعملوا
على تزوير تاريخ أحداثه ما زالت ماثلة في أذهاننا بكل تفاصيلها..
*بل حتى ولم تصر تأريخا بعد..
*نعود إلى الكيزان فنقول إنهم – بعكس قوى قحت – انحازت إلى خانة الجيش ، فالوطن ، فالشعب..
*وذلك بغض النظر عما اجترحوه قبلا ؛ وبغض النظر عن خلقهم مصيبة (الهدم السريع)..
*فالمحك الآن -كما قلنا -أن نكون أو لا نكون حيال هذه الحرب الوجودية..
*ولأنها حرب تستهدفنا في وجودنا ذاته -يا عمر الدقير- فلا يصح مقارنتها بحروبنا الأهلية السابقة كلها حتى تقول أنها لا بد أن تنتهي باتفاق..
*وذلك في سياق ردك على مناوي وأنت تذكره بأنه يشغل منصبه هذا
بموجب اتفاقية سلام رغم تمرده..
*فما من تمرد طوال تاريخ بلادنا منذ الاستقلال فعل ما فعلته – ولا تزال تفعله – مليشيا (الهدم السريع)..
*واسأل – إن كانت ذاكرتك لا تتسع للتاريخ حتى ولو كان طازجا – رفيقك خالد سلك ما فعله (حلفاؤكما) بأهله في الجزيرة..
*بل وبما كانوا ينوون
فعله في أسرته نفسها لولا تدخل كيكل عقب استغاثته به هاتفيا..
*فهل مع أمثال هؤلاء (العواليق) يبرم اتفاق سلام؟!..
*فمرحبا بالكيزان إذن – في هذا المحك – ولو كره (التافهون)..
*وأريتهم كيزان السرور..
*يا يمه !!.

بالمنطق : صلاح الدين عووضة.. كيزان السرور !!

صلاح الدين عووضةكيزان السرور

المصدر

المصدر: تاق برس

كلمات دلالية: صلاح الدين عووضة الطلقة الأولى

إقرأ أيضاً:

الفنان صلاح الدالي: كواليس العمل مع يسرا ممتعة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشف الفنان صلاح الدالي، أن هناك  بعض الصفات التي لا يفضلها في التعامل، موضحًا أنه لا يتقبل العناد أو كثرة الكلام، وذلك  خلال حديثه عن بعض ملامح شخصيته وتجربته الحياتية.

وأشار خلال لقائه ببرنامج الستات ما يعرفوش يكدبوا، والمذاع علي قناة CBC، وتقدمه الإعلامية هبة الأباصيري، إلى أنه يفضل البساطة والهدوء في العلاقات بشكل عام.

وعلى الجانب الفني، تحدث عن كواليس مشاركته في أعمال فنية مع عدد من النجوم، من بينهم الفنانة يسرا، مشيرًا إلى أنها تتميز بحب واضح للارتجال أثناء التمثيل خلال مسلسل "1000 حمد الله على السلامة" وهو ما يضيف – بحسب وصفه – طابعًا خاصًا داخل العمل الفني ويساهم في إثراء الأداء.

كواليس ورد على فل وياسمين


​وكشف الفنان صلاح الدالي، لأول مرة عن تفاصيل وكواليس مشاركته الفنية الأخيرة في مسلسل "ورد على فل وياسمين"، والذي يجمعه بالفنان أحمد عبد الوهاب.


​وتحدث الدالي، بحماس عن طبيعة التجربة والكواليس التي جمعته بصناع العمل، مشيرًا إلى أن المسلسل يحمل طابعًا خاصًا ومختلفًا يراهن عليه في مسيرته خلال الفترة المقبلة.

وأعرب عن سعادته بالتعاون مع الفنان أحمد عبد الوهاب، واصفًا أجواء التصوير بالمليئة بالطاقة الإيجابية والتعاون المثمر بين جميع أفراد طاقم العمل.

ومن جانبه أشاد المخرج خالد جلال بموهبة الفنان صلاح الدالي، مؤكدًا أنه يمتلك حضورًا فنيًا مميزًا وملكة واضحة في فن الاستاند أب كوميدي، إلى جانب قدرته على قراءة احتياجات الجمهور والتفاعل معه على خشبة المسرح.

وجاء ذلك خلال مداخلة هاتفية له في برنامج “الستات ما يعرفوش يكدبوا”، وذلك أثناء حلول الفنان صلاح الدالي ضيفًا بالبرنامج.

وأكد جلال أن أول ظهور فني للدالي معه كان من خلال مسرحية أنستونا للفنانة دنيا سمير غانم، مشيرًا إلى أن تأثيره على المسرح كان واضحًا منذ البداية، وأنه ينتمي إلى مدرسة مركز الإبداع الفني ويتمتع بموهبة فنية وأخلاقية عالية.

وأضاف أن الفنان صلاح الدالي يجمع بين الطابع الكوميدي والتراجيدي، موضحًا أنه قادر على تقديم أداء مؤثر خاصة في المشاهد الإنسانية، لافتًا إلى أن حديثه عن تجربة وفاة والده كان له تأثير كبير على الجمهور.

ووجّه المخرج نصيحة للدالي بضرورة عدم التركيز على نوع فني واحد، مؤكدًا أن لديه القدرة على النجاح في السينما والتليفزيون إلى جانب المسرح، سواء في الكوميديا أو التراجيديا.

من جانبه، وجّه صلاح الدالي رسالة شكر للمخرج خالد جلال، مؤكدًا أنه صاحب الفضل في دعمه، وأن الالتحاق بمركز الإبداع الفني كان حلمًا بالنسبة له، مشيدًا بدوره في دعم الموهوبين ومنح الفرص للمبتدئين بعيدًا عن “الشللية”، على حد تعبيره.

مقالات مشابهة

  • مي عز الدين تكشف أسرار قصة حبها.. وزوجها يعلق: فخور بيكي إلى الأبد
  • الفنان صلاح الدالي: كواليس العمل مع يسرا ممتعة
  • جمال الدين: تهتم اقتصادية قناة السويس بالتعاون مع الشركات السويدية بقطاعات المواني واللوجستيات
  • الخلوق والحريف منتظرينك..خالد الغندور يوجه رسالة إلى وليد صلاح الدين
  • أبل تطور ميزة جديدة لحماية آيفون من السرقة والخطف السريع
  • شريف نور الدين: قرار إيقاف مهرجان الإسكندرية لدول المتوسط شجاع| خاص
  • شوبير يكشف مفاجأة بالأهلي.. رحيل وليد صلاح الدين واقتراب وائل جمعة
  • الأهلي يوجه الشكر لوليد صلاح الدين ووائل جمعة يقترب من منصب مدير الكرة
  • الشغلانة بقت لجان مش موهبة بس| صدمة مي عز الدين من السوشيال ميديا
  • كورال قصر أحمد بهاء الدين يتألق في حفل عيد الأضحى بأسيوط