«الخارجية» و«الصليب الأحمر» يبحثان تمكين النساء من المياه في مناطق النزاعات
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
أبوظبي (وام)
نظّمت وزارة الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة، بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، جلسة حوارية رفيعة المستوى لمناقشة سُبل تمكين النساء والأطفال من الوصول الآمن والمنتظم إلى المياه في مناطق النزاعات المسلحة، وذلك بإشراف الشيخة الدكتورة موزة بنت طحنون آل نهيان، مستشارة بوزارة الخارجية.
وأُقيمت الجلسة في أبوظبي على هامش أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026، تأكيداً على التزام دولة الإمارات بربط العمل الإنساني بقضايا الاستدامة وتعزيز صمود المجتمعات المتضررة من النزاعات. وشارك في الجلسة عدد من الممثلين من وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية، من بينها «دبي الإنسانية»، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، وبرنامج الأغذية العالمي (WFP)، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، والمنظمة الطبية الدولية (IMC)، ومنظمة أطباء بلا حدود (MSF).
وتناول النقاش التحديات الناجمة عن تضرر أو استهداف البنية التحتية للمياه في سياقات النزاع، وتأثير ذلك بشكل خاص على النساء والأطفال، من حيث المخاطر الصحية، وازدياد أعباء جلب المياه على النساء والفتيات، وارتفاع مستويات الهشاشة والحماية في المجتمعات المتأثرة.
تأهيل أنظمة المياه أخبار ذات صلة
كما تمت مناقشة سُبل حماية وإعادة تأهيل أنظمة المياه وتعزيز قدرتها على الصمود، ودمج مسألة الوصول إلى المياه ضمن برامج الاستجابة الطارئة والتعافي والتنمية طويلة الأمد. وخلال الجلسة، أكد المشاركون على ضرورة حماية مرافق وشبكات المياه بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي الإنساني، وأهمية توفير المياه ضمن استجابات إنسانية وتنموية شاملة تراعي احتياجات النساء والأطفال.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: اللجنة الدولية للصليب الأحمر وزارة الخارجية الصليب الأحمر الإمارات موزة بنت طحنون الأطفال النساء
إقرأ أيضاً:
اتحاد العمال ومنظمة العمل الدولية يبحثان قضايا عمالية
صراحة نيوز – بحث الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن مع مكتب الأنشطة العمالية في منظمة العمل الدولية، سبل تعزيز التعاون المشترك، في عدد من القضايا العمالية ذات الأولوية، بما يسهم في دعم حقوق العمال وتعزيز مبادئ العمل اللائق.
جاء ذلك اجتماع عقد ضمن أعمال الدورة 114 لمؤتمر العمل الدولي، المنعقد حاليا في جنيف، جمع رئيس الاتحاد خالد الفناطسة، مع مدير المكتب أوليفر هوبكي، بحضور نائبة المدير كلير، ومسؤول المنطقة العربية في المكتب مصطفى سعيد، ومسؤول الاتصال والتواصل مامامدو سواري، ومن جانب الاتحاد أعضاء المكتب التنفيذي: محمود ادبيس، وخالد الزيود، وبشرى السلمان، وفخري العجارمة، إلى جانب مستشار الاتحاد نظام قاحوش.
وبحسب بيان للاتحاد الثلاثاء، أكد الجانبان أهمية تعزيز الشراكة بين الحركة النقابية الأردنية ومنظمة العمل الدولية، وتكثيف الجهود المشتركة لمواجهة التحديات التي تشهدها أسواق العمل، وبما يضمن توفير بيئة عمل عادلة ومستدامة تحفظ حقوق العمال وتدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وتناول الاجتماع ملف العمل اللائق في اقتصاد المنصات الرقمية، وبحث آليات دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تنظيم العمل عبر المنصات الإلكترونية بما ينسجم مع المعايير الدولية الحديثة، ويوفر الحماية اللازمة للعاملين في هذا القطاع المتنامي.
وأكدوا أهمية ترسيخ الحوار الثلاثي المؤسسي بين الحكومة وأصحاب العمل والعمال باعتباره أداة رئيسية لمعالجة قضايا العمل وتحقيق التوازن بين مختلف الأطراف.
وفيما يتعلق بملف الاقتصاد غير الرسمي، جرى التأكيد على ضرورة توسيع مظلة الحماية الاجتماعية لتشمل العاملين في هذا القطاع، وتسهيل انتقالهم إلى الاقتصاد الرسمي، بما يضمن حصولهم على الحقوق والمزايا العمالية والاجتماعية.
واستعرض الاجتماع الجهود المبذولة لتعزيز المساواة بين الجنسين في سوق العمل، مع التركيز على دعم مشاركة المرأة وقيادتها داخل النقابات العمالية إضافة الى رؤية منظمة العمل الدولية للعدالة الاجتماعية والتحالف العالمي للعدالة الاجتماعية.
وتطرق الاجتماع إلى الأوضاع الراهنة في المنطقة وتأثير النزاعات والأزمات على أسواق العمل والاستقرار الاجتماعي، حيث جرى التأكيد على أهمية الدور الذي تضطلع به منظمة العمل الدولية في حماية العمال خلال فترات الأزمات والطوارئ، ودعم الدول والمجتمعات المتأثرة بالتحديات الاقتصادية والاجتماعية.