لم تعد التوصيات بالراحة في السرير ذات قيمة طبية للحوامل، وباستثناء النادر من الحالات، توصى الحامل بالبقاء نشيطة خلال الحمل من ناحية الاستمرار في ممارسة النشاط البدني. بالطبع يستحسن أن تستشير الحامل من يشرف على صحتها خلال الحمل عن أي نمط رياضي يستحسن تفاديه خلال الحمل بالنسبة إليها، ولعلنا هنا نستعرض بعض أنواع الرياضة الشائعة
التى يمكن ممارستها دائمًا.
السباحة: السباحة آمنة في الأماكن التى تجيد الحامل السباحة فيها. تساعد على استرخاء أعضاء الجسم، وتحرير المفاصل من أعباء الوزن، كما تساعد تمرينات السباحة على تقوية العضلات، والطفو يساعد عضلات البطن على تحمل أعباء النمو المتزايد للرحم، بالإضافة إلى قيمته في تحسين الحالة النفسية.
أجهزة الرياضة الثابتة التي يستقر عليها الجسم؛ كالدراجة الثابتة التى تجلس عليها الحامل بشكل مريح، بينما تحرك ساقيها مستخدمة مفاصل القدم والركبة والفخذ آمنه جدًا، وتدعم لياقة الجهاز الدوري والقلب، كما تحافظ على لياقة العضلات، وهى الرياضة المناسبة للأجواء الحارة، لأنها تُمارس في أجواء مكيفة غالبًا.
تمارين عضلات الحوض المعروفة بتمارين كيجل، وهي أن يتم قبض عضلات الحوض بالطريقة التى يوقف الإنسان فيها خروج البول، وتوجد في الشبكة الكثير من التوضيحات بشأنها، وهي تساعد على التحكم في البول، وتهيئ الحامل لتسهيل الولادة وتسهيل دفع الجنين إلى خارج جسم الأم. ويمكن ممارستها في أي مكان.
تمارين التنفس: حيث يتم الشهيق بشكل عميق ثم الزفير ببطء، ويؤدى ذلك إلى تقليل التوتر الجسدى والنفسي، ويساعد دورة الأكسجين داخل الجسم، ومثله مثل تمارين كيجل يمكن ممارستها في كل مكان ولعدة مرات في اليوم.
هناك الكثير من التمارين التي يمكن أن تساعد الحامل، وهي ليست مقصورة على ما ذكرناه، فكل التمرينات التى لا تتطلب مجهودًا كبيرًا، إذا أرادت الحامل اختبار التمرين الذي تؤديه والجهد الذي تنفقه، فيمكن أن تتأكد فمتى أصبح الكلام خلال التمرين يؤدى إلى انقطاع النفس، فهذا يعنى أنها دخلت مرحلة الإجهاد التى يُنصح بعدم استمرارها. ومن الضروري أن تكون هناك مرحلة من التسخين قبل التمرين؛ بمعنى أداء بعض التمارين الخفيفة قبل الاندماج في المشى السريع أو السباحة النشيطة، كما نوصي بشدة بالحفاظ على سوائل الجسم خلال التمرين بأن تتعاطى كمية كافية من السوائل قبل التمرين أو جرعات قليلة متكررة من الماء خلاله، خاصة في أجواء الحرارة والرطوبة التي تزيد من فقدان سوائل الجسم عن طريق العرق، فالتعرق يزداد خلال التمرين لإخراج الحرارة الزائدة من الجسم.
SalehElshehry@
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
100 سنة غنا يجمع صوت الحجار وأعمال الشريعى بالمسرح الكبير
تستمر رحلة دار الأوبرا المصرية فى المشروع الفنى 100 سنة غنا المقام بالتعاون مع النجم على الحجار حيث تعقد أمسية لنخبة من مؤلفات الموسيقار الراحل عمار الشريعى بمصاحبة الأوركسترا بقيادة المايسترو أحمد عاطف.
وتستضيف الفنانين حسن فؤاد وأمانى سمير ومن إخراج أحمد فؤاد وذلك فى السابعة والنصف مساء الجمعة 5 يونيو على المسرح الكبير .
يروى العرض المشوار الفنى للموسيقار عمار الشريعى من خلال مجموعة مختاره من ألحانه الخالدة التى رسخت فى وجدان أجيال منها الشهد والدموع، انتى طلعتيلى منين، ماتمنعوش الصادقين، لو مش حتحلم معايا، اتنين، ليلى ويا ليلى، موسيقى هالة والدراويش - نصف ربيع الآخر - حلمت، على يا على، دويتو حبيبتى من ضفايرها، الرحايا، مبسوطين، أرابيسك، يا لولا دقة ايديكى، راحل، على كتف صاحبى، حديث الصباح والمساء، مسلسل الأيام، الحدود ، هنا القاهرة ومن الرباعيات صوتك معايا، بعد الظلام ، من الساعة دى .
يذكر أن المشروع الفنى 100 سنة غنا يضم سلسلة من العروض التى ترصد تاريخ الموسيقى والغناء العربى وتطوره خلال القرنين التاسع عشر والعشرين مع تناول أهم الموسيقيين خلال تلك الفترة فى شكل يجمع الغناء بالدراما والإستعراض ويهدف إلى تأكيد ريادة مصر الفنية وتعريف الأجيال الجديدة بالتراث والتعبير عن التحولات الإجتماعية والسياسية التى مر بها المجتمع إلى جانب إكتشاف ومنح الفرصة للمواهب والأصوات الشابة وإلقاء الضوء على قدراتهم الإبداعية .