#سواليف

كشفت #تحقيقات_رسمية في #بريطانيا عن #تفاصيل_مأساوية #لوفاة #فتاة تبلغ من العمر 13 عاماً، احترقت حتى الموت أثناء نومها في سريرها ذي الطابقين، حيث تشير الأدلة إلى احتمال اشتعال الفراش بواسطة #ولاعة #سجائر.

وتوفيت ليلى ألين في حريق اندلع بمنزل عائلتها في منطقة بريسكوت بمرسيسايد، في حادثة أثارت تساؤلات حول ملابسات الحادث.

وبحسب صحيفة “ديلي ميل” وصلت فرق الإطفاء إلى موقع الحادث قبيل منتصف الليل، بعد تلقي بلاغات عن اندلاع حريق في غرفة نوم بالطابق الأول من المنزل.

مقالات ذات صلة بحيرة الموت في تنزانيا.. تتحول الكائنات الحية على ضفافها إلى حجر 2026/01/20

وجد رجال الإنقاذ والدي ليلى، شون ألين وميشيل ماكغوري، واقفين خارج المنزل برفقة أشقائها الخمسة، فيما بقيت الفتاة محاصرة داخل غرفتها.

وعثرت فرق الإنقاذ على ليلى ممددة دون حراك في الطابق العلوي من سريرها ذي الطابقين، وأعلنت وفاتها في مكان الحادث، فيما روى الجيران لاحقاً أنهم استيقظوا على صرخات مدوية، وسمعوا رجلاً يصيح “اقفزي، سأمسك بكِ” خارج النافذة بينما كانت النيران تلتهم المنزل.

قدمت ضابطة التحقيق روث بالر-ويلسون، من خدمة الإطفاء بمرسيسايد، شهادتها أمام المحكمة في 16 يناير، موضحة أن الحريق بدأ في الطابق العلوي من السرير ذي الطابقين، ثم انتشر عبر أغطية الفراش إلى المرتبة، مدعومًا بالأكسجين من نافذة مفتوحة بجواره.

أضافت المحققة أنه إذا كانت ليلى قد أشعلت النار بنفسها، فلا يوجد سبب يمنعها من الهروب من الغرفة

ورغم عدم توصل التحقيقات إلى سبب قاطع للحريق، خلصت إلى أن الاحتمال الأكبر هو اشتعال النار بواسطة لهب مباشر مثل ولاعة، حيث عثر المحققون على ولاعتين داخل المنزل، نفى والدا ليلى ملكيتهما لهما.

أوضحت الطبيبة الشرعية أنيتا بهاردواج أن الشرطة لم تتمكن من استجواب الأطفال الآخرين في المنزل، إذ رأت العائلة أن المقابلات ستؤذيهم نفسيًا. ودعمت خدمات رعاية الأطفال هذا الموقف، ما منع جمع المزيد من الأدلة

من جهتها، لم تجد شرطة مرسيسايد أي دليل على تورط أي شخص من خارج المنزل في الحريق.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف تحقيقات رسمية بريطانيا تفاصيل مأساوية لوفاة فتاة ولاعة سجائر

إقرأ أيضاً:

اتفاق أوروبي مؤقت يمهد لدراسة إنشاء مراكز لترحيل المهاجرين خارج الاتحاد

توصل كل من البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي إلى اتفاق مؤقت يهدف إلى إعادة صياغة جزء من سياسة الهجرة داخل التكتل، من خلال دراسة إمكانية إنشاء مراكز تُقام خارج حدود الاتحاد لاستقبال المهاجرين الذين رُفضت طلبات لجوئهم.
وبحسب الاتفاق، فإن هذه المراكز لن يتم إنشاؤها بشكل فوري، بل ستخضع لمزيد من النقاشات القانونية والحقوقية والأمنية، مع التأكيد على ضرورة احترام المعايير الدولية الخاصة بحماية اللاجئين وحقوق الإنسان.
ويأتي هذا التوجه في ظل تصاعد الجدل داخل أوروبا بشأن سياسات الهجرة، نتيجة تزايد أعداد الوافدين عبر طرق مختلفة، خاصة عبر البحر المتوسط، وما يرافق ذلك من ضغوط سياسية واجتماعية على الدول الأعضاء.
ويرى مؤيدو هذه الخطوة أنها قد تساهم في تسريع معالجة طلبات اللجوء وتقليص الضغط على أنظمة الاستقبال داخل دول الاتحاد، في حين يحذر معارضون من تبعات قانونية وإنسانية محتملة، معتبرين أن نقل ملف الهجرة إلى خارج الحدود الأوروبية قد يثير إشكالات تتعلق بضمان حقوق المهاجرين.
ومن المنتظر أن يُحال الاتفاق إلى المراحل التشريعية المقبلة داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي قبل اتخاذ القرار النهائي بشأنه ودخوله حيّز التنفيذ.

كلمات دلالية الاتحاد الاوروبي الهجرة مراكز استقبال

مقالات مشابهة

  • بجاية.. 3 جرحى في اصطدام بين سيارتين داخل نفق سيدي عيش
  • نجاة عبد الرحمن تكتب : أم صلاح والحارة الضيقة
  • الأهلي يحسم موقفه من توروب .. وشرط جزائي يحدد موعد الرحيل المحتمل
  • مقتل جنديين أمريكي وبريطاني خلال تدريب عسكري مشترك شمال العراق
  • محطة محمول تشعل خلافًا عائليًا بالبحيرة.. وإصابة أب مسن
  • قيادية عمالية بارزة: بريطانيا خذلت الفلسطينيين وتقصّر في مواجهة إسرائيل
  • ضبط مستحضرات تجميل مجهولة المصدر بمصنع دون ترخيص بالفيوم
  • ضبط 2 طن محسن زراعي و50 كرتونة مقرمشات مجهولة المصدر بالبحيرة
  • اتفاق أوروبي مؤقت يمهد لدراسة إنشاء مراكز لترحيل المهاجرين خارج الاتحاد
  • مصرع 7 من أسرة واحدة إثر سقوط سيارة بترعة المريوطية في الجيزة