يديعوت أحرونوت: الشرع يقلص هامش "المناورة الإسرائيلية"
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
أثارت التطورات المتسارعة في شمال شرقي سوريا نقاشاً واسعاً في الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية، حيث اعتبر خبراء أن ما يحصل يحمل انعكاسات مباشرة على موقع إسرائيل الإقليمي وعلى مسار العلاقات المحتملة بين دمشق وتل أبيب.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن محللين إسرائيليين، أن استعادة سوريا بقيادة الرئيس أحمد الشرع لمناطق كانت خاضعة لسيطرة الأكراد، وما رافقها من ترتيبات ميدانية جديدة، من شأنها أن تعزز موقع الدولة السورية في أي مفاوضات مستقبلية، وتقلّص هامش المناورة الإسرائيلية.
ويشير المحللون إلى أن إسرائيل نفسها معنية بشكل خاص بسلامة الطائفة الدرزية في سوريا، التي ترتبط بعلاقات تاريخية معها، في وقت تراجعت فيه الدعوات الإسرائيلية السابقة لدعم الأكراد، مع انتقال الملف عمليا إلى الرعاية الأميركية.
ساريت زهافي، رئيسة مركز "ألما" لأبحاث أمن الشمال، قالت إن "الاتفاق يعكس توجهاً سورياً نحو ترسيخ سلطة مركزية قوية، مشيرة إلى أن ذلك يفرض على إسرائيل إعادة تقييم مقاربتها الأمنية على الحدود الشمالية".
وأضافت أن تعزيز سيطرة دمشق يضع إسرائيل أمام واقع تفاوضي جديد، إذ إن التعامل مع دولة مستقرة نسبياً يختلف عن التعامل مع أطراف منقسمة أو ضعيفة.
من جهته، أدان وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر ما وصفه بالانتهاكات بحق المدنيين الأكراد، داعياً المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته تجاه المكونات التي شاركت في محاربة تنظيم داعش خلال السنوات الماضية.
كما أكد مسؤولون إسرائيليون أن حماية الأقليات في سوريا، وفي مقدمتها الدروز، تبقى أولوية، في ظل مساعٍ إسرائيلية لضمان ترتيبات أمنية تمنع تدهور الأوضاع على حدودها.
ويرى المحللون أن "التطورات الأخيرة تعكس أيضاً تنامي الدور التركي في الملف السوري، الأمر الذي تعتبره إسرائيل عاملاً مؤثراً في ميزان القوى الإقليمي".
ويخلص محللون إلى أن ما يجري في شمال سوريا لا يقتصر على كونه شأناً داخلياً، بل يمثل محطة جديدة في إعادة رسم التوازنات الإقليمية، وعلى إسرائيل، كما على الأطراف الدولية، التكيف مع معطيات هذه المرحلة.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الدولة السورية الطائفة الدرزية الأكراد الشرع سوريا إسرائيل الدولة السورية الطائفة الدرزية الأكراد شرق أوسط
إقرأ أيضاً:
ترامب يعين مبعوثًا رئاسيًا خاصًا إلى سوريا والعراق.. من هو توم باراك؟
أعلن الرئيس الأمريكي تعيين سفير الولايات المتحدة لدى تركيا، توم باراك، مبعوثًا رئاسيًا خاصًا إلى سوريا والعراق، مشيدًا بالأداء الذي قدمه في منصبه الدبلوماسي، معتبرا أن ذلك في إطار تعزيز التعاون الاستراتيجي مع حكومتي دمشق وبغداد.
وقال ترمب، عبر منصة تروث سوشيال»: «سيستمر باراك في منصبه كسفير لدى تركيا، وسيعمل بدعم كامل من وزارة الخارجية الأمريكية»، معربا عن تقديره للعمل الذي أنجزه، واستعداده الدائم لخدمة الولايات المتحدة.
توم براك- توم باراك حفيد لمهاجرين لبنانيين.
- يجيد التحدث باللغة العربية والفرنسية والإسبانية واللغة الإنجليزية،
- حاصل على شهادة البكالوريوس في الآداب من جامعة جنوب كاليفورنيا.
- حصل على شهادة الدكتوراه في القانون من كلية الحقوق بجامعة سان دييجو.
- بدأ حياته المهنية محاميا متخصصا في الشؤون المالية والتمويل.
- عمل لفترات في أوروبا والشرق الأوسط وآسيا.
- عمل في صحيفة «وول ستريت جورنال».
- أسس شركة «كولوني كابيتال» المعروفة باسم «ديجيتال بريديج»، وتولى سابقا منصب الرئيس التنفيذي للشركة.
- تولى إدارة مجموعة روبرت إم. باس الشهيرة في فورت وورث بتكساس.
- في عام 1982 عينه الرئيس رونالد ريجان نائب وكيل وزارة الداخلية الأميركية.
- وفي عام 2016 اختاره ترمب ليتولى رئاسة التنصيب الرئاسية.
- وفي عام 2025 عُين سفيرا لأمريكيا لدى تركيا ومبعوثا خاصا إلى سوريا.
واشنطن تعلن تعطيل سفينة ترفع علم جامبيا بخليج عمان كانت في طريقها إلى إيران
تل أبيب مصرة على إبقاء قواتها في لبنان إذا خدمت التطورات الميدانية رؤيتها
ترامب: نحصل على ما نريده من الإيرانيين ببطء.. وقد ننهي الصراع بطريقة مختلفة