علماء يكتشفون رابطًا مقلقًا بين تلوث الهواء وزيادة خطر الإصابة بهذا النوع من السرطان
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
كشفت دراسة حديثة أن التعرض لتلوث الهواء قد يزيد من خطر إصابة الرجال بسرطان البروستات، لا سيما أولئك الذين يعيشون في مناطق مزدحمة أو بالقرب من الطرق السريعة في المدن.
وأكد الخبراء على ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة لتقليل مستويات تلوث الهواء، خاصة مع الدلائل التي تشير إلى دور الانبعاثات الناجمة عن حركة المرور والصناعات في تعزيز احتمالية الإصابة بهذا المرض.
اعتمدت الدراسة على بيانات تخص 224 ألف رجل في المملكة المتحدة، بمتوسط عمر يبلغ 58 عامًا، وتمت متابعتهم على مدار 13.7 عامًا. وأشارت النتائج إلى أن الرجال الذين تعرضوا لمستويات مرتفعة من التلوث كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطان البروستات بنسبة 6.9% مقارنةً بالذين لم يتعرضوا لذلك، حيث تصاعد الخطر مع زيادة مستوى التلوث.
ويعتقد الباحثون أن مركب النترات (NO₃)، الصادر عن عوادم السيارات، هو العامل الأساسي الذي يقف وراء هذا التأثير. وبينما تظل الآلية الدقيقة غير واضحة، يُعرف النيتروجين، العنصر الرئيسي في النترات، بدوره في تعزيز نمو الخلايا السرطانية.
ركزت معظم الدراسات السابقة على تأثير الجسيمات الدقيقة PM2.5، القابلة للاستنشاق بعمق داخل الرئتين، والتي تصدر عن مصادر مثل عوادم المركبات والانبعاثات الصناعية والزراعية واحتراق الوقود المنزلي. لكن الدراسة الجديدة سلطت الضوء على تأثير خمسة عناصر رئيسية لهذه الجسيمات، بما في ذلك النترات، حيث اتضح أنها تلعب الدور الأكبر في ارتفاع خطر الإصابة.
أوضح الباحثون من جامعة بكين في الصين، من خلال مقال نُشر في مجلة "جراحة المسالك البولية"، أن مكان الإقامة يمثل عاملاً مهماً إلى جانب العوامل الوراثية ونمط الحياة. وشددوا على الحاجة المُلِحَّة إلى التركيز على تقليل انبعاثات النترات، لا سيما تلك الناتجة عن حركة المرور والنشاط الزراعي، كجزء من الجهود المبذولة للحد من انتشار هذا المرض.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تلوث الهواء سرطان البروستات الطرق السريعة مستويات تلوث الهواء عوادم السيارات
إقرأ أيضاً:
تأثير التعديلات الجديدة على ضريبة الدمغة وانعكاساتها على سوق المال.. شاهد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال رجب محروس، مستشار رئيس مصلحة الضرائب، إنه تم استبدال ضريبة الأرباح الرأسمالية، التي كانت بواقع 10% على الربح الرأسمالي، والذي كان يُحتسب بالفرق بين القيمة البيعية للسهم أو الورقة المالية مخصومًا منها تكلفة الاقتناء، وكان هذا الفرق يُخضع لضريبة بنسبة 10%.
أضاف خلال مداخلة مع برنامج "مال وأعمال"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، وتقدمه الإعلامية إنجي طاهر، أنه تم استبدالها بضريبة الدمغة النسبية، حيث كانت في السابق بواقع 1.25 في الألف لغير المقيم، و0.5 في الألف للمقيم، ولكن تم توحيدها، لتصبح 0.5 في الألف لكل من البائع والمشتري، سواء كان مقيمًا أو غير مقيم.
أوضح أنه بالنسبة لعمليات البيع في نفس اليوم (العمليات الثانوية)، فكانت في القانون القديم معفاة، بينما في القانون الحالي أو مشروع القانون الحالي ستخضع لضريبة بواقع 0.25 في الألف على البائع والمشتري، سواء كانا مقيمين أو غير مقيمين.
وأكد أنه يتم إعفاء صانع السوق، بحيث في حال وجود ركود في عمليات التداول أو ضعف في حركة الشراء والبيع، يتدخل صانع السوق بعرض أو شراء الأسهم، مما يسهم في تنشيط حركة التداول داخل البورصة المصرية، باعتبارها أداة تمويل سريعة للشركات.