٢٦ سبتمبر نت:
2026-06-02@19:40:53 GMT

جنون إمبراطورية التوحُّش

تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT

جنون إمبراطورية التوحُّش

المنطقة العربية غرب آسيا وشمال أفريقيا مجتمعةً يُنظر إليها في استراتيجية الهيمنة الأمريكية والغربية أنها محورية في نجاحها أو فشلها منذ أن جمعوا اليهود الصهاينة من كل أصقاع الأرض وأنشأ لهم الاستعمار كياناً يحقق هيمنة طويلة على هذه المنطقة الغنية بالثروات والمحدّدة للقوة والضعف في هذا الكوكب..

الجنون الأمريكي والهيستيريا الصهيونية ليس دليل قوة بل ضعف ومحكوم برعب التراجع والانهيار، وهذا هو حال أمريكا.

. أما إسرائيل فتدرك أنها كيان لقيط زُرع في غير مكانه وتعيش أزمة وجود وتعتقد أن تدمير وإبادة وتهجير الفلسطينيين والتوسّع لتحقيق إسرائيل الكبرى وتدمير الشعوب وتقسيم البلدان هو مَنْ سيحل أزمتها الوجودية المرتبطة بشكلٍ عضوي بقوة وقدرة مَنْ صَنعها.. وبريطانيا وأوروبا لم تعد تلك القوى القادرة على أن تحفظ ما في يدها من الجشع الأمريكي؛ وجرينلاند الواقعة على حافة القطب الشمالي تعكس هذا بوضوح..

ترامب ومن خلفه مَنْ أعادوه مرةً أخرى إلى البيت الأبيض يتصورون أن السيطرة على موارد العالم وعلى المواقع الجيوسياسية مما يُسمى بالشرق الأوسط وحتى جرينلاند هو ما يضمن لإمبراطورية الإجرام والعنصرية البقاء، ويتساوى أمام هذا الغول الأعداء والحلفاء.. وأكثر مَنْ يعيش الصدمة نخب أوروبا الليبرالية العولمية التي تصوَّرت أن ارتباطها بأمريكا زواج كاثوليكي، لتتفاجأ أن ما كانت تمارسه أمريكا معهم ليس إلا سِفاحاً غير شرعي..

اليمن الذي واجه عدواناً إقليمياً ودولياً طوال عشر سنوات، وانتصاره لمظلومية الشعب الفلسطيني في مواجهة الإبادة التي يتعرض لها أبناؤهُ في غزة أجبر العالم على أن ينظر له ليس من زاوية أنه مُفقَر ويعاني من مشاكل وصراعات بين أبنائه لم يصنعوها هم بل صنعها أعداؤه وأعداء العرب والمسلمين والإنسانية، ولا فرق إنْ كانوا يلبسون عقالاً أو كرفتات وعيونهم زرق، بل باعتبارهم قوى إقليمية ودولية مؤثّرة؛ وبالتالي لن تتوقف المؤامرات عليه خاصةً وأنها من يحفظ للأمة أمنها.. وأن مَنْ ادَّعوا زوراً أنهم يريدون إعادته للحضن العربي إنما أرادوا أخْذه إلى الحضن العبري وما زالت المحاولة قائمة، ومشاهد الأحداث في محافظاته الجنوبية والشرقية وحضور الصهيوني العلني في صومالي لاند القرن الأفريقي يكشف الفشل والعجز أمام شعبٍ سلاحه الأقوى الإرادة والإيمان..

المرحلة خطرة ومواجهة تحدّياتها تحتاج إلى وعي وقلوب شجاعة؛ واليمن أعطى نموذجاً في هذا الاتجاه.. وعلى كل مَنْ يواجهون الجنون الأمريكي والهيستيريا الصهيونية أن يخرجوا من حالة الخوف الذي أنتج الهزيمة في الماضي إذا ارادوا أن لا تستمر في المستقبل.

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية

يمن مونيتور/ رصد خاص

كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.

ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.

وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.

وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.

ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.

كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.

ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.

وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.

دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟

مقالات مشابهة

  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • عبدالعزيز: أطلعتُ على توصيات مسار الحوكمة في الحوار المهيكل وعلى الليبيين رفضها
  • كأس العالم 2026.. منتخب البرازيل يصل إلى أمريكا استعدادًا لمواجهة مصر وديًا
  • الذهب يصعد مع التركيز على التطورات في الشرق الأوسط
  • السيسي يستعرض رؤية القاهرة لاحتواء أزمات المنطقة أمام وفد من المنظمات اليهودية الأمريكية
  • بعيو: ليبيا أمام نموذجين وعلى المواطنين اختيار مسار الأمن ووحدة الدولة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • بوكيتينو يفاجئ لاعب منتخب أمريكا بهذا التصرف