#سواليف

يدفع #كنيست_الاحتلال، بوتيرة متسارعة نحو إقرار مشروع #قانون يقر #عقوبة_الإعدام على #المعتقلين_الفلسطينيين حصرًا، مما يؤسس لمنظومة قانونية عنصرية قد ترقى إلى #جريمة_حرب.

وقال مركز “عدالة” الحقوقي، في بيان له، اليوم الاثنين، إن الكنيست يعمل على تمرير “أحد أكثر المقترحات التشريعية تطرفًا في تاريخه”، يتمثل في مشروع قانون يقرّ عقوبة الإعدام “على نحوٍ يستهدف الفلسطينيين حصريًا”.

ولفت البيان إلى أن ذلك قد يؤدي إلى “انتهاكات جسيمة” ويُرسّخ “نظام إعدام قائمًا على أسس عنصرية”.

مقالات ذات صلة ترامب لماكرون: لا مكان لك في مجلس السلام وقد أفرض رسوما 200% على نبيذك 2026/01/20

وأوضح “عدالة” أن لجنة الأمن القومي في كنيست الاحتلال ستناقش، خلال هذا الأسبوع، مشروع “تعديل قانون العقوبات (تعديل – عقوبة الإعدام للإرهابيين 2025)” في ثلاث جلسات متتالية.

وأشار إلى أن إحدى هذه الجلسات “اختُتمت بالفعل اليوم الإثنين”، في مسار تشريعي مكثّف “يمهّد الطريق للتصويت النهائي على المشروع خلال الأسابيع القريبة المقبلة”. وبيّن “عدالة” أن مشروع القانون “ينشئ نظامًا مزدوج المسار لفرض عقوبة الإعدام”.

وأضاف أن المحاكم العسكرية، “التي تُطبَّق عمليًا بصورة حصرية على الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967″، ستكون مُلزَمة بفرض عقوبة الإعدام في حالات القتل العمد “استنادًا إلى أغلبية بسيطة”، حتى في القضايا التي “لا تطلب النيابة العامة فيها تطبيق هذه العقوبة”.

وأوضح أن مشروع القانون “يمنع تخفيف الأحكام أو تعديلها”، ويُلزم بتنفيذ حكم الإعدام “خلال 90 يومًا”، بالتوازي مع “تقويض ضمانات إجرائية جوهرية يفترض أن تكفلها المحاكمة الجنائية”.

وفي المقابل، يمنح المشروع محاكم الاحتلال المدنية صلاحية فرض عقوبة الإعدام “فقط في الجرائم المرتكبة ضد مواطنين أو مقيمين إسرائيليين حصرًا”، ما “يكرّس منظومة قانونية تمييزية تُوجَّه فيها عقوبة الإعدام عمليًا فقط ضد الفلسطينيين”.

وأضاف البيان أن مشروع القانون “يقرّ نظامًا منعدم الشفافية لتنفيذ عقوبة الإعدام”، يفتقر إلى “المساءلة والرقابة الفعّالة”.

وأوضح أن أحكامه تنص على أن “جميع أحكام الإعدام تُنفذ شنقًا”، وأن عملية التنفيذ “تُحجب عن الرقابة العامة بصورة شبه كاملة”، عبر “إخفاء هويات المنفذين”، وتصنيف المعلومات المتعلقة بالتنفيذ “كمعلومات سرية”، إلى جانب “إعفاء المشاركين في التنفيذ من المسؤولية الشخصية”.

ولفت إلى أن المشروع “يفرض على الأسرى المحكومين بالإعدام إجراءات عزل مشددة”، ويقيّد بصورة كبيرة قدرتهم على “الحصول على استشارة قانونية”، ويُضعف أو يحرمهم من “آليات الإشراف الخارجي الفعّالة”.

كما يتيح مشروع القانون تنفيذ حكم الإعدام “حتى في حال غياب المسؤولين المعيّنين للتنفيذ”، أو “دون حضور أي فرد من عائلة الأسير”، إضافة إلى “توسيع نطاق تطبيق قواعد التنفيذ هذه لتشمل جرائم قائمة مسبقًا في القانون الإسرائيلي تتيح عقوبة الإعدام”.

وشدد البيان على أن مشروع القانون، “استنادًا إلى كل ما ذُكر، ينتهك الحق في الحياة”، كما “ينتهك الحظر المطلق ضد التعذيب وسوء المعاملة”، فضلًا عن “مخالفته للقانون الدولي الإنساني”.

وحذّر من أن فرض عقوبة الإعدام على الفلسطينيين وحدهم في الأرض الفلسطينية المحتلة “قد يرقى إلى جريمة حرب”. وأشار البيان إلى أن حزب ‘عوتسما يهوديت‘ قدّم مشروع القانون بتاريخ 13 يناير 2026.

وأضاف أنه بعد اجتياز المشروع القراءة الأولى، بات يحظى “بدعم سياسي واسع”، يشمل “دعم حزب واحد من المعارضة”، إلى جانب “صمت أحزاب المركز” التي “تمتنع عن اتخاذ موقف معلن”>

وذكر البيان على وجه الخصوص حزبي “ييش عتيد” برئاسة يائير لبيد، و”المعسكر القومي” برئاسة بيني غانتس. وبحسب البيان، فإن “احتمال تمرير القانون بات قائمًا ووشيكًا”.

وحذّر “عدالة” من أنه في حال إقرار القانون، “سيُشكّل تراجعًا خطيرًا عن سياسة إسرائيل طويلة الأمد القائمة عمليًا على الامتناع عن تطبيق عقوبة الإعدام”.

وأضاف أن القانون، “في ظل تصاعد انتهاكات حقوق الإنسان منذ 7 أكتوبر 2023″، سيُشكّل “تهديدًا جسيمًا ذا طابع عنصري لحياة الفلسطينيين”.

وختم البيان بدعوة “السلطات الإسرائيلية والشركاء الدوليين إلى التحرك العاجل لمعارضة مشروع القانون والعمل على وقف تمريره”.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف كنيست الاحتلال قانون عقوبة الإعدام المعتقلين الفلسطينيين جريمة حرب أن مشروع القانون عقوبة الإعدام إلى أن

إقرأ أيضاً:

ترامب: إيران أضعف مما كانت عليه قبل 4 أشهر

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة هي الجهة القادرة على التحرك ضد إيران، مؤكدًا أنه "إذا لم تتحرك الولايات المتحدة ضد إيران فلن يتحرك ضدها أحد".

وأضاف ترامب أن إيران أصبحت اليوم أضعف مما كانت عليه قبل أربعة أشهر، في إشارة إلى التطورات الأخيرة والتصعيد المستمر بين واشنطن وطهران.

وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الخميس، أنه يدرس شن هجوم واسع النطاق على إيران أكبر من أي هجوم سابق.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن إيران "ليست مستعدة بعد لإبرام اتفاق"، لكنه توقع أن تصبح "مستعدة قريبًا جدًا"، وذلك في ظل تصاعد المواجهة مع طهران.

وأضاف ترامب - خلال كلمة ألقاها في تجمع جماهيري بإحدى المدارس الثانوية بولاية جورجيا - أن إيران "تتعرض لضربات قوية للغاية، وتريد التوصل إلى اتفاق"، لكنه اعتبر أنها "تسعى إلى تغيير بنود أي اتفاق في كل مرة، ولذلك فهي ليست مستعدة بعد، لكنها ستكون مستعدة قريبًا جدًا".

وفي السياق، أكد ترامب أن بلاده "لا تحتاج إلى مضيق هرمز، لكنها تتحرك لأن ذلك أمر لا بد منه"، على حد تعبيره، مشددًا على أن الولايات المتحدة "لا يمكنها السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي".

وأضاف أن هذه السياسة تهدف إلى "هزيمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وضمان ألا تمتلك أبدًا القدرة على فعل ما فعلته بالعديد من الآخرين"، مدعيًا أن السلطات الإيرانية "قتلت أكثر من 52 ألف متظاهر".

مقالات مشابهة

  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
  • ترامب: إيران أضعف مما كانت عليه قبل 4 أشهر
  • البيت الأبيض: صبر ترامب تجاه جون ثون يوشك على النفاد
  • غزل المحلة يطلق مشروع Pro Makers لاكتشاف وتأهيل اللاعبين للاحتراف
  • الصراع الخفي بين فرنسا وألمانيا.. لماذا فشل مشروع الطائرة الخارقة الأوروبي؟
  • وزير النقل التركي في حوار للجزيرة نت: نضع قريبا حجر الأساس لمشروع طريق التنمية مع العراق
  • ترامب يطالب بإقرار قانون الانتخابات أنقذوا أمريكا قبل عطلة الكونجرس الصيفية
  • بعد إقرار 11 مادة من قانون هيكلة المصارف.. ماذا عن مصير الودائع؟
  • “الخفيفي” يبحث مع القنصل التشادي تسريع ترحيل المهاجرين غير الشرعيين وتعزيز التنسيق المشترك
  • يديعوت أحرونوت: جي دي فانس يحاول منع لقاء ترامب ونتنياهو