الاحتلال الإسرائيلي يواصل خروقاته بشن غارات وإطلاق نار وسط وجنوب قطاع غزة
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
شن طيران الاحتلال الإسرائيلى، اليوم الثلاثاء، غارات على مناطق وسط وجنوب قطاع غزة، مواصلا خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار الذى دخل حيز التنفيذ فى 11 أكتوبر الماضى.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» أن طيران الاحتلال الحربي الإسرائيلي شن غارات متفرقة على شرق مدينة خان يونس، كما أطلق طيران الاحتلال نيران رشاشاته شرق مخيم البريج، ودير البلح.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة عزون شرق قلقيلية وانتشرت في منطقة الصفحة والحارة الشمالية، وأطلقت قنابل الصوت، قبل أن تنسحب بعد اقتحام استمر لساعتين دون تسجيل أية اعتقالات، كما شرعت جرافات الاحتلال الإسرائيلي بهدم منشآت داخل مجمع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» في حي الشيخ جراح بمدينة القدس.
اقرأ أيضاًقافلة «زاد العزة» الـ 120 تدخل إلى الفلسطينيين في قطاع غزة
جيش الاحتلال الإسرائيلي يقصف مواقع لحزب الله جنوب لبنان
رئيس الوطني الفلسطيني يدين بث الإعلام العبري مشاهد تعذيب للأسرى الفلسطينيين
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائيلي اللاجئين الفلسطينيين طيران الاحتلال الحربي الإسرائيلي غزة قطاع غزة مخيم البريج مدينة خان يونس الاحتلال الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
تصعيد خطير على الحدود .. حزب الله يدك مقرًا لجيش الاحتلال الإسرائيلي بقصف صاروخي
أعلن حزب الله المتمركز في جنوب لبنان، مساء الثلاثاء استهداف مقر لجيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة البياضة بجنوب لبنان بإطلاق صلية صاروخية، بالإضافة إلى استهداف دبابات ميركافا.
قصف مقر للجيش الإسرائيليوقال حزب الله في بيان، إنه دفاعًا عن لبنان وشعبه، وردًّا على خرق العدوّ الإسرائيليّ لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وسقوط عدد من الجرحى بين المدنيّين، استهدف مجاهدو المقاومة مقرا قياديا تابعا لجنود جيش العدو الإسرائيلي في بلدة البيّاضة جنوب لبنان بصلية صاروخية.
وفي بيان آخر، أوضح حزب الله، أن عناصره استهدفت قوّة إسرائيليّة في بلدة البيّاضة جنوب لبنان بصلية صاروخيّة، إلى جانب دبّابتين من طراز ميركافا في بلدة البيّاضة جنوب لبنان بصاروخٍ موجّه.
وفي وقت سابق، اتهم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إيران بمحاولة تعطيل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتر بين لبنان وإسرائيل، معتبراً أن طهران تستخدم نفوذها على حلفائها في المنطقة لعرقلة المفاوضات الجارية والتوصل إلى تفاهمات أمنية وسياسية بين الجانبين.
وجاءت تصريحات روبيو في ظل مساعٍ أميركية مكثفة لدفع المباحثات بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل إلى الأمام، بعد أشهر من التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية للبنان.
وأكد مسؤولون أمريكيون أن واشنطن طرحت مقترحات لوقف الهجمات المتبادلة وتهيئة الظروف لاستئناف مسار التهدئة، إلا أن هذه الجهود تواجه عقبات مرتبطة بمواقف حلفاء إيران في المنطقة.