استشهاد طفلة رضيعة نتيجة البرد الشديد في غزة
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
#سواليف
استشهدت صباح اليوم الثلاثاء، #رضيعة #فلسطينية لم تبلغ العام من عمرها، بسبب #البرد_الشديد الذي يُعاني منه النازحون في مختلف أنحاء #قطاع_غزة، تزامنًا مع استمرار الحرب العدوانية و #الحصار_الإسرائيلي على القطاع.
وقالت مصادر محلية إن الرضيعة شذا أبو جراد (7 أشهر) ارتقت شهيدة، بسبب البرد القارس والشديد الذي يضرب خيام النازحين في غزة؛ والذين دمرت قوات الاحتلال منازلهم خلال حرب الإبادة الجماعية المستمرة منذ الـ 7 من أكتوبر 2023.
وباستشهاد الطفلة “أبو جراد”، ترتفع وفيات الأطفال نتيجة البرد منذ بداية فصل الشتاء، في قطاع غزة، إلى 9 وفيات. بينما ارتفعت الإحصائية إلى 19 حالة وفاة منذ بدء #حرب_الإبادة_الجماعية.
ويوم 17 يناير/ كانون الثاني، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية وفاة الطفلة عائشة عايش الأغا (27 يومًا)، من مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، نتيجة البرد الشديد.
وفي وقت سابق، حذر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، من أن فترة البرد الشديدة تنذر بوقوع #وفيات_جديدة في صفوف #النازحين إذا استمر الإهمال المتعمّد، ومنع #الاحتلال دخول المساعدات ومستلزمات #التدفئة والإيواء.
وتُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ 103 على التوالي، منع إدخال مواد البناء وتقوم بتعطيل إعادة الإعمار في قطاع غزة، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار والتهدئة، منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025 الماضي.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف رضيعة فلسطينية البرد الشديد قطاع غزة الحصار الإسرائيلي حرب الإبادة الجماعية وفيات جديدة النازحين الاحتلال التدفئة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
حماس: مستعدون لتسليم إدارة غزة ومجلس السلام عاجز أمام الاحتلال
أكد الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، أن حديث بعض الأطراف في مجلس السلام عن أن حركة حماس لا تريد تسليم الحكم في قطاع غزة، هو "أكاذيب مضللة تهدف لتوفير غطاء للاحتلال ليستمر في عدوانه".
وجدد قاسم في بيان اليوم الثلاثاء، تأكيد جاهزية الحركة التامة لتسليم مجالات الحكم كافة، بما فيها الأمن، للجنة الوطنية الموجودة في القاهرة التي تم التوافق عليها.
وبيّن أن "المعيق الأساسي لعمل اللجنة هو الاحتلال المجرم وميلادينوف الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأمريكي ترامب للسلام في قطاع غزة".
وأشار إلى أن مجلس السلام كذلك عاجز عن الضغط على الاحتلال وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.