القدس المحتلة - صفا قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا)، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي فرضت حظر تجول على نحو 25 ألف فلسطيني في أجزاء من منطقة (H2) الخاضعة لسيطرة الاحتلال في مدينة الخليل، وذلك في إطار ما وصفته "إسرائيل" بـ"عملية واسعة النطاق" أطلقتها منذ أمس. وأوضح المكتب، في تقريره اليومي، أن التقارير الأولية تشير إلى انتشار مكثف للمركبات العسكرية وقناصة على أسطح المباني، إلى جانب إغلاق ستة طرق داخلية رئيسية في المنطقة.

وأضاف أن العملية أدت إلى تعليق عمل أربعة مخابز، فيما لا يزال متجران أساسيان يعتمد عليهما نحو أربعة آلاف شخص للحصول على احتياجاتهم اليومية عبر قسائم صادرة عن الأمم المتحدة مغلقين حتى الآن. وأشار إلى أنه جرى تعليق العملية التعليمية في أكثر من عشر مدارس، ما أثر على آلاف الطلبة. ولفت "أوتشا" إلى أن المنطقة تعاني من انقطاع واسع للتيار الكهربائي منذ عطلة نهاية الأسبوع، عقب تعرّض محطة كهرباء محلية لأضرار. وأوضح أنه ومع فرض حظر التجول، تُبذل جهود للتنسيق من أجل السماح للفنيين بدخول المنطقة لإعادة التيار الكهربائي. وبيّن المكتب أن هناك محاولات لتسهيل الإجلاء الطبي الطارئ، إضافة إلى تمكين الطلبة من متابعة تعليمهم عبر الإنترنت حيثما أمكن. ولفت إلى أن العائلات محاصرة داخل منازلها، ما يفاقم من صعوبة حصولها على الغذاء والدواء وغيرها من المستلزمات الأساسية. 

المصدر

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: أوتشا الخليل عدوان إسرائيلي

إقرأ أيضاً:

قلق الامتحانات ووعي الأسرة

تعيش الأسر العمانية هذه الأيام حالة من الضغط والترقب مع بدء امتحانات طلبة الصفوف من الخامس إلى الحادي عشر وانتظار بدء امتحانات دبلوم التعليم العام. وهذا النوع من الترقب وما يصاحبه من اهتمام كبير حالة صحية في أي مجتمع ينظر إلى التعليم باعتباره السبيل الوحيد نحو المستقبل.

غير أن هذه الحالة الصحية تحتاج دائما إلى قدر من الاتزان؛ فالامتحان، مهما علا شأنه في المسار الدراسي، يظل محطة من محطات التعلم ووسيلة لقياس جانب من المعرفة والمهارة، ولا ينبغي أن يتحول إلى عبء نفسي على الطلبة ولا على الأسر ولا أن يحول البيت إلى مساحة من القلق الدائم. وهذا النوع من القلق من شأنه أن ينعكس سلبا على الطالب ولاحقا على الأسرة نفسها.

تحتاج الأسر في مثل هذه الأيام إلى أن تكون جزءا من الطمأنينة وتسهم في تبديد أي ضغط قد يشعر به الطلبة. والضغط الذي يصنع في البيت على الطالب يمكن أن ينتقل معه إلى قاعة الامتحان ويؤثر في قدرته على التركيز؛ فالطالب الذي يشعر أن أسرته تقف خلفه بثقة ووعي يستطيع أن يستدعي ما تعلمه بهدوء أكبر.

والكثير من الأسر تقوم، بوعي كبير، بتهيئة الطالب قبل دخول قاعة الامتحان حتى يستطيع أن يؤدي بشكل مرض ويعكس استعداداه ومثابرته طوال العام الدراسي.

ويحتاج الطلبة إلى إدراك أن الجهد المنتظم هو الطريق الأكثر أمنا في كل تجربة تعليمية؛ فالنجاح لا تصنعه الساعات الأخيرة وحدها إنما هو نتاج عام دراسي من الجهد المتواصل بين المدرسة والبيت. ورغم أن الطالب، والأسرة في بعض الأوقات، ينظرون إلى الامتحانات بوصفها نهاية الطريق إلا أنها في الحقيقة لحظة تدرب الطلبة على مواجهة الحياة بما فيها من مسؤوليات واختبارات وتنظيم لا يأتي في اللحظة الأخيرة.

أما المدرسة، وهي شريك الأسرة في هذه اللحظة، فعليها أن تعد الطالب للحظة الامتحان لأنها لحظة صعبة ودخوله لها دون معرفة بآليات التعامل معها من شأنه أن يبدد جهد عام كامل. وتقوم المدارس بدور كبير في هذا المجال عبر وضع الطلبة -خاصة بمرحلة الدبلوم العام- في ظروف مشابهة لظروف الامتحانات النهائية حتى يستطيع أن يعيش اللحظة ويستفيد من التحديات التي قد يواجهها. لكن جهد المدرسة لا يكتمل في معزل عن جهد الأسرة.

إن اهتمام الأسر العمانية بالامتحانات يعكس مكانة التعليم في وجدانه العام. حيث ارتبطت نهضة عُمان الحديثة منذ بداياتها بفكرة المدرسة وبالإيمان بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأكثر رسوخا. ومن هنا فإن القلق الذي يسكن البيوت هذه الأيام يحمل في جوهره معنى إيجابيا، لأنه يكشف أن المجتمع ما زال يرى في المعرفة طريقا للصعود وفي الشهادة الدراسية وعدا بحياة أفضل.

مقالات مشابهة

  • قلق الامتحانات ووعي الأسرة
  • الخطوط الجوية البريطانية تمدد تعليق رحلاتها إلى إسرائيل حتى نهاية أكتوبر
  • وزيرة الثقافة: مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية عبر العصور
  • الاحتلال يصعد ضد المزارعين الفلسطينيين.. حرائق وتجريف واعتقالات في الخليل وجنين ونابلس
  • برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم أزمة الأمن الغذائي في لبنان
  • الاحتلال يجدد الاعتقال الإداري لموظفين في أوقاف القدس
  • أحمد الخميسي مستمر مع السيب.. وبهلا يجدد عقود أربعة لاعبين
  • “الجهاد الإسلامي” تدين اعتداء مستوطنين على أهالي قرية في رام الله
  • سنتكوم: آلاف الجنود الأمريكيين يواصلون دعم الحصار المفروض على إيران
  • تعليق رامي صبري على أزمة نادر نور يثير جدل المتابعين.. ماذا قال؟