أونروا تطالب بفتح المعابر فوراً لإنقاذ غزة
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" بأن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” أكدت استمرار السلطات الإسرائيلية في منع دخول المساعدات الإنسانية المخصصة لقطاع غزة، رغم جاهزيتها الكاملة للتحرك نحو المناطق المنكوبة داخل القطاع.
وأوضحت الوكالة أن كميات كبيرة من الإمدادات الإغاثية لا تزال عالقة في مستودعاتها داخل كل من مصر والأردن، في وقت يعاني فيه سكان غزة من نقص حاد في الغذاء والدواء والمياه ومستلزمات الإيواء، نتيجة التدهور غير المسبوق في الأوضاع الإنسانية.
وشددت «أونروا» على أن هذه المساعدات جاهزة للنقل الفوري، وتضم مواد أساسية للحياة تشمل الغذاء والدواء ومستلزمات النظافة والخيام، مؤكدة أن تأخير دخولها يفاقم من معاناة مئات الآلاف من المدنيين، ولا سيما الأطفال والنساء وكبار السن.
وأكدت الوكالة أن الحاجة إلى هذه الإمدادات باتت ملحة للغاية في ظل استمرار العمليات العسكرية، وتراجع القدرة المحلية على توفير الحد الأدنى من مقومات الحياة، محذرة من أن استمرار المنع سيؤدي إلى تعميق الكارثة الإنسانية داخل القطاع.
ودعت «أونروا» المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل والضغط من أجل فتح المسارات الإنسانية دون قيود، وضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها في أسرع وقت ممكن، باعتبار ذلك التزاماً قانونياً وأخلاقياً لحماية المدنيين في مناطق النزاع.
وتعكس هذه التطورات حجم الفجوة بين الاحتياجات المتصاعدة داخل غزة والقيود المفروضة على تدفق الإغاثة، في وقت تتزايد فيه التحذيرات الأممية من انهيار شامل للأوضاع المعيشية، ما ينذر بتداعيات إنسانية أكثر خطورة إذا استمر تعطيل وصول المساعدات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أونروا قطاع غزة المساعدات الإنسانية إسرائيل المعابر مصر الأردن الأزمة الإنسانية الحصار الإغاثة الدولية المدنيون الاطفال الغذاء والدواء المجتمع الدولي القانون الدولي الإنساني فتح المعابر النازحون الكارثة الإنسانية الشرق الأوسط القاهرة الإخبارية
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني: لا مفر من الحرب مع واشنطن ما دامت تطالب باستسلام طهران
صرح مسؤول عسكري إيراني الثلاثاء، عن احتمال تجدد المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة، معتبرا أن إصرار واشنطن على "استسلام" طهران يجعل الحرب أمرا "لا مفر منه"، في ظل الحرب التي بدأت أواخر شباط/فبراير.
وأوضح محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، إن "الولايات المتحدة تطالب باستسلامنا الكامل، والأمة الإيرانية لن تستسلم مطلقاً".
وأكد أسدي بحسب ما نقل عنه التلفزيون الرسمي: "دون استسلام، لا مفر من الحرب. لذا نحن ننتظر والحرب لن تخيفنا".
وتتواصل المباحثات بين إيران والولايات المتحدة بوساطة تقودها باكستان، في محاولة لإنهاء الحرب التي اندلعت عقب هجوم أمريكي إسرائيلي على الجمهورية الإسلامية، إلا أن المفاوضات الرامية إلى إنهاء النزاع في الشرق الأوسط لم تحقق حتى الآن أي نتيجة ملموسة.
وجاءت تصريحات أسدي بعد يوم من إعلان طهران تعليق محادثاتها مع واشنطن، في ذروة مسار تفاوضي معقد انطلق قبل ثلاثة أشهر، انطلاقا من موقف إيراني يعتبر أن أي تهدئة إقليمية يجب ألا تكون مجتزأة، بل ينبغي أن تشمل لبنان أيضا.
واعتبرت إيران أن قرار رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توسيع الضربات واستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت يمثل نقضا للتفاهمات القائمة، بعدما أصدر أوامر للجيش بالمضي في تلك العمليات.
وفي السياق ذاته، ذكرت وكالة أنباء "تسنيم" أن "فريق التفاوض الإيراني سيتوقف عن تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، على خلفية الهجمات على لبنان"، مضيفة أن "إيران لن تجري أي محادثات ما لم تُلبَّ مطالبها بوقف العمليات الإسرائيلية في لبنان وغزة".