بدء تطبيق منظومة إدارة المخلفات بمحمية نبق ضمن مشروع “جرين شرم”
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
قال ياسر عبد الله، رئيس جهاز تنظيم إدارة المخلفات بوزارة البيئة، إن الدولة بدأت تنفيذ منظومة متكاملة لإدارة المخلفات تستهدف الحد من الآثار البيئية السلبية وتعظيم الاستفادة الاقتصادية منها، مشيرًا إلى أن التطبيق العملي للمنظومة انطلق داخل عدد من المحميات الطبيعية، في مقدمتها محمية نبق، من خلال مشروع "جرين شرم".
وأوضح خلال مداخلة عبر شاشة "إكسترا نيوز"، أن الهدف الرئيسي يتمثل في حماية النظم البيئية والتنوع البيولوجي، خاصة الشعاب المرجانية، مع تقليل التلوث الناتج عن الممارسات غير الآمنة في إدارة المخلفات.
وأوضح عبد الله أن المنظومة الجديدة تعتمد على إشراك المجتمع المحلي، لاسيما السكان القائمين داخل نطاق المحميات، في عمليات جمع وفرز المخلفات من المنبع، بما يحقق بعدًا اجتماعيًا مهمًا إلى جانب البعد البيئي.
وأشار إلى أن تطبيق منظومة ذكية لإدارة المخلفات داخل المحميات يُعد خطوة أولى تمهيدًا لتعميم التجربة على باقي المحميات الطبيعية، ثم التوسع لاحقًا لتشمل مختلف محافظات الجمهورية، بما يضمن استدامة الموارد الطبيعية وحمايتها للأجيال القادمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة البيئة المحميات الطبيعية الشعاب المرجانية
إقرأ أيضاً:
جمعية كتاب البيئة: التعاون بين الكيانات البيئية ضرورة لتعزيز جهود حماية الموارد الطبيعية
أكد الدكتور محمود بكر، رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية، أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الكيانات والجمعيات البيئية العاملة في مصر، بما يسهم في توحيد الجهود وتبادل الخبرات وتنفيذ مشروعات بيئية ذات أثر ملموس على أرض الواقع، مشيراً إلى أن التحديات البيئية الراهنة تتطلب العمل المشترك وتكامل الأدوار بين جميع الأطراف المعنية.
جاء ذلك خلال مشاركته في ورشة العمل التي نُظمت حول مشروع استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، بالتنسيق بين جمعية كتاب البيئة والتنمية وجمعية بيئة بلا حدود، وبمشاركة عدد من الخبراء والمتخصصين والمهتمين بقضايا البيئة والتغيرات المناخية.
وأوضح بكر أن مشروع استزراع المانجروف يمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية بالبيئة، نظراً لما تتمتع به هذه الأشجار من أهمية كبيرة في حماية السواحل، والحفاظ على التنوع البيولوجي، والمساهمة في امتصاص وتخزين الكربون، بما يدعم جهود مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأضاف أن التنسيق المستمر بين الجمعيات البيئية يساهم في رفع الوعي المجتمعي بالقضايا البيئية، وتوسيع نطاق المبادرات والمشروعات الهادفة إلى حماية الموارد الطبيعية، مؤكداً أن العمل البيئي لم يعد مسؤولية جهة واحدة، بل أصبح مسؤولية جماعية تتطلب شراكة حقيقية بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والخبراء والإعلام البيئي.
وأشار رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية إلى أن الورشة تأتي في إطار دعم المبادرات الوطنية الرامية إلى تعزيز الاقتصاد الأزرق والحفاظ على النظم البيئية الساحلية، لافتاً إلى أن نجاح مشروعات استزراع المانجروف يفتح المجال أمام تنفيذ المزيد من المشروعات البيئية التي تسهم في تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة.
وثمّن الدكتور محمود بكر جهود جمعية بيئة بلا حدود برئاسة الدكتور عادل عبدالله سليمان في تبني المبادرات البيئية النوعية، مؤكداً أن استمرار التعاون والتنسيق بين الجمعيتين يمثل خطوة مهمة نحو تعظيم الاستفادة من الخبرات المتخصصة وتوسيع دائرة العمل البيئي لخدمة المجتمع والحفاظ على الثروات الطبيعية للأجيال القادمة.