الكرملين: دميترييف يعتزم لقاء ممثلي الوفد الأمريكي في دافوس
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، اليوم الثلاثاء، أن كيريل دميترييف، الممثل الخاص للرئيس الروسي للاستثمار والتعاون الاقتصادي مع الدول الأجنبية، رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي، سيلتقي مع ممثلي الوفد الأمريكي في دافوس.
السعودية تبحث مستجدات الأوضاع في السودان وتعزيز العلاقات الثنائية مع روسيا روسيا تكثف استهداف البنى التحتية للطاقة وسط تحذيرات دوليةوقال بيسكوف للصحفيين: "نعم، يمكنني أن أؤكد أن لديه (ديمترييف) بالفعل مثل هذه الخطط مع بعض ممثلي الوفد الأمريكي".
ولم يؤكد بيسكوف، إن كان ديميترييف سيلتقي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في دافوس
وأشار إلى أن دميترييف يتبادل المعلومات مع الجانب الأمريكي بشأن التوصل إلى تسوية سلمية في أوكرانيا.
وأوضح أن روسيا الاتحادية تدعم استئناف العلاقات التجارية والاقتصادية مع الولايات المتحدة الأمريكية.
وقال بيسكوف: "موسكو ليست على علم بالمناقشات الجارية بين الأوكرانيين والأوروبيين، لكننا نعلم ما نريده، ويعلم كل من الأمريكيين والأوكرانيين هذا الأمر جيدًا
وبشأن "مجلس السلام" في قطاع غزة، أضاف المتحدث باسم الكرملين: "لا نعرف حتى الآن جميع تفاصيل هذه المبادرة لهذا المجلس. هل تقتصر على غزة فقط، أم أنها تشمل سياقًا أوسع؟ ما تزال هناك أسئلة كثيرة. نأمل أن نتلقى إجابات خلال اتصالاتنا مع الأمريكيين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الكرملين دافوس دميترييف المتحدث باسم الكرملين
إقرأ أيضاً:
سنتكوم: آلاف الجنود الأمريكيين يواصلون دعم الحصار المفروض على إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت القيادة العسكرية المركزية الأمريكية (سنتكوم)، اليوم الإثنين، استمرار مشاركة آلاف الجنود الأمريكيين في العمليات العسكرية الجارية لدعم الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران، مؤكدة مواصلة القوات الأمريكية تنفيذ مهامها في البحر والجو ضمن نطاق عملياتها بالمنطقة.
وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن القوات المنتشرة في مختلف المواقع الاستراتيجية تواصل أداء مهامها التشغيلية واللوجستية والعسكرية، بما يضمن تنفيذ الأهداف المحددة للعمليات الأمريكية الجارية، والحفاظ على الجاهزية القتالية للقوات العاملة في المنطقة.
وأكدت "سنتكوم" أن الانتشار العسكري الأمريكي يشمل وحدات بحرية وجوية وبرية تعمل بصورة متكاملة، بهدف دعم المصالح الأمريكية وحماية أمن الملاحة الدولية وضمان استقرار خطوط النقل البحري والتجاري في المناطق الحيوية، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة من التوتر غير المسبوق، وسط تصاعد المواجهات العسكرية والضغوط السياسية والاقتصادية المتبادلة، الأمر الذي دفع واشنطن إلى تعزيز وجودها العسكري في عدد من المواقع الاستراتيجية بالشرق الأوسط.
ويرى محللون أن استمرار نشر آلاف الجنود الأمريكيين يعكس تمسك الإدارة الأمريكية بسياسة الضغط على إيران، سواء من خلال الإجراءات الاقتصادية أو عبر تعزيز القدرات العسكرية في المنطقة، بهدف الحد من أي تهديدات محتملة للمصالح الأمريكية وحلفائها.
كما يشير مراقبون إلى أن التحركات العسكرية الأمريكية تأتي في إطار استراتيجية أوسع تهدف إلى تأمين الممرات البحرية الحيوية وحماية حركة التجارة العالمية، خاصة في ظل أهمية المنطقة بالنسبة لأسواق الطاقة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية.
وفي المقابل، تتابع العديد من الدول الإقليمية والدولية تطورات الموقف عن كثب، في ظل المخاوف من أن يؤدي استمرار التصعيد إلى اتساع دائرة التوترات وانعكاساتها على الأمن والاستقرار الإقليميين.
وتؤكد الولايات المتحدة باستمرار أن وجودها العسكري في المنطقة يهدف إلى دعم الأمن والاستقرار وحماية المصالح الاستراتيجية، بينما ترى أطراف أخرى أن استمرار التصعيد العسكري يزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني في الشرق الأوسط، ويجعل فرص التهدئة أكثر صعوبة خلال المرحلة المقبلة.