بوابة الوفد:
2026-06-03@00:52:41 GMT

لافروف: روسيا لن تسمح بإعادة تسليح نظام كييف

تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT

أكد وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، اليوم الثلاثاء، أن روسيا لن تسمح مطلقًا بإعادة تسليح نظام كييف، وأنها لن تمنحه فرصة لالتقاط أنفاسه لمهاجمة روسيا مجددا.

الكرملين: دميترييف يعتزم لقاء ممثلي الوفد الأمريكي في دافوس السعودية تبحث مستجدات الأوضاع في السودان وتعزيز العلاقات الثنائية مع روسيا

وقال لافروف، في مؤتمر صحفي لعرض نتائج عمل الدبلوماسية الروسية في عام 2025: "نحن بالتأكيد لن نسمح لنظام كييف بإعادة تسليحه، ومنحه فرصة لالتقاط أنفاسه لمهاجمة روسيا مجددًا كأداة في يد الأوروبيين الغربيين المتطرفين".

وأضاف: "من الواضح أن الجانب الأوكراني يمر بوضع صعب للغاية على خط المواجهة. وليس فقط على خط المواجهة، بل في السياسة، وفي الحياة السياسية في كييف، طغت فضائح الفساد على العديد من العمليات الأخرى".

وأوضح: "أود أن أؤكد مجددًا أن هذا الموقف، أي الاستعداد والتفهم لضرورة مراعاة مصالح الشريك، يتجلى بوضوح في نهج إدارة دونالد ترامب تجاه التسوية الأوكرانية. فهي الدولة الغربية الوحيدة المستعدة لمعالجة الأسباب الجذرية لهذا الصراع الذي كان سلف دونالد ترامب، بايدن وإدارته مسؤولين عنه إلى حد كبير".

وقال لافروف: "نرى كيف تحاول أوروبا وزيلينسكي وفريقه بشكل هستيري إزاحة الولايات المتحدة من هذا الموقف (حل الصراع الأوكراني من خلال معالجة أسبابه الجذرية ) ويحاولون فرض مفاهيمهم مرة أخرى، بما في ذلك، أولاً وقبل كل شيء، وقف إطلاق نار لمدة 60 يومًا، أو حتى وقف إطلاق نار دائم".

وأكد أن القادة الأوروبيين سيستغلون الاجتماعات على هامش مؤتمر دافوس الاقتصادي في سويسرا لمحاولة تغيير موقف ترامب بشأن أوكرانيا.

وأضاف: "الضمانات الأمنية التي يتحدث عنها زملاؤنا الأوروبيون بغطرسة نبيلة، ويروجون لمساهمتهم في ضمان مصالح السلام، فإن هذه الضمانات الأمنية موجهة لنظام كييف النازي الحالي؛ يجب ألا ننسى ذلك".

وأشار إلى أن مقترحات التسوية في أوكرانيا التي تهدف إلى الحفاظ على نظام كييف غير مقبولة على الإطلاق بالنسبة لروسيا.

وتابع لافروف: "هذه الضمانات موجهة لنظام كييف النازي الحالي. يجب ألا ننسى ذلك. لا أحد يتحدث عن كيفية تنظيم الحياة في الأراضي التي لا تزال تحت السيطرة الأوكرانية: لا كلمة واحدة عن استعادة حقوق الروس الناطقين بالروسية، ولا كلمة واحدة عن رفع الحظر المفروض على استخدام اللغة الروسية في جميع مناحي الحياة، ولا كلمة واحدة عن رفع الحظر المفروض على أنشطة الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية. لا يوجد أي شيء على الإطلاق".

وأكد على ضرورة إقامة حوار حول كيفية تنظيم التعددية القطبية، وقال لافروف: "في مرحلة ما، سيتعين علينا الاتفاق على كيفية تفاعل هذه الجهات الفاعلة الجديدة، الكبيرة، الوطنية أو الإقليمية، ضمن هياكل التكامل. والآن، ونحن نشهد هذه التطورات المضطربة في سياق تعزيز التعددية القطبية، فإن جدول الأعمال يدور حول كيفية تنظيم هذه التعددية".

وأشار إلى أن روسيا "تواصل المشاركة في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، ليس لأنها تعقد آمالاً عليها، بل لأنها تريد دعم الدول التي تحافظ على المنطق السليم.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: لافروف روسيا كييف وزير الخارجية الروسي

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
  • الزيدي يوجه بإعادة تقييم المديرين العامين والفرص الاستثمارية في قطاع الكهرباء
  • دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
  • هجوم روسي عنيف يهز كييف.. حرائق وإنذارات تدفع السكان إلى الملاجئ
  • اختلالات تهدد استدامة التجارة بين أوروبا والصين.. خبير يطالب بإعادة التوازن
  • الكرملين: الحرب في أوكرانيا قد تنتهي فورًا إذا انسحبت قوات كييف من الدونباس
  • كيفية تنزيل المسلسلات على هواتف شاومي بسهولة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • وزارة النقل تعلن نظام اشتراكات مخفض لمونوريل شرق النيل