بحوث الصحراء ينظم ورشة عمل لتنمية الثروة الحيوانية ودعم المربين بواحة سيوة
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
نظم مركز بحوث الصحراء بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ورشة عمل بواحة سيوة تحت عنوان «التحديات البيطرية وسبل تنمية الثروة الحيوانية»، بهدف تمكين المربين ورفع كفاءة الإنتاج الحيواني والداجني بالواحة، تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وفي إطار جهود مركز بحوث الصحراء لدعم التنمية المستدامة بالمناطق الصحراوية.
الخرائط الجينية
جاءت الورشة ضمن أنشطة البرنامج البحثي «الخرائط الجينية لسلالات مسببات أمراض الثروة الحيوانية والداجنة في الصحراء الغربية وجنوب مصر»، تحت اشراف الدكتور حسام شوقي رئيس مركز بحوث الصحراء، والدكتور محمد عزت نائب رئيس المركز للمشروعات والمحطات البحثية، والتنسيق مع الدكتور أحمد عبد المقصود رئيس شعبة الإنتاج الحيواني والداجني، والدكتورة صفاء برغش رئيس البرنامج البحثي، وبالتنسيق مع اللواء أشرف بدران رئيس مجلس مركز سيوة.
وشهدت الفعاليات مشاركة نخبة من الخبراء والباحثين، حيث ناقشت الجلسات أبرز التحديات الصحية والبيطرية التي تواجه المربين في عمق الصحراء الغربية، ودور البحث العلمي في تحديد سلالات مسببات الأمراض بما يسهم في تطوير أساليب الوقاية والعلاج، إلى جانب بحث سبل تحسين الإنتاجية وضمان استدامة موارد الثروة الحيوانية والداجنة بالواحة.
واستعرض الدكتور أحمد لطفي أستاذ ميكروبيولوجي بقسم صحة الحيوان والدواجن استراتيجيات التحصين والتغذية العلاجية لحماية القطعان من الأمراض ونقص العناصر الغذائية، كما قدم الدكتور عاطف عبد الراضي أستاذ تغذية الدواجن دليلاً عملياً حول استغلال الموارد الطبيعية بواحة سيوة لإنتاج أعلاف متوازنة وعالية الجودة.
وتناولت الدكتورة سماح ياسين سبل مكافحة الطفيليات والحشرات لحماية الثروة الحيوانية وتحسين معدلات الإنتاج، كما دعا الدكتور حسن الشافعي أستاذ الارشاد الزراعي إلى إنشاء روابط للمربين ونماذج إرشادية مبتكرة لربط البحث العلمي باحتياجات سوق العمل.
وأكد المشاركون أهمية تضافر الجهود بين المؤسسات البحثية والأجهزة التنفيذية والمجتمع المحلي، لضمان تحويل التوصيات العلمية إلى تطبيقات عملية تسهم في تحسين المستوى المعيشي للمربين وتعزيز الأمن الغذائي بالمناطق الحدودية.
واختُتمت الورشة بتفاعل ملحوظ من أهالي ومربي سيوة، الذين أشادوا بأهمية هذه المبادرات في تطوير خبراتهم وحماية استثماراتهم الحيوانية، مؤكدين تطلعهم إلى استمرار الدعم العلمي والإرشادي من مركز بحوث الصحراء.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مركز بحوث الصحراء تنمية الثروة الحيوانية الإرشاد الزراعي مرکز بحوث الصحراء الثروة الحیوانیة
إقرأ أيضاً:
لتأمين البنية التحتية الرقمية.. رئيس جامعة دمنهور يتفقد مركز البيانات الرئيسي ويوجه بتجهيز موقعًا احتياطيا
في إطار تنفيذ استراتيجية جامعة دمنهور للتحول الرقمي ورفع جاهزية البنية التحتية التكنولوجية، أجرى الدكتور إلهامي ترابيس، رئيس جامعة دمنهور، اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026، زيارة ميدانية تفقد خلالها مركز البيانات الرئيسي "Data Center".
ورافق رئيس الجامعة خلال الزيارة الأستاذ محمد عامر، مدير عام الإدارة العامة للتحول الرقمي، المهندس علي عنبر، مدير البنية الأساسية وتأمين المعلومات، المهندس محمد البستاوي، مدير إدارة النظم والتطبيقات والدعم الفني، المهندس حسام الدين أحمد، المهندس محمود مديح.
تضمنت الزيارة مراجعة شاملة للبنية التحتية الفنية للمركز، شملت أنظمة الطاقة والتبريد، وشبكات الاتصال، وآليات الحماية من الحرائق، وإجراءات النسخ الاحتياطي، ومعايير تأمين الشبكات والبيانات وفقًا للضوابط القومية للأمن السيبراني.
خلال جولته؛ وجه رئيس الجامعة بحزمة إجراءات فورية عاجلة لرفع كفاءة الداتا سنتر الحالي، وتطوير منظومة التبريد والطاقة والحماية، بما يضمن استمرارية العمل دون انقطاع، وكذا تحديث مكونات المركز ورفع كفاءة التشغيل، بما يشمل تحديث وحدات التخزين، وتطوير أنظمة التبريد، وتركيب مصادر طاقة احتياطية بسعات تشغيلية أعلى، لضمان استمرارية العمل على مدار الساعة وبمعدل إتاحة وكفاءة عالي، ومواكبة التوسعات الجارية والمستقبلية.
كما أصدر "ترابيس" توجيهات بتجهيز مركز بيانات احتياطي "Disaster Recovery Site" بنظام المرآة الكاملة، يعمل تزامنيًا مع المركز الرئيسي لضمان استمرارية الأعمال واسترجاع فوري للبيانات في حالات الطوارئ أو الانقطاع، تماشيًا مع أفضل الممارسات العالمية في حوكمة تكنولوجيا المعلومات، وإدارة أمن المعلومات واستمرارية الأعمال.
هذا وقد أكد الدكتور إلهامي ترابيس أن الداتا سنتر يمثل الركيزة الأساسية والعمود الفقري للحوكمة الرقمية بالجامعة، وأن تأمين استمرارية عمله وحماية بياناته يعدان أولوية قصوى ضمن خطة الجامعة للانتقال إلى جامعة ذكية مستدامة، بما يضمن تقديم خدمات إلكترونية متكاملة وآمنة لجميع الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين.