الجيل الجديد: التحالف مع حزب طالباني نصراً للشعب الكردي ضد دكتاتورية حزب بارزاني
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
آخر تحديث: 20 يناير 2026 - 2:11 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد عضو حراك الجيل الجديد، بشدر بابكر، الثلاثاء، أن مبادرة حركته مع الاتحاد الوطني ليست وليدة اللحظة، بل مضى على طرحها أكثر من عام، وجاءت نتيجة شعور متراكم بالتهميش والإقصاء داخل حكومة إقليم كردستان. وقال بابكر في حديث صحفي، إن “الجيل الجديد شعر خلال المرحلة الماضية بوجود تهميش واضح داخل مؤسسات الإقليم، في ظل إدارة السلطة من جهة واحدة دون إشراك حقيقي لبقية الأطراف”، مبيناً أن “نظام الحكم في كردستان يعاني من خلل بنيوي واضح يحتاج إلى مراجعة شاملة”.
وأضاف أن “جميع المناصب السيادية الثمانية في الإقليم تتركز بيد الحزب الديمقراطي الكردستاني، في وقت يمتلك فيه الاتحاد الوطني وحركة الجيل الجديد مقاعد برلمانية تخولهما الحصول على أربعة مناصب على الأقل”، لافتاً إلى أن “الديمقراطي يسعى للاستحواذ على سبعة من أصل ثمانية مناصب، وهو ما يعكس سياسة احتكار واضحة للقرار”.وأشار إلى أن “الحزب الديمقراطي يحتكر منصب رئاسة حكومة الإقليم منذ سنوات، ما ساهم في تعميق فجوة الثقة بين القوى السياسية والجمهور”، مؤكداً في الوقت ذاته أنه “لا توجد أي صفقة مشبوهة في التفاهم بين الجيل الجديد والاتحاد، بل هو توافق علني هدفه تصحيح المسار السياسي”.وأوضح بابكر أن “المبادرة تهدف إلى إنهاء مرحلة التهميش وبناء حكومة شراكة حقيقية وقوية، تعتمد التوازن في توزيع المسؤوليات، وتمنح جميع الأطراف حقها في إدارة الإقليم”.وختم بالقول إن “المرحلة المقبلة تتطلب شجاعة سياسية للتخلي عن سياسة الهيمنة والانفراد، والذهاب نحو شراكة حقيقية تعكس نتائج الانتخابات وتحفظ استقرار الإقليم”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: الجیل الجدید
إقرأ أيضاً:
إيران تستهدف مقرات حزب "كومله" الكردي المعارض بصاروخين في أربيل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن القيادي في "جمعية كادحي كوردستان" (كومله) أمجد حسين بناهي، أن مقرات الحزب في وادي "آلانة" التابع لإدارة سوران بمحافظة أربيل تعرضت لهجوم بصاروخين مساء الثلاثاء.
وأوضح بناهي، في تصريح لشبكة "رووداو" الإعلامية، أن الهجوم وقع في تمام الساعة 23:00 من مساء يوم الثلاثاء، حيث تعرضت مقرات الحزب في وادي آلانة للقصف بصاروخين. وأكد أن هذا الاستهداف يأتي ضمن سلسلة الهجمات المستمرة التي تشنها الجمهورية الإسلامية الإيرانية ضد قواعد الحزب.
وأكد القيادي في "كومله" أن الهجوم لم يسفر عن أي خسائر بشرية، واقتصرت تداعياته على وقوع أضرار مادية فقط في الموقع.
وفي معرض حديثه عن حصيلة الاستهدافات الإجمالية، أضاف بناهي: "منذ اندلاع مواجهتها مع الولايات المتحدة وإسرائيل، استهدفت الجمهورية الإسلامية الإيرانية قواعد ومقرات جمعيتنا بأكثر من 82 صاروخا وطائرة مسيرة".
وتأتي هذه التطورات في وقت تشير فيه إحصاءات شبكة "رووداو" إلى أن إقليم كردستان قد تعرض لنحو 857 هجوما بطائرات مسيرة وصواريخ منذ بدء الحرب في أواخر فبراير الماضي، مما أسفر عن سقوط 20 قتيلا على الأقل ونحو 130 جريحا.
ووفقا لمصادر إعلامية، فإن هجوما مماثلا استهدف يوم الأحد الماضي مقرات "كومله" في وادي آلانة، بواسطة أربع طائرات مسيرة على الأقل. كما أعلن حزب الحرية الكردستاني (PAK) تعرض أحد مقراته لهجوم صاروخي في 31 مايو.
ويأتي هذا التصعيد الإيراني رغم وجود هدنة هشة بين طهران وواشنطن، حيث تواصل إيران استهداف الجماعات الكردية المعارضة في إقليم كردستان.