هنا الزاهد تظهر برفقة أحمد فهمي لأول مرة بعد الطلاق.. هل تنتهي الخلافات؟
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرًا صورة تظهر فيها هنا الزاهد برفقة أحمد فهمي لأول مرة بعد الطلاق، أثناء عودتهما من السعودية، بعد حضورهما فعاليات حفل Joy 2026 Awards، في لفتة اعتبرت بمثابة نهاية خلافاتهما السابقة.
تصالح أحمد فهمي وهنا الزاهدوشهد هذا الحفل تصالح الثنائي، ليضعا حدًا للخلافات والخصام الذي استمر بينهما لفترة طويلة.
وجاء التصالح بعد اعتذار أحمد فهمي لهنا الزاهد عن تصريحاته في برنامج المقالب «رامز إيلون مصر»، الذي عُرض خلال شهر رمضان الماضي، والتي أثارت جدلًا واسعًا حين قال إن الزاهد هي من طلبت الانفصال عنه.
وقال فهمي خلال لقاء تلفزيوني: «لو جرحتها أو أحرجتها بعتذر لها جدًا، لم يكن القصد هكذا.. رامز سألني سؤال مباشر وخاطفني، وأجبته بسرعة وبصراحة.. قبل ما أذهب للبرنامج قلت له أنني لا أرغب في الحديث عن الموضوع، لكنه فاجئني بالسؤال».
في الحلقة، سأل رامز جلال فهمي: «مين اللي طلب الطلاق، أنت ولا الطرف الثاني؟»، فرد أحمد فهمي قائلاً: «أنا والله العظيم اللي طلب الطلاق»، الأمر الذي أثار جدلاً واسعًا على منصات التواصل.
تفاصيل الخلاف بين الثنائيوكشف الفنان أحمد فهمي، خلال تصريحاته، عن تفاصيل خلافه مع هنا الزاهد بعد أكثر من عامين على الانفصال.
وأوضح أن الأزمة بدأت عندما تركت الزاهد المنزل لمدة ثمانية أشهر للتركيز على فيلمها الجديد، متنقلة بين منزل والدته وأحد الفنادق، وهو ما دفعه لاحقًا لقبول قرار الانفصال احترامًا لرغباتها.
وأضاف فهمي: «يكفي أننا أصبحنا نتحدث عن علاقتنا في البرامج التلفزيونية.. هذه أول مرة أتعرض لموقف من هذا النوع رغم أنني تزوجت مرتين من قبل، وما زالت علاقتي قائمة على التقدير والاحترام».
وعن حديث «الزاهد» في تصريحات سابقة عن عدم رغبتها في الارتباط برجل بخيل، الأمر الذي نفى «فهمي» أن يكون المقصود هو، مؤكدًا: «صفة البخل بعيدة تمامًا عن شخصيتي، وقد يُقال إنني عصبي لكنني لست بخيلًا، وهي تعلم ذلك جيدًا».
وتابع: «هناك أمور لا يمكنني الإفصاح عنها، لكن من واجب الزوج أن يشتري لزوجته ما تشاء طالما أنه مقتدر ماديًا، وهذا لا يعني بالضرورة أنني كريم، لكنه أيضًا لا يعني أنني بخيل».
الانفصال والزواج السابقوجاء انفصال أحمد فهمي وهنا الزاهد في نوفمبر 2023، بعد زواج استمر لمدة أربع سنوات، وسط متابعة جماهيرية كبيرة لأخبارهما وتصريحاتهما الإعلامية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: انفصال أحمد فهمي وهنا الزاهد أحمد فهمی
إقرأ أيضاً:
الحرس الثوري يصعّد في بحر عُمان.. ترامب: مفاوضات إيران قد تنتهي باتفاق «خلال أيام»
كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن التوصل إلى اتفاق إطاري مع إيران قد يتم خلال الأسبوع المقبل، في خطوة قد تمهد لمرحلة جديدة من التفاهمات بين الجانبين تشمل تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية.
وقال ترامب في مقابلة مع شبكة “إيه بي سي نيوز” إن الاتفاق لا يزال قيد النقاش ولم يُحسم بشكل نهائي، موضحًا أن هناك بعض النقاط العالقة التي تتطلب مزيدًا من التفاوض، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن ما يتم العمل عليه قد يكون “أفضل من نصر عسكري”.
وأضاف الرئيس الأميركي أن مسار المفاوضات مع طهران مستمر “بوتيرة متسارعة”، في وقت كانت فيه وسائل إعلام إيرانية قد تحدثت سابقًا عن تعليق مؤقت للمحادثات على خلفية التصعيد في لبنان، قبل أن تعود المؤشرات لتشير إلى استئناف الاتصالات غير المباشرة.
وفي المقابل، شددت وزارة الخارجية الإيرانية على أن “انتهاك وقف إطلاق النار في أي جبهة يُعد انتهاكًا شاملًا لاتفاق التهدئة”، محذرة من تداعيات أي تصعيد جديد في المنطقة، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بملف الملاحة في مضيق هرمز والعمليات العسكرية في البحر.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن المحادثات الحالية تتجه نحو صيغة اتفاق محدود أو مؤقت، يهدف إلى تخفيف الضغوط الاقتصادية على إيران واحتواء التوترات الإقليمية، دون التطرق إلى الملفات الأكثر حساسية، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني بشكل شامل.
كما أشارت مصادر مطلعة إلى أن هذا المسار يعكس رغبة طهران في كسب الوقت وتخفيف الضغوط الداخلية، في ظل تدهور اقتصادي متصاعد، مقابل سعي واشنطن إلى تحقيق تهدئة ميدانية تضمن استقرار خطوط الملاحة الدولية في الخليج ومضيق هرمز.
وفي تطور موازٍ، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عملية عسكرية في بحر عُمان استهدفت سفينة شحن قالت إنها مرتبطة بـ”العدو الأميركي الإسرائيلي”، في خطوة اعتُبرت رسالة ميدانية مرتبطة بسياق التصعيد البحري المتبادل في المنطقة.
وأكد الحرس الثوري أن أي اعتداء على مصالح إيران في هذه المياه سيُقابل برد حاسم، في وقت تتواصل فيه الاتهامات المتبادلة بين الأطراف المختلفة بشأن استهداف السفن وفرض قيود غير معلنة على حركة الملاحة.
وتأتي هذه التطورات في ظل وساطة إقليمية تقودها باكستان بين واشنطن وطهران، بهدف الوصول إلى تفاهم أولي يخفف من حدة التوتر، بعد حرب اندلعت في 28 فبراير الماضي بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، أعقبها وقف إطلاق نار في 8 أبريل، دون التوصل إلى تسوية نهائية حتى الآن.
ويرى مراقبون أن أي اتفاق إطاري محتمل قد يشكل نقطة تحول في مسار الأزمة، لكنه يظل مرهونًا بمدى قدرة الطرفين على تجاوز الملفات الخلافية العميقة، خاصة تلك المرتبطة بالأمن الإقليمي وحرية الملاحة في الممرات البحرية الاستراتيجية.
آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 15:10