بطولة خالد بن محمد بن زايد للجوجيتسو تدشّن جولتها الأولى في «ناس»
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
تنطلق، يوم السبت، منافسات الجولة الأولى من بطولة خالد بن محمد بن زايد للجوجيتسو بنسختها الثالثة، في مجمع ند الشبا الرياضي «ناس» بدبي يومي 24 و25 يناير الجاري، لتفتتح موسماً جديداً من المنافسات القوية، وتؤكد مكانة البطولة كإحدى أبرز المحطات التنافسية على المستوى المحلي.
وتقام منافسات الجولة الافتتاحية ضمن فئة «من دون البدلة»، بمشاركة واسعة تضم مئات اللاعبين واللاعبات من مختلف الفئات، في أجواء رياضية تجمع بين التنافس والحضور المجتمعي، حيث ينسجم هذا المشهد مع «عام الأسرة» من خلال ترسيخ دور البطولة كمنصة تجمع العائلة وتعزّز قيم الدعم الأسري، وتشجّع الأبناء على انتهاج أسلوب حياة نشط وصحي.
وتم فتح باب التسجيل للمشاركة في الجولة الأولى، التي تشمل منافسات فئات الأطفال، والناشئين، والشباب، والكبار، والأساتذة، بما يعكس شمولية البطولة وقدرتها على احتضان مختلف المراحل العمرية، ضمن بيئة احترافية تواكب تطور مستويات اللعبة، وتوفّر فرصاً متكافئة للتنافس وصقل الخبرات.
وأعلن الاتحاد أن النسخة الثالثة من البطولة ستواصل البناء على النجاحات التي حققتها النسختان السابقتان، بعدما رسّخت مكانتها كإحدى أبرز الاستحقاقات المحلية، وأسهمت في رفع معدلات المشاركة وتعزيز تنافسية الأندية والأكاديميات، من خلال نظام تصنيف يدعم التطوير الفني ويضمن استدامة المستوى على مدار الموسم، بما يعكس نضج المنظومة التنظيمية والفنية.
وجاءت النسخة الثانية من البطولة لتؤكد تطور المنافسات، بعدما شهدت نزالات عالية المستوى أسفرت عن تتويج نادي بني ياس بطلاً لفئة البدلة، ونادي الشارقة لرياضات الدفاع عن النفس بطلاً لفئة من دون البدلة، في انعكاس مباشر لتطور الأداء وارتفاع جودة المنافسة بين الأندية.
ويؤكد محمد سالم الظاهري، نائب رئيس اتحاد الإمارات للجوجيتسو، أن بطولة خالد بن محمد بن زايد للجوجيتسو تمثّل إحدى الركائز الأساسية في منظومة تطوير الرياضة، من خلال توفير بيئة تنافسية نموذجية تتيح للاعبين خوض تجارب متنوعة تسهم في رفع الجاهزية الفنية، وتطوير كفاءة الأداء، وتعزيز المنافسة بين الأندية والأكاديميات.
ويقول:«في سياق عام الأسرة، تعكس البطولة رؤية أوسع لدور الرياضة في تعزيز التماسك الأسري، عبر تشجيع الحضور والمساندة والتفاعل الإيجابي مع المنافسات، وترسيخ القيم التي تنطلق من الأسرة وتواكب رحلة اللاعب منذ بداياته، بما يسهم في إعداد جيل متوازن يجمع بين التفوق الرياضي والوعي المجتمعي، والتمسك بأنماط الحياة الصحية». أخبار ذات صلة
وتتضمن النسخة الثالثة من البطولة 8 جولات تُقام في مختلف مناطق الدولة، بواقع 5 جولات لفئة البدلة و3 جولات لفئة من دون البدلة، ضمن منظومة تنافسية متكاملة تهدف إلى توسيع قاعدة الممارسة، ورفع جاهزية اللاعبين، واكتشاف المواهب وتطويرها، وصولاً إلى دعم المنتخبات الوطنية وتعزيز استدامة التفوق الفني.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الجوجيتسو اتحاد الجوجيتسو بطولات الجو جيتسو
إقرأ أيضاً:
عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية
استقبل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وجرى خلال اللقاء، الذي عقد في أبوظبي، بحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، وما تمثله من تهديد لأمن واستقرار المنطقة، فضلا عن انعكاساتها على أمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
كما تطرق الجانبان إلى الاعتداءات الإرهابية الغادرة التي تعرضت لها الدولة بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية، والتي استهدفت إحداها محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، وأصابت مولدا كهربائيا خارج المحيط الداخلي للمحطة، دون تسجيل أي إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.
وجدد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إدانته الشديدة لهذا الاعتداء الإرهابي الغادر، والذي يعد انتهاكا خطيرا للقانون الدولي، مؤكدا ضرورة حماية المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية والالتزام بقواعد القانون الدولي.
كما جرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون المتميزة والممتدة لعقود بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يدعم الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن وعدم الانتشار.
وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات على مواصلة تعزيز تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ودعم دورها المحوري في ترسيخ الأمن والسلامة النوويين على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبه، أشاد سعادة رافائيل غروسي بالتعاون الوثيق بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبالتزام الدولة بأعلى معايير الشفافية والسلامة والأمن النووي، مؤكداً أهمية حماية المنشآت النووية المدنية من أي تهديدات أو أعمال عدائية حفاظاً على الأمن والاستقرار الدوليين
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.