الكشر: خريطة الطريق إطار شكلي لإدارة الأزمة ووعود الانتخابات بلا ضمانات
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
الكشر: خريطة الطريق إطار شكلي لإدارة الأزمة وامتصاص غضب الشارع بوعود انتخابات دون ضمانات
ليبيا – قالت الناشطة السياسية الليبية، إيمان الكشر، إن ما يُقدَّم لليبيين تحت مسمى خريطة طريق لا يرقى إلى كونه مشروعًا حقيقيًا للحل، معتبرة أنه أقرب إلى إطار سياسي شكلي يُستخدم لإدارة الأزمة لا لإنهائها، ولامتصاص غضب الشارع الليبي عبر وعود متكررة بالانتخابات دون ضمانات فعلية لتنفيذها.
تيتيه تعمل ضمن سقف دولي “يكرّس الجمود”
وفي تصريحات خاصة لموقع “إرم نيوز”، أوضحت الكشر أن هانا تيتيه، كمن سبقها، تعمل ضمن سقف سياسي دولي محدد لا يسمح بتغيير جذري في المسار، بل يكرّس حالة الجمود القائمة.
مصالح دولية وراء استمرار الوضع الراهن
وأشارت الكشر إلى أن التجربة أثبتت أن البعثة الأممية لا تتحرك بمعزل عن مصالح القوى الدولية المؤثرة، لافتة إلى أن استقرار ليبيا النهائي لا يبدو أنه يخدم حسابات هذه القوى بقدر ما يخدمها استمرار الوضع الراهن.
الانقسام يطيل “الوصاية” ويُبقي البعثة وسيطًا دائمًا
وأكدت الكشر أن استمرار الانقسام يمنح هذه الأطراف مساحة أطول للوصاية الدولية، ويُبقي البعثة في موقع الوسيط الدائم بدل الدفع نحو حل حاسم، مضيفة أن تعثر تيتيه لا يمكن فصله عن هذا السياق العام، ولا يمكن اعتباره إخفاقًا فرديًا بقدر ما هو نتيجة طبيعية لمسار مقصود.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
نائب الشيوخ : إحياء القاهرة التاريخية يعيد رسم خريطة القوة الناعمة لمصر
أكد النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية لا يقتصر على كونه تطويرًا عمرانيًا أو سياحيًا، بل يمثل خطوة استراتيجية لإعادة توظيف التاريخ المصري كأداة فاعلة في تعزيز القوة الناعمة للدولة وترسيخ حضورها الإقليمي والدولي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن الاهتمام بإحياء قلب القاهرة وتحويله إلى مزار مفتوح يعكس رؤية دولة تدرك قيمة التراث كعنصر تأثير حضاري وثقافي، وليس مجرد موروث تاريخي، موضحًا أن هذا التوجه يسهم في تعزيز صورة مصر كدولة قادرة على المزج بين الحداثة والأصالة.
وأضاف أن تطوير القاهرة التاريخية وإبراز طابعها المعماري الفريد يساهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية العالمية، ويدعم قدرتها على تقديم نموذج حضاري متفرد يميزها عن غيرها من الدول.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن هذا المشروع يعزز أيضًا من الدبلوماسية الثقافية المصرية، من خلال خلق مساحات تفاعلية تربط بين التاريخ والفنون والأنشطة الثقافية، بما يرسخ حضور مصر في الوعي العالمي.
واختتم النائب أحمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في التراث هو استثمار في مكانة الدولة وهيبتها الناعمة، وأن ما تشهده القاهرة من تطوير يعكس تحولًا نوعيًا في طريقة إدارة الموارد التاريخية والثقافية لمصر.