وزير الأوقاف يصطحب ضيوف مصر الكرام في زيارة لمسجد مصر الكبير
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
اصطحب الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، ضيوف مصر الكرام، وفود المؤتمر الدولي السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، من وزراء ومفتين وعلماء من مختلف دول العالم، في زيارة إلى مسجد مصر الكبير بالعاصمة الجديدة، وذلك على هامش فعاليات المؤتمر الدولي السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، المنعقد يومي 19 و20 من يناير الجاري.
بدأت الزيارة بمسجد مصر الكبير في العاصمة الجديدة، حيث تعرّف الوفد على مسجد مصر الكبير بوصفه صرحًا دينيًا وثقافيًا فريدًا، يجمع بين عراقة الفن الإسلامي وأصالة التراث المعماري وروعة التصميم الحديث، إذ يُعد ثالث أكبر مسجد في العالم من حيث المساحة وسعة المصلين بعد الحرمين الشريفين.
واستمع الوفد إلى شرح تفصيلي من السيد العميد ماهر السيد - المشرف العام على مسجد مصر الكبير والمركز الثقافي الإسلامي، عن مكونات المسجد ومعالمه المعمارية، وما يضمه من عناصر فريدة، أبرزها القبة الرئيسية والنجفة الكبرى، وأرقام قياسية مسجلة، إلى جانب دار القرآن الكريم التي تزينت جدرانها بآيات القرآن الكريم كاملة محفورة على الجدران، في عمل فني ومعماري دقيق يجمع بين الحفظ والتوثيق والتراث العميق، وليس له نظير في العالم أجمع. كما أوضح الوزير أن دار القرآن الكريم تعد شكلًا جديدًا لجمع القرآن الكريم.
وتعرّف الوفد خلال الزيارة على الخصائص المعمارية والإنشائية للمسجد، داخليًا وخارجيًا، ما يجعله منارة للفكر الإسلامي الوسطي ومركزًا للعبادة والعلم والثقافة. كما شملت الزيارة التفقد الميداني لدار القرآن الكريم، حيث استمع السادة الضيوف إلى شرح مفصل حول مراحل تنفيذ هذا العمل القرآني الفريد، واطّلع الضيوف على كيفية نقش القرآن الكريم كاملًا بأجزائه الثلاثين على جدران الدار، بعد مراجعته وتدقيقه من لجنة مراجعة المصحف الشريف، مع تزويد الدار بمقاعد مخصصة لكل لوحة قرآنية، في تجربة غير مسبوقة لحفظ القرآن وتدبره. وقد أعرب أعضاء الوفود عن بالغ إعجابهم بروعة التصميم ودقة التنفيذ، وما يعكسه المسجد ودار القرآن من عناية فائقة بكتاب الله، ومن رؤية حضارية تعكس مكانة مصر الدينية والثقافية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مكونات المركز الثقافي أسامة الأزهري الفن الإسلامي الخصائص دولي ا العاصمة الجديدة الحرمين الشريفين المؤتمر الدولي الأعلى للشئون الإسلامية المشرف العام لجنة مراجعة المصحف مسجد مصر الكبير للشئون الإسلامية مركز الثقافى ضيوف مصر التراث المعماري ثالث أكبر مسجد مسجد مصر مسجد مصر الکبیر القرآن الکریم
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف السابق: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة
دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.
وقال “جمعة” في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.
وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.
وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.
وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.
واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.
وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.