تَكريم عائلة جميل تقديرًا لريادتها في دعم الفنون عالميًا
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
حصل فادي محمد جميل على وسام الفارس في منظومة أوسمة الفنون والآداب الفرنسية، يواكب هذا التكريم بمسيرة بدأها المؤسس عبد اللطيف جميل (رحمه الله) تربو على 80 عاماً من الاهتمام والرعاية للأنشطة الاجتماعية معارض وبرامج فن جميل تصل إلى حوالي مليوني مستفيد سنوياً في مراكز جدة ودبي وحول العالم
تم مؤخرا في باريس تكريم عائلة جميل لريادتها في دعم الفنون عالميا من خلال منح فادي جميل (المؤسس المشارك لفن جميل، ونائب رئيس مجلس إدارة عبداللطيف جميل – العمليات الدولية) على وسام “الفارس” في منظومة أوسمة الفنون والآداب من وزارة الثقافة الفرنسية – أحد أرفع الأوسمة الثقافية في فرنسا والذي يحتفي بأصحاب الأثر الثقافي الأبرز والأنفع على مستوى العالم.
يُمنَح لقب “فارس” تقديرًا لمن أسهمت أعمالهم إسهامًا ملموسًا في إثراء الثقافة والفنون في فرنسا وعلى الصعيد الدولي. ويأتي هذا التكريم مواكباً لثمانين عامًا من اهتمام ودعم عائلة جميل للأعمال الاجتماعية، وبأكثر من عشرين عامًا من الدعم الموجّه للفنون بقيادة فادي جميل، من خلال مبادرات كبرى في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها، بما أسهم في تعزيز الروابط الثقافية بين الشرق الأوسط وفرنسا.
من جهته، صرح السيد فادي جميل: “يمثّل هذا التكريم في وسام الفنون والآداب الفرنسي مصدر فخر كبير لنا؛ وهو تكريم ما كان ليتحقق لولا الدعم الكبير من عائلتي، كما يحتفي بعقود من التزامنا بمواصلة العمل الاجتماعي والذي بدأه جدي عبداللطيف جميل (رحمه الله) في جدة قبل 80 عامًا. وأودّ أن أتقدّم بالشكر والتقدير إلى وزارة الثقافة في المملكة العربية السعودية على دعمها الدائم والمتواصل لمبادرات الفن جميل ، كما أقدم شكري وتقديري لوزارة الثقافة في فرنسا، وإلى زملائهم في السفارة والقنصلية الفرنسية في المملكة العربية السعودية، كما أعبّر عن تقديري لزملائنا وشركائنا في القطاعين الحكومي والخاص على دعمهم المتواصل وتشجيعهم المستمر للقطاع الثقافي والفني . وإننا في (الفن جميل) نؤمن بدور الفنون في تغيير الحياة – وهي قناعة نضعها في صميم كل ما نقوم به يومياً. وانطلاقًا من ذلك، تواصل فن جميل التزامها بتعزيز منظومة فنية قوية في المملكة العربية السعودية وخارجها، من خلال إطلاق مبادرات جديدة تدعم الطلبة والمبدعين وتوسّع مشاركة العامة في الفنون، إلى جانب رعاية التبادل الثقافي الدولي.”
اقرأ أيضاًالمجتمععائد مجتمعي 1.3 ريال لكل ريال مستثمر في مشروع التعليم لأبناء «إنسان»
من جانبه أوضح سعادة محمد نهّاض، القنصل العام لفرنسا في جدة قائلا: “يمثل هذا التكريم تقديراً لجهود عائلة جميل المتواصلة وشراكتها المثمرة على مدار السنوات في دعم الفنون حول العالم . ولطالما احتفت فرنسا، بلد الفنون والثقافة، بجهود المهتمين بنشر الثقافة والفنون. نحن يجمعنا تعاون واسع مع فن جميل في مشاريع ثقافية عديدة – من تكليفات الفنانين وإعارات الأعمال فنية إلى عروض الأفلام الفرنسية وتنفيذ برامج التعليم السينمائي ودعم الإنتاج السينمائي. نتطلع قدماً إلى مواصلة هذه الشراكة مع عائلة جميل، وتعزيز هذا التعاون مستقبلا.”
فن جميل – والتي تأسست عام 2003 على يد عائلة جميل ويرأسها فادي جميل – أصبحت من أبرز المؤسسات الفنية وأكثرها تأثيراً في الشرق الأوسط. تنطلق المؤسسة من قناعة بأن الفنون عنصر أساسي في الحياة ويجب أن تكون متاحة للجميع. وعلى الرغم من تمويلها الخاص من عائلة جميل، فإن المؤسسة تعمل لخدمة المجتمع بالشراكة والتنسيق مع الحكومات لتوسيع آفاق التعلم والتبادل والتطور من خلال الفنون.
تدعم فن جميل مؤسستين مستقلتين وهما: حي جميل، موطن جدة للسينما والفنون، ومركز جميل للفنون، مركز دبي للفن والأفكار المعاصرة، والذي حصل مؤخراً على وسام التميز في جوائز آرت بازل لرؤيته الرائدة وأثره البارز. بالإضافة إلى هذين الصرحين الإبداعيين، تدير فن جميل شبكة واسعة من المشاريع التعاونية المصمّمة لدعم المنطقة وخارجها.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية فی المملکة العربیة السعودیة هذا التکریم من خلال فن جمیل
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تحذر من تداعيات «إل نينيو» وارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة عالميًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذرت وكالة الأرصاد الجوية التابعة لـ الأمم المتحدة من تداعيات ظاهرة «إل نينيو» وتأثيراتها المحتملة على ارتفاع درجات الحرارة عالميًا، في ظل توقعات باستمرار التقلبات المناخية وزيادة حدة الظواهر الجوية المتطرفة خلال الفترة المقبلة.
وأشارت الوكالة إلى أن ظاهرة «إل نينيو» المناخية تسهم بشكل مباشر في رفع درجات الحرارة على مستوى العالم، ما يؤدي إلى موجات حر أشد وأطول، إلى جانب اضطرابات في أنماط هطول الأمطار، وهو ما ينعكس على قطاعات الزراعة والمياه والأمن الغذائي في العديد من الدول.
وأكدت أن العالم يشهد بالفعل مستويات مرتفعة من درجات الحرارة، مرجحة أن يؤدي استمرار الظاهرة إلى تسجيل مزيد من الأرقام القياسية في معدلات الحرارة خلال الأشهر المقبلة، الأمر الذي يثير مخاوف من تفاقم آثار التغير المناخي.
وأوضحت الوكالة أن تأثيرات «إل نينيو» لا تقتصر على ارتفاع درجات الحرارة فقط، بل تمتد لتشمل زيادة احتمالات الجفاف في بعض المناطق، مقابل هطول أمطار غزيرة وفيضانات في مناطق أخرى، ما يضاعف من التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجهها الدول.
ودعت الوكالة إلى تعزيز أنظمة الإنذار المبكر والاستعداد لمواجهة الظواهر الجوية المتطرفة، إضافة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من الانبعاثات الكربونية، بهدف تقليل حدة التغيرات المناخية على المدى الطويل.
كما شددت على أهمية التعاون الدولي في مواجهة تداعيات الظواهر المناخية، خاصة في الدول الأكثر عرضة لتأثيرات تغير المناخ، والتي تعاني من ضعف البنية التحتية والقدرة على التكيف مع الكوارث الطبيعية.
ويأتي هذا التحذير في وقت تتزايد فيه المخاوف العالمية من تسارع وتيرة التغير المناخي، وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات غير مسبوقة، ما يفرض تحديات إضافية على الحكومات في مجالات الطاقة والزراعة والصحة العامة.
ويرى خبراء أن استمرار ظاهرة «إل نينيو» خلال الفترة المقبلة قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في الأنظمة البيئية والاقتصادية، مما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا للحد من تداعياتها والتكيف مع آثارها المتوقعة.