توقيف 6 أشخاص من بينهم إمرأة شكلوا عصابة لترويج الكوكايين والكاشيات بالعاصمة
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
تمكنت مصالح الأمن للمقاطعة الأولى للشرطة القضائية من تفكيك جماعية إجرامية منظمة، تضم 6 اشخاص مشتبه فيهم من بينهم امرأة في العقد الرابع. مختصة في ترويج المخدرات الصلبة على مستوى أحياء العاصمة.
حيث مكنت العملية من حجز 17400 قرص من نوع “إكستازي” بوزن 6.200 كلغ. بالاضافة كذلك إلى مليون سنتيم من عائدات ترويج السموم.
وحسب بيان صحفي لشرطة العاصمة، قضية الحال إنطلقت أطوارها بعد توصل ذات الفرقة إلى معلومات مفادها قيام مجموعة من الأشخاص من بينهم نسوة. بالترويج للمخدرات الصلبة على مستوى أحياء العاصمة. وعليه قامت ذات المصالح بسلسلة من التحريات الميدانية، أفضت إلى تحديد هوية 6 اشخاص مشتبه فيهم من بينهم امرأة في العقد الرابع. كما تم توقيفهم تباعا، وباستغلال أذون بتفتيش منازل المشتبه فيهم صادرة عن وكيل الجمهورية المختص إقليميا. تم حجز للسفر العملية عن حجز
17400 قرص مخدر صلب بوزن 6.200. بالاضافة كذلك إلى مليون سنتيم من عائدات ترويج السموم. و4 سيارات سياحية تستعمل في نقل السموم.
وفي إطار التحقيق تم تقديم المشتبه فيهم أمام وكيل الجمهورية للسماع اليهم في محاضر رسمية .
div>
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: من بینهم
إقرأ أيضاً:
توقيف العشرات.. تركيا تشن حملة اعتقالات واسعة في بوكا
شهدت مدينة إزمير غرب تركيا حملة أمنية واسعة النطاق أسفرت عن اعتقال 70 شخصًا، بينهم عمدة بلدية بوكا جوركام دومان، في إطار تحقيقات تجريها نيابة إزمير بشأن شبهات فساد داخل بلدية تابعة لحزب الشعب الجمهوري المعارض.
وبحسب معلومات أمنية نقلتها مصادر تركية، نفذت فرق مكافحة الجرائم المالية التابعة لمديرية أمن إزمير عمليات مداهمة متزامنة في 6 مدن، تركزت على بلدية بوكا، بعد جمع أدلة عبر متابعات فنية وميدانية كشفت وجود شبهات بتشكيل شبكة منظمة داخل الجهاز الإداري للبلدية.
وتشير التحقيقات إلى أن القضية تتعلق بملفات مالية وإدارية معقدة، من بينها اتهامات باستغلال موارد وإمكانات البلدية في غير الأغراض المخصصة لها، إضافة إلى تداول رشاوى بين مقاولين ومسؤولين وموظفين داخل البلدية، وفق ما أوردته وسائل إعلام تركية من بينها موقع “زمان”.
كما كشفت المعطيات الأولية عن مخالفات مرتبطة بعمليات الإعمار، حيث يُشتبه في تدخل مباشر لإدارة البلدية في بعض المشاريع، إلى جانب استخدام بطاقات ائتمان تابعة لشركات البلدية في مصروفات شخصية، فضلاً عن تسجيل رواتب لأشخاص لا يعملون فعليًا، وهو ما يُعرف في الأوساط الإعلامية التركية بملف “موظفي أجهزة الصراف الآلي”.
وتتوسع دائرة التحقيقات لتشمل شبهات تتعلق بالتضييق على بعض الأشخاص الذين نشروا انتقادات أو محتوى عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن أداء البلدية، في مؤشر على امتداد القضية إلى جانب رقابي وإعلامي داخل المدينة.
وفي إطار العملية الأمنية، نفذت الشرطة مداهمات فجرية متزامنة استهدفت منازل ومكاتب المشتبه بهم، من بينهم العمدة جوركام دومان، حيث جرى تفتيش مقر إقامته ضمن الإجراءات القانونية المتبعة في التحقيق.
وأكدت النيابة العامة في إزمير استمرار التحقيقات، مع الإشارة إلى أن عمليات البحث لا تزال جارية عن مشتبه بهم فارين، وسط توقعات بتوسع ملف القضية خلال الأيام المقبلة.
وتأتي هذه التطورات في سياق حساس تشهده الساحة السياسية التركية، حيث تُعد بلدية بوكا من البلديات البارزة التابعة لحزب الشعب الجمهوري، ما يمنح القضية أبعادًا سياسية إلى جانب طابعها القضائي والجنائي، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات من تفاصيل إضافية.
آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 15:02