أسهل حاجة هدم البيوت.. لقاء الخميسي تخرج عن صمتها برسالة مؤثرة بعد أزمتها مع عبد المنصف
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
علقت الفنانة لقاء الخميسي على أزمتها الأخيرة مع زوجها، حارس مرمى الزمالك ومنتخب مصر السابق محمد عبد المنصف، مؤكدة أن الحياة تموج بين الفرح والحزن، وأن كل إنسان معرض للخطأ أحيانًا.
وقالت الخميسي عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "إنستجرام": «الحكمة تظهر من قلب الحزن، ومع الوقت نكتشف أن كلنا نغلط، لكن من يتوب ويصحح خطأه هو الأقوى».
وأضافت أن الله دائمًا يفتح باب المغفرة والسماح، مشيرة إلى أهمية المحبة والدعم من الأصدقاء والعائلة.
https://www.instagram.com/reel/DTu5c1EgjnN/?igsh=MWE0djFtYXZ2aXlydA==وأضافت: «أسهل حاجة في الدنيا هدم البيوت، وأقواها الحفاظ على حياتنا ومحاربة أي تهديد لبيوتنا وأولادنا بالحب والسلام». وختمت حديثها برسالة تحفيزية لكل ربة منزل: «حافظي على بيتك وعيلتك بكل قوتك، ولا تدعي أي شخص يهدم بيت العائلة».
وختمت لقاء الخميسي شكرها لكل من دعمها ووقف بجانبها، سواء من الأصدقاء المقربين أو متابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن الحب والدعاء الصادق يضفيان الحياة راحة وسلامًا على القلب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفنانة لقاء الخميسي لقاء الخميسي حارس مرمى الزمالك منتخب مصر السابق محمد عبد المنصف الخميسي لقاء الخمیسی
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.
وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها.
كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.
ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.
وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.
ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.