المشدد 15 سنة للمتهمين باستعراض القوة واحراز سلاح نارى
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
قضت محكمة جنايات سوهاج، بمعاقبة المتهم "ا.ع" و"ا.ع" و"ع.ع"و"ا.ض"و"خ.م" بالسجن المشدد 15 سنة، لاتهامهم باستعراض القوة مع 4 أشخاص واحراز سلاح نارى بدون ترخيص وضرب المجنى عليه "ف.ض" على رأسه مما أسفر عن إصابته بدائرة مركز سوهاج.
صدر الحكم برئاسة المستشار محمد زين على وعضوية المستشارين محمد عمر القياتى وأحمد طلبه بأمانة سر محمد العربي.
وتعود أحداث القضية إلى عام 2025 بدائرة مركز سوهاج عندما اتهمت النيابة العامة المتهمين باستعراض القوة مع المجنى عليهم ولوحوا بالعنف بأن أطلقوا صوبهم الأعيرة النارية لترويعهم وتهديدهم وإلحاق الضرر بهم كما تعدوا بالضرب على المجنى عليه "ف.ض" بضربه على رأسه مما أسفر عن إصابته وبعد تقنين الإجراءات وإجراء التحريات تم القبض على المتهمين.
وبمواجهتهم اعترفوا بارتكاب الواقعة ووجهت إليه النيابة تهمة استعراض القوة وإحراز سلاح ناري بدون ترخيص والتلويح بالعنف والضرب العمد وتمت إحالتهم الى محكمة الجنايات والتى أصدرت حكمها السابق.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محكمة جنايات سوهاج سلاح ناري القبض على المتهمين استعراض القوة
إقرأ أيضاً:
نائب الشيوخ : إحياء القاهرة التاريخية يعيد رسم خريطة القوة الناعمة لمصر
أكد النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية لا يقتصر على كونه تطويرًا عمرانيًا أو سياحيًا، بل يمثل خطوة استراتيجية لإعادة توظيف التاريخ المصري كأداة فاعلة في تعزيز القوة الناعمة للدولة وترسيخ حضورها الإقليمي والدولي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن الاهتمام بإحياء قلب القاهرة وتحويله إلى مزار مفتوح يعكس رؤية دولة تدرك قيمة التراث كعنصر تأثير حضاري وثقافي، وليس مجرد موروث تاريخي، موضحًا أن هذا التوجه يسهم في تعزيز صورة مصر كدولة قادرة على المزج بين الحداثة والأصالة.
وأضاف أن تطوير القاهرة التاريخية وإبراز طابعها المعماري الفريد يساهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية العالمية، ويدعم قدرتها على تقديم نموذج حضاري متفرد يميزها عن غيرها من الدول.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن هذا المشروع يعزز أيضًا من الدبلوماسية الثقافية المصرية، من خلال خلق مساحات تفاعلية تربط بين التاريخ والفنون والأنشطة الثقافية، بما يرسخ حضور مصر في الوعي العالمي.
واختتم النائب أحمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في التراث هو استثمار في مكانة الدولة وهيبتها الناعمة، وأن ما تشهده القاهرة من تطوير يعكس تحولًا نوعيًا في طريقة إدارة الموارد التاريخية والثقافية لمصر.