إن سي باند.. أول سوار ذكي بمعايير طبية لقياس الحرارة
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
في قفزة نوعية لقطاع التكنولوجيا الحيوية والأجهزة القابلة للارتداء، أعلنت شركة "ناتشورال سايكلز" (Natural Cycles) الأميركية رسميا عن إطلاق سوارها الذكي الجديد إن سي باند (NC° Band)، الذي يعد الأول من نوعه الذي يحصل على الضوء الأخضر من إدارة الغذاء والدواء الأميركية "إف دي إيه" (FDA) كجهاز طبي مخصص لقياس درجة حرارة الجسم الأساسية بدقة متناهية، مما يمهد الطريق لمستقبل جديد في الرعاية الصحية الرقمية وتنظيم الخصوبة.
فبينما تقدم الساعات الذكية الشهيرة من شركات مثل "أبل" (Apple) و"سامسونغ" (Samsung) ميزات لمراقبة درجة الحرارة، فإن سوار "إن سي باند" ينفرد بكونه مصمما ومعتمدا كأداة تشخيصية طبية.
وبدلا من تقديم قراءات تقريبية، يستخدم السوار مستشعرات متطورة قادرة على رصد التغيرات الطفيفة جدا في درجة حرارة الجلد (Basal Body Temperature) التي تحدث خلال النوم، وهي بيانات حاسمة لتحديد نافذة الخصوبة بدقة تصل إلى 98% عند الاستخدام المثالي.
يعمل السوار بتقنية القياس المستمر خلال الليل، حيث يقوم بجمع آلاف النقاط البيانية أثناء نوم المستخدم، وبمجرد الاستيقاظ، تتم مزامنة هذه البيانات تلقائيا عبر البلوتوث (Bluetooth) مع تطبيق ناتشورال سايكلز الذي يعمل بخوارزمية ذكية لتحليل هذه البيانات وتحديد الحالة الصحية والخصوبة اليومية للمستخدم.
أما أبرز المواصفات الفنية للجهاز فهي:
عمر البطارية: يصل إلى 14 ساعة يوما بشحنة واحدة فقط، مما يقلل من القلق بشأن الشحن اليومي. التصميم والراحة: مصنوع من مواد طبية صديقة للجلد، ومصمم ليرتدى على المعصم من الداخل لضمان أقصى درجات الثبات والدقة أثناء النوم. الأمان والخصوصية: مجهز بنظام تشفير بيانات متقدم "إن سي سيكيور" (NC° Secure) لضمان سرية المعلومات الصحية للمستخدمين. إعلانكما لا ينظر إلى "إن سي باند" كمجرد أداة لقياس الحرارة، بل كجزء من "منظومة منع الحمل الرقمي" الوحيدة الحاصلة على ترخيص إدارة الغذاء والدواء الأميركية "إف دي إيه"، حيث يهدف الجهاز إلى تقديم بديل آمن وغير هرموني لوسائل تنظيم الأسرة التقليدية، معتمدا بالكامل على فهم لغة الجسد البيولوجية بدلا من التدخلات الدوائية.
ويقول الخبراء أن هذا السوار يمثل تحديا مباشرا لشركات التقنية الكبرى، حيث أثبتت شركة "ناتشورال سايكلز" أن التخصص في تقديم حلول طبية معتمدة قد يتفوق على الأجهزة متعددة الأغراض التي تفتقر للدقة الطبية الصارمة.
ويتوقع خبراء الصحة الرقمية أن يفتح نجاح "إن سي باند" الباب أمام موجة جديدة من الأجهزة التي تراقب ضغط الدم ومستويات السكر بطرق غير جراحية ومعتمدة رسميا.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟