هتحمل وتمارس حياتها الطبيعية.. خبر سار لمرضى أورام الثدي ببروتوكول علاجي جديد ومجاني
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
أكدت الدكتورة هبة الظواهري أن البروتوكولات الحديثة ، في علاج الأورام السرطانية أثبتت فاعلية فائقة في التعامل مع أورام الثدي ثلاثية السلبية، مشيرة إلى أن استخدام العلاج المناعي قبل الجراحة أدى إلى اختفاء الورم تماماً بنسبة تتجاوز 70%.
. إنجاز طبي بمستشفيات سوهاج الجامعية
وأضافت أن المفاجأة العلمية الأحدث التي طُرحت في مؤتمر سان أنطونيو الدولي، تتمثل في الدمج بين العلاج المناعي والإشعاعي الموضعي قبل العملية؛ حيث يعمل الإشعاع على تحفيز رد فعل موضعي للجسم يساعد العلاج المناعي في القضاء على الورم في مكانه، مما قد يرفع نسب الشفاء إلى 80%، ويجعل الجراحة محدودة جداً وفي منطقة آمنة، بل وهناك دراسات قيد الاختبار قد تلغي الحاجة للجراحة تماماً في المستقبل.
وأوضحت أن هذا النوع من العلاج المناعي المتطور، والذي كان باهظ التكاليف ويصعب الحصول عليه، أصبح الآن متوفراً بالمجان تماماً في المعهد القومي للأورام، ومراكز الأورام التابعة لوزارة الصحة، ومنظومة التأمين الصحي، وذلك بعد إدراجه كجزء أساسي من المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة المصرية.
وصححت الدكتورة هبة الظواهري مفهماً خاطئاً كان يسود قديماً بحرمان مريضة الثدي من الحمل، قائلة: «السيدة المصابة يمكنها ممارسة حياتها بشكل طبيعي والعودة لبيتها وعملها، بل ويمكنها الإنجاب بعد سنتين فقط من انتهاء العلاج والعملية».
وأكد الدكتور عماد حمادة، أستاذ علاج الأورام، أن القطاع الطبي في مصر يشهد طفرة نوعية في التعامل مع أورام الرئة، مشدداً على أن الاستراتيجية الحالية لم تعد تقتصر على العلاج التقليدي، بل تمتد لتشمل المسح الجيني الشامل وتطوير منظومة التشخيص المبكر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أورام الرئة العلاج التقليدي أورام الثدي العلاج المناعی
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.