صدى البلد:
2026-06-02@21:07:04 GMT

طرح البوستر الرسمي لمسلسل وننسي اللي كان

تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT

نشرت منصة شاهد vip، البوستر الرسمي لمسلسل وننسي اللي كان، والذي تقوم ببطولته الفنانة ياسمين عبد العزيز. 

ويشارك فى بطولة مسلسل وننسى اللى كان لـ ياسمين عبد العزيز كل من: كريم فهمى، باسم سمرة، خالد سرحان، محمد لطفى، وائل عبدالعزيز، ليلى عز العرب، شيرين رضا، منة فضالى، محمود حافظ، إدوارد، إنجى كيوان، إلهام وجدى، وإيهاب فهمى، وآخرون.

وزير الثقافة يلتقي سفير قطر بالقاهرة لتعزيز التعاون الثقافي وبحث استعدادات العام الثقافي المصري القطريمسلسلات رمضان 2026 .. عرض مسلسل علي قد الحب علي قناة cbc

قصة مسلسل وننسى اللي كان

وتظهر ياسمين عبد العزيز خلال مسلسلها الجديد “وننسى اللي كان” بشخصية قريبة جدًا من حياتها الحقيقية، بعدما وقع اختيارها - من بين عدة سيناريوهات - على تقديم دور نجمة سينمائية تعيش كواليس الشهرة والصراعات في الوسط الفني.


وتتضمن أحداث العمل “فلاش باك” يستعرض مراحل صعود ياسمين عبد العزيز، بدايةً من ظهورها كومبارس في الأعمال الفنية، وصولًا إلى أن تصبح واحدة من أبرز النجمات السينمائيات.

ويكشف المسلسل أن  ياسمين عبد العزيز عملت في بداياتها مع الفنانة شيرين رضا التي تظهر أيضًا كنجمة سينمائية، وبعد أن تحقق ياسمين نجاحًا كبيرًا، تنشب بينهما غيرة شديدة تدفع شيرين إلى محاولة الانتقام منها بطرق مختلفة.

تزداد الخلافات بعدما يحاول أحد المنتجين جمع النجمتين في عمل واحد، ما يشعل الحرب بينهما، وتبدأ شيرين رضا في ترويج شائعات حول ياسمين، التي تحاول بدورها الدفاع عن نفسها بمساعدة مجموعة من أصدقائها، إضافة إلى البودي جارد الخاص بها الذي يجسد دوره الفنان كريم فهمي.

وتتعرض ياسمين عبد العزيز لعدد من المؤامرات التي تهدف لدفعها إلى الاعتزال، لكنها تقرر المواجهة وترفض الانسحاب، وتستعين بفريق من الحراس الشخصيين للوقوف معها في مواجهة خصومها.

يجسد كريم فهمي شخصية البودي جارد الخاص بالنجمة السينمائية، ورغم أنه يعيش صراعًا بسبب خلافاتها مع زوجها داخل الأحداث، إلا أنه يكنّ لها مشاعر حب من طرف واحد، قبل أن تلاحظ هي اهتمامه في منتصف الأحداث وتبادله الشعور ذاته.

وتقدم الفنانة منة فضالي شخصية جديدة تمامًا، حيث تلعب دور "لبيسة نجوم" تتنقل بين شيرين رضا وياسمين عبد العزيز وتقوم بنقل الأخبار بينهما، ما يؤدي إلى إشعال الخلافات المستمرة مقابل الحصول على المال من الطرفين.

طباعة شارك منصة شاهد vip شاهد VIP وننسي اللي كان

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: منصة شاهد vip شاهد VIP وننسي اللي كان یاسمین عبد العزیز شیرین رضا اللی کان

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • ما حقيقة إيقاف مهرجان الإسكندرية؟.. عمر عبد العزيز يرد
  • بعد ما اتسرق .. بائع الجرائد : كل اللي عايزه مكان أرتاح فيه
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • بعد وفاة سهام جلال.. وائل عبد العزيز يوجه رسالة حادة لـ فنان شهير
  • أحمد سعد يكشف موعد طرح الألبوم الفرفوش
  • بعد طرح البوستر الرسمي.. موعد عرض فيلم القصص لـ نيللي كريم
  • جدل بسبب بوستر فيلم القصص قبل طرحه في دور العرض | خاص
  • بعد تصدره الترند.. موعد عرض «ورد على فل وياسمين» الحلقة الخامسة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • محمد إمام يكشف مواعيد العرض الثاني لمسلسل "الكينج"