إطلاق حملة ترويجية للمقومات السياحية العُمانية في إسبانيا ضمن المشاركة بـ"معرض فيتور"
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
مسقط- الرؤية
أطلقت وزارة التراث والسياحة حملة ترويجية للمقومات السياحية العُمانية، وذلك بمواقع الجذب المهمة في مملكة إسبانيا وبالتزامن مع مشاركتها في المعرض الدولي للسياحة فيتور 2026 بمدريد، بهدف تعزيز مكانة سلطنة عُمان كوجهة سياحية عالمية وتنشيط الحركة السياحية من خلال استقطاب أسواق مختلفة تجعل من سلطنة عُمان وجهتها المفضلة للاستمتاع بالتجارب السياحية المتنوعة.
وتشمل الحملة الترويجية مجموعة من المبادرات الترويجية تتضمن تنفيذ حملة في الشاشات العملاقة في الأماكن ذات الإقبال الكبير مثل ساحة جراند فيا ومحطة اتوشا للقطارات وكذلك وسائل النقل العام ولافتات الإعلانات في الطرق الرئيسية ومحطات القطار والمترو والمجمعات التجارية، لإبراز جماليات الطبيعة العُمانية ومقوماتها الفريدة من خلال الأفلام والصور الترويجية.
وعلى الصعيد الرقمي والتقني، ستغطي الحملة منصات التواصل الاجتماعي، والمواقع الالكترونية السياحية والمواقع الترويجية العالمية للوصول إلى جمهور أوسع.
وتركز الحملة كذلك على ترويج الأنماط السياحية المتخصصة مثل السياحة البحرية، وسياحة المغامرات، وسياحة الجولف، وسياحة الأعراس، والرحلات العارضة والسياحة الاستشفائية والسياحة الثقافية والتراثية التي تحظى باهتمام واسع في السوق الإسباني، كما تقوم الوزارة بعمل رحلات تعريفية للشركات الاسبانية إلى سلطنة عُمان وتنظيم لقاءات تدريبية دورية لممثلي الشركات السياحية لتعريفهم بالتجارب السياحية التي تقدمها سلطنة عُمان.
وقالت زهراء بنت عبد الله الهادية أخصائية تسويق سياحي بدائرة تطوير الأسواق بوزارة التراث والسياحة، إن السوق الاسباني يعتبر من الأسواق المهمة سياحيا كونه يجمع دولا مختلفة تتشارك نفس القيم واللغة كبعض دول أمريكا الجنوبية والوسطى، مشيرة إلى وجود مكتب للتمثيل السياحي للوزارة في السوق الإسباني يساهم في تنفيذ العديد من الأنشطة والحملات الترويجية في هذا السوق الحيوي، والذي يعتبر من الأسواق المصدرة للحركة السياحية الدولية إلى سلطنة عُمان في مختلف المواسم والفصول.
وأضافت أن الوزارة حرصت على استثمار معرض فيتور 2026 وحضور معظم الدول السياحية الكبرى والمؤسسات والنخب وشركات السفر والسياحة، عبر تنفيذ هذه الحملة كون أن معظم طرق المعرض تمر على المواقع المختارة لتنفيذ الحملة، مبينة: "هناك فرصة لمعرفة مستجدات السوق الإسباني وتوجهات السائح الإسباني العالمي وبالتالي نعمل على توجيه رسائل ترويجية ذات منفعة وجدوى تلبي تطلعات السياح ".
وأوضحت الهادية أنه من المؤمل أن تستهدف هذه الحملة قرابة 70 ألف شخص حسب الاحصائيات الواردة من مكتب التمثيل السياحي في إسبانيا، عبر استخدام 58 وسيلة ترويجية بمعدل 185 عملية عرض وتكرار.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
برلماني: العلمين الجديدة تؤكد مكانة مصر كوجهة عالمية للاستثمار والسياحة
أكد المهندس محمد مصطفى كشر، عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ، أن مدينة العلمين الجديدة أصبحت نموذجًا حقيقيًا للجمهورية الجديدة، وتجسيدًا لرؤية الدولة المصرية في تحويل التحديات إلى فرص تنموية واعدة، مشيرًا إلى أن المدينة نجحت في سنوات قليلة في ترسيخ مكانتها كوجهة عالمية للسياحة والاستثمار والأعمال.
وأوضح كشر، في بيان اليوم أن الاستعدادات الجارية لموسم صيف 2026 تعكس حجم التطور الذي تشهده المدينة، لافتًا إلى أن التوسع في حركة الطيران المباشر من عدد من العواصم العربية إلى العلمين الجديدة يؤكد تنامي الثقة الإقليمية والدولية في المدينة وقدرتها على جذب الزوار والمستثمرين من مختلف دول العالم.
وأشار عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ إلى أن المشروعات العمرانية والتنموية العملاقة التي أُقيمت داخل المدينة، وفي مقدمتها منطقة الأبراج الشاطئية والمناطق السكنية والخدمية المتكاملة، ساهمت في تحويل العلمين الجديدة إلى مدينة نابضة بالحياة على مدار العام، وليس مجرد مقصد موسمي خلال أشهر الصيف.
وثمّن كشر استضافة المدينة للاجتماعات السنوية لـ البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد (أفريكسيم بنك) خلال شهر يونيو الجاري، مؤكدًا أن هذه الفعاليات الاقتصادية الكبرى تعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للأعمال والتجارة، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري مع الدول الإفريقية، بما يدعم جهود الدولة في تعميق الشراكات الاقتصادية بالقارة.
وأضاف أن استضافة منتدى الأعمال الإفريقي والبطولة العربية للجودو إلى جانب الفعاليات الاقتصادية والدبلوماسية الأخرى، يعكس نجاح الدولة في تقديم مدينة العلمين الجديدة كمنصة دولية متعددة الأنشطة تجمع بين الاستثمار والسياحة والرياضة والثقافة، بما يسهم في تنشيط الاقتصاد الوطني وزيادة معدلات التشغيل وجذب رؤوس الأموال.
واختتم المهندس محمد مصطفى كشر تصريحاته بالتأكيد على أن استضافة مصر لـ القمة التنسيقية الثامنة للاتحاد الإفريقي ضمن الفعاليات المهمة التي تشهدها المدينة، يعكس الثقة الدولية المتزايدة في قدرات الدولة المصرية التنظيمية والتنموية، ويؤكد أن العلمين الجديدة أصبحت إحدى أبرز واجهات مصر الحديثة ورمزًا لما تحقق من إنجازات في مسيرة البناء والتنمية الشاملة.