فعالية لشرطة المنشآت إحياءً للذكرى السنوية لشهيد القرآن
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
نظّمت الإدارة العامة لحراسة المنشآت وحماية الشخصيات، اليوم، فعالية خطابية إحياءً للذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي.
وفي الفعالية، التي حضرها عدد من القيادات العسكرية والأمنية وقيادات حراسة المنشآت، أكّد مدير التوجيه المعنوي والعلاقات في الإدارة النقيب ريدان السيد، أهمية إحياء الذكرى السنوية لشهيد القرآن، لتجديد العهد بالسير على نهجه، واستلهام الدروس والعِبر من تضحياته في مواجهة قوى الهيمنة والاستكبار.
وأشار إلى أن الشهيد القائد واجه قوى الطغيان بثبات وإيمان وشجاعة، وقدم نموذجًا صادقًا في التضحية وتحمل المسؤولية، مؤسسًا لمشروع قرآني أعاد للأمة بوصلتها الصحيحة، وأسهم في إحياء روح العزة والكرامة والاستقلال.
وتطرّق إلى دور المشروع القرآني في إفشال مخططات ومؤامرات الأعداء التي تستهدف الأمة، والنهوض بواقعها، وتحقيق عزتها وكرامتها.
ولفت إلى أن شهيد القرآن تحرّك في واحدة من أصعب مراحل المواجهة، في ظل أخطر مؤامرة استهدفت الإسلام والأمة، لافتًا إلى أنه لولا المشروع القرآني لكانت مواقف الأمة تجاه قضاياها ومقدساتها مخزية ومهينة، كما هو حال الآخرين.
وأشار إلى أن الشعب اليمني، رغم كل التحديات، يثبت يومًا بعد آخر أنه شعب الإيمان والحكمة، وأنه البلد الذي لم يتزحزح عن مواقفه المبدئية، مؤكدًا أن النصر قريب على أعداء الأمة وكل من تحالف وتعاون معهم.
فيما أكد الناشط الثقافي محمد المسيلي، أن إحياء ذكرى شهيد القرآن محطة مهمة لاستلهام الدروس والعِبر من مسيرته الجهادية والفكرية، وتجديد العهد بالسير على نهجه القرآني في مواجهة قوى الظلم والطغيان، والدفاع عن قضايا الأمة، وتعزيز الوعي بمسؤولية المرحلة.
ولفت إلى الدور الريادي الذي اضطلع به الشهيد القائد في إعادة الوعي للأمة، وترسيخ هويتها الإيمانية، وتحصين المجتمع من مخاطر الغزو الفكري والثقافي، وكشف زيف الشعارات التي ترفعها قوى الاستكبار العالمي، وفي مقدمتها أمريكا والكيان الصهيوني، مؤكدًا أن اليمنيين كانوا وما يزالون أنصارًا لرسول الله، وسيواصلون مسيرتهم بثبات وصمود حتى تتحقق للأمة العزة والكرامة.
وبيّن أنه وبفضل المشروع القرآني، تحوّل شعب الإيمان إلى شعبٍ مجاهد في زمن التخاذل، محافظ على قيمه وأخلاقه في زمن الانفلات، ويبني ويصنع ويستعيد كرامة الأمة، مشيرًا إلى أن تحرّك شهيد القرآن جاء استشعارًا للمسؤولية وثقةً بنصر الله، فواجه الحملات الإعلامية الأمريكية وأفشلها.
وشدّد المسيلي على أهمية استلهام الدروس من سيرة الشهيد القائد، وترجمة مبادئه وقيمه في الواقع العملي، بما يعزّز عوامل الصمود والثبات في مواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدف الوطن والأمة.
تخللت الفعالية، قصيدة للشاعر وضاح الحميصي، وأوبريت إنشادي لفرقة الشهيد طه المداني.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: إلى أن
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.