دينا أبو الخير: الغضب والجهل يتسبب في استجابة دعوات تهلك صاحبها
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
أكدت الدكتورة دينا أبو الخير، أن العجلة وعدم الصبر تجعل الإنسان يدعو بإلحاح شديد على نفسه أو على أحبائه في أوقات الغضب، وقد يؤدي ذلك إلى نتائج غير مقصودة، لكنها ليست عقوبة من الله، بل نتيجة سوء فهم أو جهل بكيفية الدعاء الصحيح.
وقالت خلال تقديم برنامجها "وللنساء نصيب" المذاع على قناة "صدى البلد" إن رحمة الله وحكمته تحمي الإنسان من استجابة دعوات الشر في أوقات الجهل والعجلة، موضحة أن السنة النبوية تنبه: «لا تدعوا على أولادكم ولا أموالكم ولا خدمكم»، لتجنب وقوع الدعاء في وقت استجابة الله الذي قد يكون فيه الخير لهم، مؤكدة أهمية الوعي والفهم قبل الدعاء.
وأضاف أن الدعاء بالخير يحتاج إلى الصبر والإخلاص والمداومة، وأن الإنسان مطالب دائمًا بتربية نفسه على حسن التدبر، حتى لا يتحول الدعاء بالخير إلى دعاء بالضرر نتيجة العجلة أو الغضب أو الجهل.
اقرأ المزيد..
فاروق حسني: أتمنى الموت قبل رؤية مزيد من القبح في المجتمع دينا أبو الخير: دعاء المضطر مستجاب بالإخلاص والصبر "الصحة" تزف بشرى سارة للأطباء وتحدد ميزانية للتعويض بنحو 450 مليون جنيه استشاري تغذية: الفول والكشري وجبات متكاملة وصحية خبيرة طاقة: رجل برج الدلو زوج وشريك حقيقي.. وهذا ما يزعجه رسالة حازمة من أمين الفتوى لأبناء مرضى "الزهايمر": لا تتركوا أمهاتكم للغربة في آخر العمر خالد الجندي يحذر من فوضى الألقاب وثقافة الفهلوة في المجتمع.. فيديو كيف نستعد لشهر رمضان من أول يوم في شعبان.. أمين الفتوى يجيب خالد الجندي: أخلاقيات المهن معركة بقاء والصناعة السلاح الحقيقي لسيادة الأمم لمياء أحمد راتب: أعاني من غياب والدي وأصبت بمرض نفسي وعضلي بسبب رحيله
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدكتورة دينا أبو الخير دينا أبو الخير الصبر
إقرأ أيضاً:
"رحلة العائلة المقدسة في الفن العالمي".. بالعدد الجديد من مجلة "مصر المحروسة"
صدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، العدد الأسبوعي، رقم "434" من المجلة الثقافية "مصر المحروسة" المعنية بالآداب والفنون.
ونقرأ في مستهل العدد مقالا لرئيس التحرير د. هويدا صالح تناقش خلاله فلسفة الزمن وتجلياته في القصيدة الشعرية متخذة من ديوان" رأيت بروك شيلدز" للشاعر عبد الرحمن الشهري، أنموذجا.
وترى "صالح" أن المؤلف اتخذ من اسم الممثلة الأمريكية عنوانا للديوان ليؤدي وظيفة رمزية تتجاوز الشخص إلى المعنى، فهو ليس مجرد عتبة نصية تشير إلى محتوى الديوان، بل مفتاح تأويلي يبرز الشرخ الذي يصيب يقين الإنسان عندما تتهاوى الصور المثالية التي احتفظ بها طويلا، وذلك من خلال استحضار صورة امرأة كانت في الذاكرة رمزا للجمال والشباب والفتنة، ثم يراها بعد سنوات وقد ترك الزمن بصماته عليها، لتتحول تلك اللحظة إلى مواجهة مؤلمة مع حقيقة التغير الإنساني.
وفي باب "فن تشكيلي" تكتب أميرة السمني عن رحلة العائلة المقدسة في الفن التشكيلي العالمي، وتحلل أعمالا لفنانين عالميين تناولوا هذه الرحلة في لوحات عديدة.
وفي باب "كتاب مصر المحروسة" تكتب إيناس عثمان عن رواية "الجريمة والعقاب" للكاتب الروسي دوستويفسكي، وترى أنها لا تتمحور حول الجريمة ذاتها بقدر ما تكشف الصراع العميق داخل النفس البشرية، لتوضح أن أعنف صراعات الإنسان تدور في داخله لا في العالم الخارجي.
وفي باب "دراسات نقدية" يكتب محمد عطية عن فن الرواية ويعتبره فنا ملازما للوجود الإنساني، يرصد تحولات الإنسان وصراعاته عبر المكان والزمان، ويكشف أعماق الشخصيات وما تعانيه من تعقيدات نفسية ووجودية.
كما يتطرق إلى توضيح دور فن الرواية في كشف الحقائق الخفية في الواقع والخيال، ومقاومة السطحية والروتين، من خلال إثارة الأسئلة وخلخلة الصور النمطية.
كما يضم عدد المجلة التابعة للإدارة المركزية للوسائط التكنولوجية، عدة أبواب أخرى، منها باب "مسرح"، وتكتب فيه أميرة عز الدين عن تحولات التراجيديا الإغريقية في "إلكترا" بين إسخيلوس ويوربيديس، وترى أن التراجيديا الإغريقية تبدو وكأنها رحلة إبداعية انتقلت من استخدام الأسطورة في بناء التراجيديا لتقوم على القدر والنبوءات وعدالة الآلهة عند إسخيلوس، إلى النزعة الإنسانية العقلانية عند يوربيديس؛ الذي نقل الأسطورة من عالمها المقدس إلى أرض الواقع ومنح شخصياته بعدًا نفسيًا أكثر شكا وتعقيدا.
ويستعرض محمد السيد في الباب نفسه تفاصيل بعض عروض المهرجان الختامي لنوادي المسرح.
وفي "كتب ومجلات" يكتب عاطف عبد المجيد عن كتاب" وجوه طنجة: رحلة البحث عن الموريسكيين" للكاتب صبحي موسى الذي يتناول خلاله رحلته إلى طنجة.
وفي باب "آثار" يكتب د. حسين عبد البصير عن "ساكوجي يوشيمورا" عالم الآثار الياباني الذي يراه حالة فكرية وروحية خاصة، تمزج بين الدقة اليابانية الصارمة، والدهشة الشرقية أمام الحضارة المصرية القديمة.
أما في باب "خواطر وآراء" تواصل الكاتبة أمل زيادة رحلتها إلى "الكوكب التاني"، حيث تطرح قضايا اجتماعية يومية تناقش فيها القارئ هروبا من مأساوية الواقع.