محلل سياسي سوري: دعم عربي واسع لدمشق في مواجهة مخططات تقسيم سوريا
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
أكد عبدالرحمن ربوع، الكاتب الصحفي والمحلل السياسي السوري، أن طرفي الصراع في سوريا تبادلا الاتهامات بشأن تعطيل تنفيذ بنود الاتفاق والالتزام به، مشيرًا إلى أنه رغم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، فإن الاشتباكات عادت للاندلاع مرة أخرى.
وأوضح "ربوع"، خلال مداخلة عبر الإنترنت مع الإعلامية هند الضاوي، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن الولايات المتحدة تخلت عن قوات سوريا الديمقراطية، على الرغم من دورها السابق في تسليحها ودعمها، لافتًا إلى أن واشنطن باتت تتحرك وفقًا لمصالحها الحالية داخل سوريا، حيث تسعى إلى الاعتماد على طرف قوي ومدعوم وقادر على فرض الاستقرار.
وأضاف أن الحكومة السورية قدمت للأمريكيين تعهدات كاملة بالانخراط في مواجهة الإرهاب وتنظيم "داعش"، وعرضت نفسها كبديل، وهو ما دفع الولايات المتحدة إلى الاقتناع بالحكومة السورية في دمشق والتخلي عن "قسد".
وأشار إلى أن الحكومة السورية بادرت بالدخول إلى مناطق سيطرة "قسد"، ونجحت في إجبارها، إلى جانب أطراف أخرى، على التخلي عنها، وهو ما مهّد الطريق للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النان مشددًا على أن إسرائيل تسعى إلى تقسيم سوريا، في حين ترفض دمشق هذا التوجه، مؤكدًا أن ما يجري على الأرض يعكس محاولة واضحة من الحكومة السورية لتوحيد البلاد، وأن هناك دعمًا عربيًا كبيرًا للحكومة السورية، في ظل رغبة جماعية في الحفاظ على وحدة سوريا واستقرارها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قسد دعم عربي دمشق الحكومة السورية الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية الحکومة السوریة
إقرأ أيضاً:
زعيمة المعارضة التايوانية تسعى لكسب ثقة واشنطن وسط جدل بشأن الصين والإنفاق الدفاعي
تايوان – صرحت زعيمة أكبر أحزاب المعارضة في تايوان، تشنغ لي ون، إنها تأمل في كسب “ثقة أعمق” من الولايات المتحدة، وذلك قبيل توجهها إلى واشنطن.
وتأتي زيارة رئيسة حزب الكومينتانغ بعد شهرين من زيارتها التي وصفت بـ”زيارة السلام” إلى بكين، والتي التقت خلالها الرئيس الصيني شي جين بينغ، في أول لقاء من نوعه بين رئيس صيني وزعيم للحزب منذ عقد من الزمن. كما تأتي الزيارة بعد أسابيع من القمة التي جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني في العاصمة الصينية.
وتتزامن الزيارة أيضا مع الجدل الذي أثاره حزب الكومينتانغ بعد عرقلته خطة الحكومة التايوانية لإنفاق ما يقرب من 40 مليار دولار على منظومات تسليح استراتيجية، تشمل أسلحة أمريكية وطائرات مسيرة يتم إنتاجها محليا.
وقالت تشنغ للصحفيين قبل مغادرتها إن الولايات المتحدة تمثل أهم شريك أمني لتايوان، مؤكدة أنها تأمل أن يؤدي حزبها دورا محوريا في دعم جهود السلام الإقليمي، وأن يسهم ذلك في تعزيز الثقة بين الحزب وواشنطن.
وأضافت أن حزب الكومينتانغ هو الجهة الأكثر جدية ومسؤولية في ما يتعلق بالحفاظ على السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان.
ومنذ صعودها المفاجئ إلى رئاسة الحزب العام الماضي، أصبحت تشنغ شخصية بارزة في المشهد السياسي التايواني، لكنها واجهت انتقادات متزايدة بسبب ما يعتبره خصومها تقاربا مفرطا مع الصين.
ويعرف حزب الكومينتانغ منذ سنوات بدعوته إلى تعزيز العلاقات مع بكين، التي تعتبر تايوان جزءا من أراضيها ولم تستبعد استخدام القوة لإخضاع الجزيرة لسيطرتها.
ويرى مراقبون أن خطاب تشنغ بشأن العلاقات عبر المضيق تجاوز حدود القبول لدى عدد من أعضاء حزبها، كما أثار قلق شركاء دوليين، في مقدمتهم الولايات المتحدة.
وخلال الأسبوعين المقبلين، ستزور تشنغ مدن سان فرانسيسكو وبوسطن ونيويورك وواشنطن ولوس أنجلوس، حيث تعتزم عقد لقاءات مع أعضاء في الكونغرس الأمريكي ومسؤولين حكوميين ومراكز أبحاث وشخصيات داعمة لتايوان، وفقا لبرنامج الزيارة.
وقال محللون إن المسؤولين الأمريكيين وأعضاء الكونغرس من المرجح أن يركزوا في لقاءاتهم معها على موقف حزب الكومينتانغ من الصين، وعلى أسباب معارضته لبعض خطط الإنفاق الدفاعي التي اقترحتها الحكومة.
المصدر: “أ ف ب”