برعاية حمدان بن زايد.. هزاع بن حمدان بن زايد يكرم الفائزين بجائزة «سرد الذهب» 2025
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
برعاية سموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثّل الحاكم في منطقة الظفرة، كرَّم الشيخ هزاع بن حمدان بن زايد آل نهيان، الفائزين بالدورة الثالثة من جائزة «سرد الذهب»، في حفل نظَّمه مركز أبوظبي للغة العربية، التابع لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، في حصن الظفرة، احتفاءً بروّاد السرود الشعبية والرواة والمبدعين في مجالات السرد القصصي والبصري، وتأكيداً للدور المتنامي للجائزة في صون الموروث الإماراتي والعربي وإحيائه ضمن رؤية ثقافية، تعزِّز حضور الحكاية الشعبية في الذاكرة الجمعية.
وهنّأ سعود عبدالعزيز الحوسني، وكيل دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، الفائزين، مؤكِّداً أهمية الجائزة في تجسيد رؤية القيادة الرشيدة التي تضع صون فن السرد العربي العريق، وتعزيز مكانة دولة الإمارات في مجالات الإبداع العالمي في صميم أولوياتها. وأشار إلى التوسُّع اللافت في المشاركات التي شملت 37 بلداً، ما يعكس قدرة الجائزة على بناء جسور جديدة للحوار الثقافي، وتعزيز أدوات القوة الناعمة، وفتح آفاق واسعة أمام الجهود الرامية إلى الحفاظ على السرديات الإماراتية والعربية، وتطوير البحث والابتكار في مجال التراث غير المادي.
وأوضح الحوسني أنَّ الأعمال الفائزة تجسِّد توازناً رفيعاً بين الطرح الأكاديمي وروح السرد الإبداعي، ما يعزِّز حضور الهُوية الثقافية الإماراتية في الساحة الدولية، ويمنحها مساحة تأثير أوسع.
وخلال الحفل، كرَّم الشيخ هزاع بن حمدان بن زايد آل نهيان الفائزين في فرع القصة القصيرة للأعمال غير المنشورة، وهم: الكاتب المغربي عبدالبر الصولدي عن مجموعته «نزف الأطياف»، والكاتب المصري محمد منصور محمد عن مجموعته «أكثر من أربعين شبيهاً»، والكاتب المصري شريف صالح عن مجموعته «حكايات مزدوجة»، والكاتبة العُمانية الدكتورة غالية بنت عيسى الزبيدية عن مجموعتها «بئر الغياب: من حكايات الماء في الأساطير العُمانية».
وفي فرع القصة القصيرة للأعمال السردية المنشورة، كرَّم الشيخ هزاع بن حمدان بن زايد آل نهيان الكاتب الكويتي يوسف ذياب خليفة عن مجموعته القصصية «زمن سيد اللؤلؤ»، الصادرة عن «دار منشورات ذات السلاسل» في عام 2024. وكرَّم الكاتبة المصرية ميرال الطحاوي، الفائزة في فرع السرود الشعبية عن كتابها «بعيدة برقة على المرسال: أشعار الحب عند نساء البدو»، الصادر عن «مركز المحروسة» في عام 2020.
وفي فرع الرواة، كرَّم الشيخ هزاع بن حمدان بن زايد آل نهيان الشاعر والأديب الإماراتي علي الكندي المرر، تقديراً لجهوده الكبيرة في توثيق السردية الإماراتية، وإحياء الذاكرة المحلية عبر مؤلفاته وبرامجه وإسهاماته التي شكَّلت ركناً أساسياً في حفظ التراث الشعبي، ونقله إلى الأجيال الجديدة.
وكرّم الشيخ هزاع بن حمدان بن زايد آل نهيان الفائزَيْن في فرع السردية الإماراتية، وهما شخصيتان بارزتان من دولة الإمارات العربية المتحدة، المؤرخ والأديب جمال بن حويرب، الذي يُعَدُّ من أبرز الفاعلين في تشكيل المشهد السردي المحلي، وصاحب إسهامات راسخة في توثيق السرود الإماراتية والخليجية العربية. وهدى إبراهيم الخميس، مؤسِّس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، المؤسِّس والمدير الفني لمهرجان أبوظبي، الشخصية الثقافية البارزة التي أسهمت عبر مبادرات مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون في رسم ملامح السردية الثقافية والموسيقية المعاصرة، وتعزيز حضور أبوظبي بوصفها منصة عالمية تنطلق من عمق الهُوية الإماراتية.
وشهد حفل توزيع الجوائز ناصر محمد المنصوري، وكيل ديوان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، وسعود عبدالعزيز الحوسني، وكيل دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، والدكتور علي بن تميم، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين في المنطقة.
وقال الدكتور علي بن تميم: «أثبتت جائزة سرد الذهب، عبر دوراتها الثلاث، أنها تُحفِّز حركة السرد العربي المعاصرة على الالتفات إلى المنجز الكبير في الإرث السردي الشعبي، وما يتضمَّنه من رؤى وأفكار وتقاليد عريقة».
وأضاف: «لقد استقطبت الجائزة في دورتها الجديدة تجارب سردية متميِّزة من العالم العربي، وخارجه، مؤكِّدة أصالة توجُّهها، ومرسِّخة مكانتها منصةً تُعنى بإحياء تقاليد الإرث السردي العربي، وحفز المبدعين والباحثين على استلهامه وإعادة تقديمه في صياغات حديثة ومبتكَرة تناسب العصر».
ورسَّخت الدورة الحالية من جائزة «سرد الذهب» حضورها المتنامي في المشهد الثقافي العالمي، بعدما شهدت توسُّعاً كبيراً في نطاق المشاركات الدولية، إذ ارتفع عدد الدول المشاركة إلى 37 بلداً، مقارنة بـ 22 بلداً في الدورة الأولى، محقِّقةً زيادة وصلت إلى 68% في أقل من ثلاثة أعوام على انطلاقتها في عام 2023، ما يعكس تأثير الجائزة وقدرتها على الوصول إلى آفاق جديدة في الساحة الإبداعية، ولاسيما مع انضمام بلدان تشارك للمرة الأولى، هي ألبانيا والنمسا وتشاد والدنمارك وإيطاليا واليابان، ما يؤكِّد اتساع دائرة انتشارها، وتعمُّق حضورها على المستوى الدولي.
وتستمر جائزة «سرد الذهب»، التي أطلقها مركز أبوظبي للغة العربية في عام 2022، في تعزيز الثقافة العربية، ودعم حضور اللغة العربية وإحيائها، من خلال تكريم السرديات الشعبية والأدب العربي على المستويين المحلي والعالمي، وتُسهم الجائزة في إحياء فنون الحكاية الشعبية والسرد القصصي بوصفهما جزءاً أصيلاً من التراث العربي، وتقدِّم هذه الفنون في إطار معاصر يُبرز حكمة الموروث وجماليات السرد، ليظلَّ هذا التراث حيّاً في الذاكرة الجمعية للأجيال المقبلة.
ومواصلةً لدور الجائزة الرائد، فتح مركز أبوظبي للغة العربية باب الترشُّح للدورة الرابعة من جائزة «سرد الذهب».
لمزيدٍ من المعلومات أو للتسجيل، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني:sardalthahab@dctabudhabi.ae. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: حمدان بن زايد هزاع بن حمدان بن زايد مرکز أبوظبی للغة العربیة عن مجموعته سرد الذهب فی عام فی فرع
إقرأ أيضاً:
عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية
استقبل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وجرى خلال اللقاء، الذي عقد في أبوظبي، بحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، وما تمثله من تهديد لأمن واستقرار المنطقة، فضلا عن انعكاساتها على أمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
كما تطرق الجانبان إلى الاعتداءات الإرهابية الغادرة التي تعرضت لها الدولة بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية، والتي استهدفت إحداها محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، وأصابت مولدا كهربائيا خارج المحيط الداخلي للمحطة، دون تسجيل أي إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.
وجدد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إدانته الشديدة لهذا الاعتداء الإرهابي الغادر، والذي يعد انتهاكا خطيرا للقانون الدولي، مؤكدا ضرورة حماية المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية والالتزام بقواعد القانون الدولي.
كما جرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون المتميزة والممتدة لعقود بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يدعم الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن وعدم الانتشار.
وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات على مواصلة تعزيز تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ودعم دورها المحوري في ترسيخ الأمن والسلامة النوويين على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبه، أشاد سعادة رافائيل غروسي بالتعاون الوثيق بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبالتزام الدولة بأعلى معايير الشفافية والسلامة والأمن النووي، مؤكداً أهمية حماية المنشآت النووية المدنية من أي تهديدات أو أعمال عدائية حفاظاً على الأمن والاستقرار الدوليين
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.