جامعة ظفار تستقبل طلبة من روسيا لتعلم اللغة العربية لغير الناطقين بها
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
صلالة- الرؤية
استقبلت جامعة ظفار مجموعة من الطلبة الدوليين من دولة روسيا الاتحادية، ضمن برنامج تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، الذي ينفذه مركز خدمة المجتمع والتعليم المستمر بالجامعة، ويستمر لمدة شهر خلال الفترة من 17 يناير وحتى 13 فبراير 2026.
وخلال اليوم التعريفي للبرنامج، التقى الأستاذ الدكتور عامر بن علي الرواس رئيس جامعة ظفار، بالطلبة المشاركين، مرحبًا بهم، ومؤكدًا حرص الجامعة على تعزيز برامجها الدولية، ودورها في نشر اللغة العربية والثقافة العُمانية، وتوفير بيئة أكاديمية داعمة تسهم في تحقيق أهداف البرنامج التعليمية والثقافية.
وتضمن اليوم التعريفي برنامجًا شاملًا للتعريف بالجامعة وكلياتها وخدماتها، إلى جانب استعراض محتوى البرنامج الأكاديمي والجوانب التنظيمية والتعليمية، بما يسهم في تهيئة الطلبة للاندماج في الحياة الجامعية وتحقيق أقصى استفادة من البرنامج.
ويأتي تنفيذ هذا البرنامج في إطار جهود جامعة ظفار لتعزيز التبادل الثقافي والأكاديمي، واستقطاب الطلبة الدوليين من مختلف دول العالم، بما يعكس مكانتها كمؤسسة أكاديمية رائدة في مجال تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية تدين اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك
القاهرة - أدانت جامعة الدول العربية، بأشد العبارات الاقتحامات التي نفذها مستوطنون متطرفون، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وما رافقها من ممارسات استفزازية وانتهاكات تمس بحرمة المكان المقدس، وتشكل تصعيدا خطيرا واستفزازا لمشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم.
وأكدت جامعة الدول العربية، في بيان لها، الاثنين، أن هذه الممارسات تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتعد خرقا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، والذي يشكل بكامل مساحته البالغة 144 دونما مكان عبادة خالصا للمسلمين، وتضطلع دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة للمملكة الأردنية الهاشمية بإدارته ورعايته وفقا للوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وفق وكالة قنا القطرية.
كما أعربت عن بالغ قلقها إزاء استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في فرض القيود على وصول المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك، واستهداف العاملين في دائرة الأوقاف الإسلامية وحراس المسجد، وتكثيف سياسات الإبعاد والاعتقال، بما يندرج في إطار محاولات فرض أمر واقع جديد وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة ومقدساتها.