الثورة نت:
2026-06-03@01:37:30 GMT

مناقشة أوضاع واحتياجات الأندية الرياضية بالحديدة

تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT

مناقشة أوضاع واحتياجات الأندية الرياضية بالحديدة

الثورة / يحيى كرد

ناقش اجتماع بمحافظة الحديدة برئاسة محافظ المحافظة عبدالله عطيفي، أوضاع واحتياجات وأنشطة الأندية الرياضية بالمحافظة، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز دورها الرياضي والثقافي والاجتماعي، وتمكينها من استعادة نشاطها بما يسهم في تنمية الشباب واحتضان طاقاتهم.

وخلال الاجتماع، الذي ضم عددا من أعضاء مجلس النواب وقيادات السلطة المحلية والقطاع الرياضي، أكد المحافظ عطيفي أهمية قطاع الشباب والرياضة باعتباره ركيزة أساسية لبناء المجتمع، مشيرا إلى أن الأندية الرياضية تمثل حاضنة حقيقية للشباب وتسهم في حمايتهم من الظواهر السلبية وتنمية قدراتهم البدنية والثقافية، منوهاً بما عانته المحافظة من آثار العدوان والحصار، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على البنية التحتية الرياضية وتراجع الأنشطة، مؤكدا أن قطاع الشباب والرياضة بات اليوم بحاجة ماسة إلى دعم جاد ومستدام يمكنه من النهوض من جديد.

وشدد على حرص قيادة السلطة المحلية على دعم مكتب الشباب والرياضة وتمكينه من تنفيذ برامجه والعودة إلى مستوى النشاط الذي كان عليه قبل العدوان والحصار، مؤكداً أهمية دعم الأندية الرياضية بمشاريع تمكين اقتصادي مدرة للدخل، بما يضمن لها موردا ماليا ثابتا يسهم في تغطية نفقاتها التشغيلية وتعزيز استقلالها المالي، موجها بإعداد دراسات متكاملة لمشاريع استثمارية بقيمة عشرة ملايين ريال لكل نادٍ، كما وجه بإعداد دراسة لإعادة تأهيل مباني ناديي الهلال والأهلي، إلى جانب اعتماد دعم شهري ثابت للأندية الرياضية بالمحافظة.

من جانبه أشار وكيل المحافظة محمد سليمان حليصي إلى ضرورة دعم كافة الأندية والأنشطة الشبابية والرياضية بالمحافظة، وتلبية احتياجات الأندية التي تعثرت نتيجة العدوان والحصار، مؤكدا أن دعم الرياضة والأنشطة الثقافية مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود الجهات الرسمية والمجتمعية، بالإضافة إلى الاهتمام بأسر اللاعبين القدامى والمتوفين الذين كان لهم دور بارز في تطوير الحركة الرياضية بالمحافظة.

وكان مدير عام مكتب الشباب والرياضة بالمحافظة الدكتور عماد البرعي قد استعرض أبرز احتياجات الأندية وفي مقدمتها الدعم المالي، وإعادة تأهيل المباني والمنشآت الرياضية، وتوفير أراضٍ للأندية التي تفتقر إلى ملاعب، إضافة إلى توفير دعم شهري يمكن الأندية من استئناف أنشطتها الرياضية، كما كانت عليه قبل العدوان والحصار، مؤكداً أهمية تسليم ملعب نادي الهلال وتوفير الدعم اللازم للنادي، كونه النادي الوحيد بالمحافظة الذي ينافس في الدرجة الأولى.

بدورهما، أكد رئيس نادي الهلال عبدالله خيرات، وأمين عام نادي الأهلي محمد القادري، أهمية الدور الذي تضطلع به قيادة السلطة المحلية في إعادة إحياء الأنشطة الرياضية في مختلف أندية المحافظة، مشيرين إلى أن أندية الحديدة تعد من أقدم وأعرق الأندية على مستوى الوطن، ما يجعل دعمها واجبا وطنيا لضمان استمرار الحركة الرياضية.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: الریاضیة بالمحافظة الأندیة الریاضیة الشباب والریاضة العدوان والحصار

إقرأ أيضاً:

من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟

 

 

 

عباس الزدجالي

abbas@omanamana.com

 

كشفت التقارير المتزامنة التي نشرتها صحف ومؤسسات إعلامية دولية بارزة، من بينها هآرتس وفايننشال تايمز ورويترز وأكسيوس، عن مشهد غير مألوف في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب. فبحسب هذه الروايات، لم يكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستعد فقط لتوسيع العمليات العسكرية في لبنان، بل كانت هناك خطط لضربات أكبر قد تطال بيروت نفسها، قبل أن يتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيًا في اللحظات الأخيرة لوقف التصعيد أو الحد منه.

وتذهب بعض التقارير إلى أبعد من ذلك، متحدثة عن مكالمة غاضبة وغير مسبوقة بين ترامب ونتنياهو، استخدم خلالها الرئيس الأمريكي لغة حادة عكست حجم التوتر بين الرجلين. وبغض النظر عن دقة كل عبارة منسوبة إلى المكالمة أو مدى صحة التسريبات المتداولة، فإن تعدد المصادر وتطابق الخطوط العامة للرواية يشيران إلى وجود خلاف حقيقي حول مسار الحرب وحدودها، وليس مجرد اختلاف تكتيكي عابر.

اللافت في هذه التطورات أن ترامب لم يكن طوال السنوات الماضية معروفًا بممارسة ضغوط جدية على الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، بل على العكس، ارتبط اسمه بأكثر المواقف الأمريكية دعمًا لإسرائيل. ولذلك فإن تدخله المفاجئ لوقف أو تأجيل عملية عسكرية واسعة يثير تساؤلات عديدة حول الدوافع الحقيقية وراء هذا التحول.

قد يكون أحد التفسيرات أن الإدارة الأمريكية بدأت تدرك أن استمرار التصعيد يهدد بتوسيع دائرة الحرب إلى مستوى يصعب احتواؤه. فبعد أشهر طويلة من القتال والدمار في غزة، والتوتر المتصاعد على الجبهة اللبنانية، والمواجهة المفتوحة مع إيران، باتت المنطقة أقرب إلى حافة انفجار إقليمي شامل. وفي مثل هذا السيناريو، لن تكون الكلفة مقتصرة على إسرائيل أو خصومها فقط، بل ستمتد إلى المصالح الأمريكية المنتشرة في أنحاء الشرق الأوسط، وإلى الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والممرات البحرية الحيوية.

كما أن واشنطن تُدرك أن صورتها الدولية تعرضت خلال الفترة الماضية إلى ضرر كبير نتيجة مشاهد الدمار وسقوط أعداد هائلة من الضحايا المدنيين؛ فالدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل أصبح موضع انتقاد متزايد حتى داخل الولايات المتحدة نفسها، وبين قطاعات واسعة من الرأي العام الغربي. ومع اقتراب الاستحقاقات السياسية الداخلية، لا يمكن تجاهل أثر هذه التطورات على الحسابات الانتخابية والسياسية لأي إدارة أمريكية.

أما نتنياهو، فيبدو بدوره محاصرًا بين ضغوط متناقضة. فمن جهة يواجه مطالب متزايدة من اليمين المتطرف بمواصلة التصعيد وتوسيع العمليات العسكرية، ومن جهة أخرى يواجه انتقادات داخلية متصاعدة بسبب طول أمد الحرب وتكاليفها البشرية والاقتصادية والسياسية. ولذلك فإن أي تراجع أو قبول بوقف التصعيد قد يُفسَّر من قبل خصومه وحلفائه على حد سواء باعتباره رضوخًا للضغوط الأمريكية.

لكن ما تكشفه هذه الأزمة يتجاوز شخص ترامب أو نتنياهو؛ فهي تُذكِّر بحقيقة كثيرًا ما يجري تجاهلها في الخطاب السياسي والإعلامي، وهي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، مهما بدت وثيقة، ليست علاقة تطابق كامل في المصالح. فعندما تشعر واشنطن بأن سياسات تل أبيب تهدد أولوياتها الاستراتيجية الأوسع، فإنها لا تتردد في التدخل، ولو خلف الأبواب المغلقة، لإعادة رسم الحدود التي لا ينبغي تجاوزها.

وفي المقابل، تكشف الأحداث أيضًا حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة بأسرها. فبعد شهور طويلة من الحروب والدمار وسقوط الضحايا في غزة ولبنان وإيران، لم يعد السؤال من انتصر ومن خسر في معركة هنا أو هناك، بل إلى أين يقود هذا المسار الجميع. فالحروب قد تبدأ بقرار سياسي، لكنها كثيرًا ما تنتهي بنتائج لم يتوقعها حتى الذين أشعلوها.

ولهذا فإن السؤال الأهم في نهاية المطاف ليس ما إذا كان ترامب قد أوقف هجومًا على بيروت، ولا ما إذا كان نتنياهو قد تراجع تحت الضغط الأمريكي، بل لماذا حدث ذلك الآن تحديدًا؟ هل كان الأمر تعبيرًا عن إدراك متأخر بأن المنطقة تقف على حافة انفجار شامل؟ أم أنه محاولة من واشنطن لإنقاذ نفسها من تداعيات سياسات ساهمت هي نفسها في صنعها؟ أم أن كلفة استمرار الحرب أصبحت ببساطة أعلى من قدرة الجميع على تحملها؟

ذلك هو السؤال الذي ستحدد إجابته ليس فقط مستقبل العلاقة بين ترامب ونتنياهو، بل ربما مستقبل الشرق الأوسط بأسره في السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • مباحثات حكومية لمعالجة ملف أوضاع المهجرين بعمارات طريق المطار
  • استيقظت ولم أجد أحدا بجواري.. صبري عبد المنعم يبكي بسبب أوضاع الفنانين
  • تسهيلات جديدة في قانون التصالح.. خصم 25% وتقسيط حتى 5 سنوات لتقنين أوضاع العقارات
  • واشنطن: إيران وافقت على مناقشة ملفات نووية كانت ترفضها سابقاً
  • مأرب تحتضن البطولة الرابعة لأندية المحويت برعاية وزارة الشباب والرياضة تخليدًا لذكرى الرئيس الراحل هادي
  • مناقشة استعدادات انطلاق البرنامج الصيفي في مدارس الداخلية
  • روبيو: إيران تناقش ملفات نووية كانت ترفض التطرق إليها سابقًا
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية