600 ألف شخص غادروا كييف بعد استهداف روسيا منشآت الطاقة
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
قال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إن أكثر من نصف مليون شخص غادروا العاصمة الأوكرانية منذ أن طالب السكان بالمغادرة موقتًا على أثر ضربات روسية استهدفت مطلع الشهر الحالي منشآت رئيسية للطاقة.
ودوّت صفارات الإنذار في كييف تحذيرًا من ضربات جوية خلال المقابلة التي قال فيها إن نحو 600 ألف شخص استجابوا لنداء أطلقه في التاسع من يناير، ودعا فيه إلى مغادرة المدينة بعدما أدت سلسلة ضربات بمسيّرات وصواريخ إلى قطع الكهرباء والمياه والتدفئة عن كثير من أنحاء المدينة وسط انخفاض الحرارة إلى 20 تحت الصفر.
أخبار متعلقة الضربات الروسية على منشآت الطاقة تغلق المدارس في كييف حتى فبرايربعد ضربات مكثفة.. أكثر من مليون أسرة في أوكرانيا بلا تدفئة ولا مياهبعد القصف الروسي.. العاصمة الأوكرانية تدعو السكان إلى المغادرةوأضاف "إن الحرارة تقارب 20 تحت الصفر، وأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يستغل ذلك لكسر معنويات المقاومة، ودفع الجميع إلى الاكتئاب، وخلق توتر في المجتمع.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } 600 ألف شخص غادروا كييف بعد استهداف روسيا منشآت الطاقة - وكالات
وجدّد دعوته لمن لديهم مساكن بديلة إلى المغادرة لتخفيف الضغط عن شبكة الطاقة في العاصمة.قطع التدفئة في كييفوأدى القصف الروسي بمئات المسيّرات والصواريخ في 9 يناير إلى قطع التدفئة عن نصف المباني السكنية في كييف، أي نحو 6000 مبنى.
منذ ذلك الوقت تشن القوات الروسية هجمات واسعة النطاق، بما فيها هجوم ليلي شُن قبل ساعات قليلة من المقابلة، وانقطعت خلاله مجددًا الكهرباء والتدفئة والمياه عن مئات الآلاف من سكان كييف.
وأصبح انقطاع التغذية بالتيار الكهربائي ساعات طويلة أمرًا روتينيًا منذ بدأت القوات الروسية في عام 2022 استهداف منشآت الطاقة الأوكرانية بشكل منهجي.
ويقول سكان إن التغذية بالتيار تقتصر على ساعة أو ساعتين في اليوم.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: كييف كييف ضربات روسية ضربات روسية على أوكرانيا ضربات روسية في أوكرانيا سكان كييف منشآت الطاقة شخص غادروا فی کییف ألف شخص
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني: لم نكشف كل أوراقنا العسكرية ولدينا منشآت مخفية
أكد مسؤول إيراني أن بلاده لا تزال تحتفظ بجزء مهم من قدراتها العسكرية بعيداً عن الأضواء، مشيراً إلى أن ما تم الإعلان عنه حتى الآن لا يمثل كامل الإمكانات الدفاعية التي تمتلكها إيران.
وقال إن هناك منشآت ومواقع عسكرية استراتيجية لم يتم الكشف عنها، ضمن سياسة تهدف إلى الحفاظ على عناصر القوة والردع في مواجهة التهديدات المحتملة.
وأوضح المسؤول أن إيران عملت خلال السنوات الماضية على تطوير بنيتها العسكرية والدفاعية بصورة مستمرة، بما يشمل تعزيز قدراتها الصاروخية ومنظوماتها الدفاعية وتحصين عدد من المنشآت الحساسة.
وأضاف أن بعض المواقع العسكرية تم إنشاؤها وتجهيزها بسرية تامة، بما يضمن استمرار عملها في مختلف الظروف ويعزز جاهزية القوات المسلحة الإيرانية.
وأشار إلى أن امتلاك هذه المنشآت غير المعلنة يمثل جزءاً من الاستراتيجية الدفاعية الإيرانية، مؤكداً أن طهران لا تعتمد فقط على القدرات التي تم الكشف عنها سابقاً، بل تمتلك إمكانات أخرى يمكن استخدامها إذا تعرضت البلاد لأي تهديد مباشر.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة وتزايداً في المخاوف المرتبطة بالملفات الأمنية والنووية الإيرانية، وسط استمرار الضغوط الغربية والعقوبات المفروضة على طهران.
ويرى مراقبون أن هذه الرسائل تحمل في طياتها تأكيداً إيرانياً على امتلاك أدوات ردع إضافية، كما تعكس رغبة في توجيه رسالة إلى الخصوم بأن القدرات العسكرية الإيرانية أكبر مما هو معلن رسمياً.
وتؤكد طهران باستمرار أن برامجها العسكرية والدفاعية تهدف إلى حماية أمنها القومي والحفاظ على استقرار البلاد، بينما تواصل تطوير منظوماتها الدفاعية في ظل التحديات الإقليمية والدولية