برلماني: تجديد الخطاب الديني مفتاح نهضة المجتمع وبناء المستقبل |فيديو
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
أعرب الدكتور عمرو الورداني، عضو مجلس النواب، عن شكره وامتنانه للرئيس عبد الفتاح السيسي على تكليفه ضمن الـ28 مُعيَّنًا من جانب رئيس الجمهورية، مؤكدًا أن هذا التكليف يمثل شرفًا عظيمًا وأمانة كبيرة تتعلق بالوعي الديني في مصر.
وأضاف، في لقاء مع شيرين مجدي مراسلة قناة «إكسترا نيوز»، أن دوره يهدف إلى استعادة مكانة الأخلاق وتعزيز القوة الناعمة المصرية، مع استثمار سمات التدين المصري لإحداث دورة حضارية تسهم في صيانة المجتمع المصري، وإفاقة العالم من حالة التخبط التي يعيشها.
وأشار الدكتور عمرو الورداني إلى أن أولوياته في العمل البرلماني تركز على ضبط الخطاب الديني، ومنع غير المؤهلين من التصدّي للفتوى أو للخطب الدينية.
وتابع أن الخطاب الديني يجب أن يكون أكثر خدمة للمجتمع، مع الاهتمام بالقضايا المجتمعية بشكل واضح، ليصبح المجتمع المصري مجتمعًا دينيًا مستقبليًا قادرًا على النظر إلى المستقبل بثقة ووعي، بما يسهم في تعزيز حالة الوعي الديني البصير لدى المواطنين.
وأكد الورداني أن الخطاب الديني ينبغي أن يسهم في تحريك الإنتاجية بمختلف صورها، وأن يساعد على التخلص من الشوائب الموجودة في الساحة، فضلًا عن دعمه للتنمية بكافة مفاهيمها.
وذكر أن تعزيز فاعلية الخطاب الديني يمكن أن يكون أداة لتحقيق البركة والنور والفضل في المجتمع، بما يتوافق مع رسالة الأزهر ومكانة مصر كدولة القرآن الكريم، مع التركيز على دوره في صياغة مجتمع واعٍ قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الخطاب الديني النواب مجلس النواب الخطاب الدینی
إقرأ أيضاً:
مرصد الأزهر يبحث مع مستشار رئيس رومانيا جهود مكافحة التطرف وبناء السلام
استقبل مرصد الأزهر لمكافحة التطرف اليوم، السيد داتشيان تشيولوش، مستشار رئيس جمهورية رومانيا والمرشح الوطني الروماني لمنصب الأمين العام للمنظمة الدولية للفرانكوفونية، والوفد الرفيع المرافق له.
وقد ضم الوفد كلاً من: سعادة السفيرة أوليفيا توديران، سفيرة رومانيا لدى جمهورية مصر العربية، والوزيرة المفوضة أميرة ميخالاش، المسؤولة عن ملف الفرانكوفونية بوزارة الخارجية الرومانية، وأدريان غامان، نائب سفيرة رومانيا بالقاهرة، والخبيرة الإعلامية أوانا مارينيسكو.
وشهد اللقاء حضور الشيخ أيمن عبد الغني، وكيل الأزهر الشريف، للتباحث حول جهود الأزهر الشريف وهيئاته المختلفة في تفكيك خطاب الكراهية، ومجابهة الفكر المتطرف، وبحث آفاق التعاون المشترك.
استُهل اللقاء بالتأكيد على الرؤية الاستراتيجية لفضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والتي ترتكز على مدّ جسور التواصل الحضاري مع مختلف دول العالم وثقافاته.
وأوضح الشيخ أيمن عبد الغني أن الأزهر يسخر كافة إمكاناته المعرفية والدعوية لتحقيق السلام العالمي، وتعزيز قيم المواطنة، ونبذ الظواهر السلبية والأيديولوجيات الهدامة التي باتت تهدد أمن واستقرار المجتمعات الإنسانية.
آليات عمل المرصدمن جانبها، قدمت الدكتورة رهام سلامة، المدير التنفيذي لمرصد الأزهر، عرضًا تفصيليًا ومؤسسيًا لآليات عمل المرصد، مستعرضةً أدوات وحداته التي تبلغ (١٣) وحدة لغة. وأشارت إلى أن هذا التنوع اللغوي يمنح المرصد قدرة فائقة على المتابعة الدقيقة والرصد الآني لتحركات الجماعات المتطرفة حول العالم، مما يتيح صياغة خطابات تفكيكية متخصصة تخاطب كل مجتمع بلغته وثقافته السائدة.
كما استعرضت مديرة المرصد أحدث الدراسات والتقارير الصادرة عن المرصد، بالإضافة إلى المجلات الدورية المطبوعة باللغات: العربية، والإنجليزية، والفرنسية. وسلطت الضوء على القضايا الحيوية التي تلامس واقع الشباب المعاصر، وفي مقدمتها مخاطر الاستقطاب الرقمي عبر تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ومنصات التواصل الاجتماعي، وآليات تحصين العقول الشابة ضد الأيديولوجيات المتطرفة التي تتخذ من الفضاء الإلكتروني ملاذًا لها، بالإضافة إلى تقديم بدائل معرفية مستنيرة تدعم قيم التعايش السلمي وقبول الآخر.
حضر اللقاء من جانب مرصد الأزهر وفد أكاديمي متخصص ضم كلاً من: الأستاذ الدكتور خالد عباس، المشرف على الشؤون الأوروبية بالمرصد، والدكتور زياد فروح، مشرف وحدة الرصد باللغة الفرنسية، والدكتور عبدالله عابدين، مشرف وحدة الرصد باللغة الإنجليزية.