نصائح لتجنب انتفاخ البطن وعسر الهضم في رمضان
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
مشكلة انتفاخ البطن هي أحد المشاكل المتعبة جداً خاصة في شهر رمضان المبارك التي تظهر فجأة، وتواجه الصائم بسبب اختلاف أوقات تناول الطعام مما يؤدي إلى عسر الهضم،والانتفاخ وجود كمية زائدة من الهواء، أو الغازات في المعدة والقناة الهضمية، مما يؤدي إلى توسع وانتفاخ البطن، فيما يلي نقدم لكم أهم نصائح لتجنب انتفاخ البطن وعسر الهضم في رمضان:
اقرأ ايضاًيجب تناول الطعام ببطء للهضم الجيد، وتجنب تناول الطعام بسرعة أو الإفراط في الأكلالتقليل من تناول الحلويات الغنية بالسكريات والدهون لأنها تسبب الانتفاخ يجب الاعتدال في تناولها.تقسيم الوجبات بين السحور والإفطار وأن تكون الوجباتتحتوي على البروتينات والكربوهيدرات والخضروات.تجنب الأطعمة المقلية أو الثقيلة.الحرص على شرب كمية كافية من الماء بين فترتي الإفطار والسحور مما يساعد في تعزيز الهضم ومنع الانتفاخ.الابتعاد عن شرب المشروبات الغازية أو السكريات الزائدة مما تسبب غازات في البطن.الابتعاد عن الأطعمة التي تسبب الغازات مثل الفول، العدس، والكرنب.الحرص على تناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل الخضروات والفواكه لتسهيل عملية الهضم ومنع الإمساك.تخفيف الملح في الطعام، لأن الملح يتسبب في احتباس الماء في الجسم، والذي ينتج عنه الانتفاخ.التقليل من استهلاك الخضار النيئة واستبدالها بالخضار المطبوخة أو شوربات الخضار.تناول مغلي الأعشاب مثل البقدونس والبابونج والزنجبيل لأنها تساعد على التخلص من عسر الهضم والانتفاخات.أسباب انتفاخ البطنتناول الكثير من الماء أثناء تناول الطعام.إصابة الشخص بسرطان المبيض، أمراض البطن، قصور البنكرياس، الإغراق والاستسقاء.اضطرابات في الهرمونات بسبب الدورة الشهرية.وجودة مشاكل كثيرة في الأمعاء والمعدةتناول كميات كبيرة من الطعام عند الافطارزيادة كبيرة في الوزنالإصابة بمتلازمة تهيج القولون.الإصابة المتكررة بالإمساك.نمو نوع بكتيريا معين بداخل الأمعاء الدقيقة.بلع الهواء.تناول الطعام بشكل سريع.تناول اللبان فترة طويلة ومتكررة من الوقتعدم القدرة على هضم اللاكتوز والسكريات.تناول الأطعمة التي تسبب انتفاخ البطن مثل البصل، والعدس، والحمص، والثوم، والفول، والملفوف، والأطعمى الحارةتدخين الأرجيلة.تناول أنواع معينة من الأدوية وخاصة أدوية مرض السكري.طرق علاج انتفاخ البطنالمشي لتحريك الأمعاء والتخلص من الإمساك والانتفاخ معاً.تدليك البطن وتحريك الأمعاء الغليظة والتخفيف من انتفاخ البطن.تناول الأدوية المخصصة لتخفيف الغازاتتناول كبسولات زيت النعناعتجنب تناول كمية كبيرة من الطعاممضغ الطعام جيداً قبل بلعه.الاستحمام بالماء الدافئ لأنه يساعد على الاسترخاءشرب اليانسون لعلاج انتفاخ البطن ويخفف تشنجات الجهاز الهضميالإقلاع عن التدخينتناول القرفة لأنها مسهلة لعملية الهضم وتقضي على الغازاتتناول حبوب الفحم النشط كلمات دالة:نصائح لتجنب انتفاخ البطن وعسر الهضم في رمضانانتفاخ البطنعسر الهضمرمضان
Via SyndiGate.info
Copyright � 2022
انضمّتْ إلى فريق "بوابة الشرق الأوسط" عام 2013 كمُحررة قي قسم صحة وجمال بعدَ أن عَملت مُسبقًا كمحُررة في "شركة مكتوب - ياهو". وكان لطاقتها الإيجابية الأثر الأكبر في إثراء الموقع بمحتوى هادف يخدم أسلوب الحياة المتطورة في كل المجالات التي تخص العائلة بشكلٍ عام، والمرأة بشكل خاص، وتعكس مقالاتها نمطاً صحياً من نوع آخر وحياة أكثر إيجابية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: انتفاخ البطن عسر الهضم رمضان تناول الطعام
إقرأ أيضاً:
الصحة اللبنانية: 4 شهداء و127 جريحاً وأضرار فادحة في مستشفى جبل عامل نتيجة العدوان الإسرائيلي
الثورة نت/..
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الثلاثاء، أن الغارات التي شنها طيران العدو الإسرائيلي في محيط مستشفى جبل عامل في صور جنوبي البلاد، أمس الاثنين، أدت إلى 4 شهداء و127 جريحا بينهم 39 من الطاقم الطبي والتمريضي والإداري في المستشفى.
وأوضحت الوزارة، في بيان نشرته الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، أن جرحى طاقم المستشفى توزعوا بين؛ 4 أطباء، 27 ممرضاً وممرضة، و8 موظفين أربعة منهم بحال حرجة يعالجون في العناية الفائقة.
وأشارت إلى أن العدوان تسبب بأضرار فادحة وجسيمة في مختلف طوابق وأقسام المستشفى وموقف السيارات.
وقالت: “إن وزارة الصحة العامة تحيي شجاعة الإدارة والعاملين الذين أصروا على إبقاء الأبواب مفتوحة واستكمال رسالة الخدمة الإنسانية والصحية التي يقوم بها مستشفى جبل عامل تحت أعباء خطر وعنف غير مسبوقين”.
وأكدت الوزارة أن “هذا الاعتداء وما تسبب به من شهداء وجرحى وأضرار ليس إلا تجسيدا إضافيا لشريعة الغاب التي يطبقها العدو الإسرائيلي بحذافيرها، متجاوزا كل ما أقره المجتمع الدولي من قوانين وشرائع وقرارات”.
ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية والأعيان المدنية، ما أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت حيز التنفيذ منتصف إبريل الماضي، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يرتكب خروقات يومية للاتفاق.