ترامب: سنمحو إيران إذا حاولت اغتيالي.. وعطل كهربائي يربك رحلته إلى دافوس
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
قال المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، الجنرال أبو الفضل شكارجي، إن ترامب يعلم مسبقا أن طهران لن تتوانى عن الرد.
اضطرّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، إلى العودة إلى قاعدة أندروز المشتركة قرب واشنطن لتبديل الطائرة الرئاسية "إير فورس وان"، التي كان يستقلها متجهًا إلى مدينة دافوس السويسرية للمشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي، وذلك بعد رصد "مشكلة كهربائية طفيفة" بعد وقت قصير من إقلاع الطائرة.
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن المتحدثة باسم البيت الأبيض أن الخلل نجم عن عطل في بعض أضواء مقصورة الطائرة الرئاسية.
وبعد هبوط طائرة بوينغ 747، استُكملت الرحلة على متن طائرة أصغر من طراز بوينغ 757، أقلعت بعد منتصف الليل بقليل بالتوقيت المحلي يوم الأربعاء، أي بعد أكثر من ساعتين على إقلاع الرحلة الأولى.
ورغم ندرة مثل هذه الحوادث، فإنها ليست غير مسبوقة. ففي عام 2011، ألغت طائرة "إير فورس وان" هبوطها بسبب سوء الأحوال الجوية أثناء نقل الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما إلى مناسبة في ولاية كونيتيكت.
وفي عام 2012، اصطدمت طيور بطائرة كانت تقل آنذاك نائب الرئيس جو بايدن في كاليفورنيا، قبل أن تهبط من دون تسجيل أي أضرار.
وأتى العطل التقني في طائرة ترامب بعد ساعات من تهديده للنظام الإيراني، إذ قال في مقابلة مع كايتي بافليتش على قناة "نيوزنيشن" إن إيران، لو حاولت اغتياله، "فستُدمَّر بالكامل وتُمحى" على حد تعبيره.
وجاءت تصريحات الزعيم الجمهوري بعد تحذير الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان واشنطن من أن أي مساس بالمرشد الأعلى علي خامنئي سيُعد "إعلان حرب شاملة".
Related على وقع الاحتجاجات.. دبلوماسي إيراني رفيع يطلب اللجوء إلى سويسرا الإنترنت في صلب الأزمة الإيرانية: مسؤول يكشف موعد عودة الخدمة.. وإقالة رئيس شركة اتصالات كبرى"إيران لن تعود إلى ما كانت عليه".. نتنياهو يحذر طهران ويُعلن قرب بدء المرحلة الثانية في غزةكما صرّح المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، الجنرال أبو الفضل شكارجي، في وقت سابق من يوم الثلاثاء، بالقول إن ترامب يعلم مسبقًا أن طهران لن تتوانى عن الرد، وأن "ترامب يعلم أنه إذا امتدت يد العدوان نحو قائدنا، فلن نكتفي بقطع تلك اليد، وهذا ليس مجرد شعار"، مضيفًا: "سنشعل عالمهم ولن نترك لهم ملاذًا آمنًا في المنطقة"، وفق تعبيره.
وخلال حملته الرئاسية عام 2024، كان مسؤولون في الاستخبارات الأميركية قد أبلغوا ترامب بوجود تهديدات محتملة تستهدفه، فيما قال المدعي العام الأميركي السابق ميرك غارلاند إن طهران كانت تخطط لذلك ردًّا على مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني على يد الولايات المتحدة عام 2020، خلال الولاية الأولى لترامب.
وعلّق ترامب، يوم الثلاثاء، على تلك المسألة مؤكدًا أن الرئيس جو بايدن "كان ينبغي أن يقول شيئًا" حيال هذه التهديدات، معتبرًا أن على الرؤساء الدفاع عن بعضهم البعض في مثل هذه القضايا. وأضاف: "لدي تعليمات صارمة جدًا. إذا حدث أي شيء، فسيتم محوهم (إيران) عن وجه الأرض".
وفي وقت رأى فيه بعض المراقبين أن احتمال اندلاع حرب مع إيران قد تراجع، حذّر الرئيس الأميركي من أن خيار الهجوم "لا يزال مطروحًا"، ملوّحًا بإمكانية تنفيذ عمل عسكري في حال استمرار إعدامات المتظاهرين، قبل أن يشير في الأيام الأخيرة إلى أنه أُبلغ بتوقف ذلك.
من جهته، اتهم المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي الولايات المتحدة بالتخطيط ضد الحكومة الإيرانية ودعم الاحتجاجات، معتبرًا أن واشنطن تسعى إلى "التهام إيران".
وكتب خامنئي في منشور على منصة "إكس" السبت: "لا نعتزم قيادة البلاد نحو الحرب، لكننا لن نترك المجرمين داخل البلاد. والأسوأ من المجرمين الداخليين هم المجرمون الدوليون، ولن نتركهم أيضًا".
بدورها، أفادت منظمة حقوق الإنسان في إيران (إيران هيومن رايتس)، ومقرها النروج، بأنه لا يزال من الصعب التحقق بدقة من أعداد القتلى، في ظل القيود المفروضة على الاتصالات.
وقالت المنظمة، الاثنين، إن المعطيات المتاحة "تشير إلى أن عدد المتظاهرين الذين قُتلوا قد يتجاوز حتى أعلى التقديرات المتداولة إعلاميًا".
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران غرينلاند إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران غرينلاند إيران دونالد ترامب حروب طائرة علي خامنئي إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب سوريا إسرائيل قسد قوات سوريا الديمقراطية حركة حماس داعش فرنسا
إقرأ أيضاً:
ترامب ينفي توقف المفاوضات مع طهران ويصف الأنباء بالكاذبة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات المباشرة وغير المباشرة بين واشنطن وطهران بشكل متواصل، نافياً التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقفها أو قطع إيران للاتصالات جراء التصعيد العسكري الأخير، واصفاً إياها بالأخبار الكاذبة
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس يسعى فيه الطرفان إلى تمديد اتفاق التهدئة الهش وبحث إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، بعد الاضطرابات الجزئية الحادة التي شهدها هذا الممر الملاحي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية
شهدت الساحة اللبنانية تصعيداً ميدانياً خطيراً بعد إصدار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين أوامر بشن موجة غارات جديدة استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت
تسببت التحذيرات الإسرائيلية والغارات الجوية المتتالية في موجة نزوح جماعي لآلاف السكان من معقل حزب الله بالضاحية الجنوبية، مما أدى إلى اختناقات مرورية حادة وشلل في الطرق المؤدية إلى خارج المنطقة
أسفرت الغارات الجوية الليلية على جنوب لبنان عن مقتل 6 أشخاص، في حين تبنى حزب الله استهداف مواقع بنية تحتية عسكرية وقوات إسرائيلية في الشمال.
المواجهة العسكرية المباشرةوعلى نحو موازٍ اتسعت رقعة المواجهة العسكرية المباشرة بين الجيش الأمريكي والقوات الإيرانية، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن توجيه ضربات استهدفت منشآت رادار ودفاع جوي ومواقع تحكم بالطائرات المسيرة داخل إيران، وذلك رداً على إسقاط طهران طائرة مسيرة أمريكية من طراز فوق المياه الدولية.
وأعلنت طهران عن ردها على الهجمات الأمريكية ونشرت مقاطع مصوَّرة لإطلاق صواريخ باليستية. وفي سياق متصل، أفادت السلطات الكويتية باعتراض طائرات مسيرة وصواريخ قادمة في الأجواء الباكرة من صباح الإثنين.
وعلى الرغم من هذا التصعيد العسكري المحموم على أكثر من جبهة، إلا أن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة للحد من الانزلاق نحو حرب شاملة، ومن المتوقع أن تستضيف واشنطن هذا الأسبوع جولة محادثات جديدة بين وفدين من إسرائيل ولبنان
تستمر المفاوضات الموازية بين الولايات المتحدة وإيران أملاً في تثبيت وقف إطلاق النار وحلحلة أزمة إغلاق مضيق هرمز وسط مخاوف دولية من أن تؤدي الحسابات الميدانية الخاطئة إلى تقويض هذه الجهود بالكامل