جامعة القاهرة تطلق برنامج القوافل التنموية الشاملة لعام 2026
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
أعلن الدكتور محمد سامي عبدالصادق رئيس جامعة القاهرة، عن إطلاق برنامج القوافل التنموية الشاملة التي يشارك بها قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعة بالتعاون مع التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، وبمشاركة واسعة من كليات الجامعة المختلفة، وبالتنسيق مع مبادرة بداية جديدة لبناء الإنسان المصري، ومؤسسة حياة كريمة، وبنك الكساء المصري، ومحافظة الجيزة، وصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، وشركة بترول خليج السويس، ومؤسسة الصديقية.
وأوضح الدكتور محمد سامي عبد الصادق، أن خطة جامعة القاهرة للتعاون مع التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي تستهدف إطلاق القوافل التنموية الشاملة والزيارات الميدانية على مدار عام 2026، بما يسهم في تحسين جودة حياة للمواطنين، ودعم الفئات الأولى بالرعاية، وتعزيز مفهوم العدالة الاجتماعية، مع إعطاء أولوية خاصة للمناطق الحدودية والنائية والأكثر احتياجًا، وذلك لتحقيق أهدافها في تعزيز التنمية البشرية، وتقديم الدعم الصحي والتنموي للمجتمعات المحلية في مختلف أنحاء الجمهورية.
وأضاف رئيس الجامعة، أن برنامج القوافل يتضمن إطلاق 3 قوافل للمناطق النائية، و9 قوافل للقري الأكثر احتياجًا، إلي جانب تنظيم 12 زيارة ميدانية لمدارس التربية الفكرية، ودور الأيتام والمسنين، لتقديم استشارات نفسية، وخدمات طبية لطب الفم والأسنان، وتعديل السلوك، وتنمية المهارات وغيرها من الخدمات، مشيرًا إلي أن القوافل تجوب القري والنجوع بمحافظة الجيزة بداية من عرب التل بالحوامدية، ومنشية رضوان بالقناطر، وعرب الحصاد بمركز الصف، وبني مجدول بكرداسة، وبرنشت بمركز العياط، والشوبك الغربي برمكز البدرشين، وكفر طهرمس ببولاق الدكرور، والكدية بمركز أطفيح، بالإضافة إلي السلوم، وشلاتين، وقافلة مساعات إلي قرية الحيز بالواحات البحرية.
وأشار الدكتور محمد سامي عبد الصادق، إلى أن القوافل التنموية الشاملة التي تطلقها وتشارك بها الجامعة تتميز بتنوع التخصصات والتي تشمل تخصصات بيطرية، وطبية متنوعة، وطب وقائي، وإرشاد زراعي، وإرشاد نفسي، ومحو الأمية وتعليم الكبار، وتعليم مهارات وحرف يدوية في إطار مبادة صنايعية مصر، وتربية بينية، وندوات تثقيف قانوني، وتأهيل لسوق العمل، والطفولة والأمومة، ومحو الأمية وتعلم الكبار، إلى جانب تقديم خدمات لذوى الإعاقة مثل تعليم لغة الإشارة، ومهارات يدوية وفنية، ومهارات تكنولوجية، وتقديم ندوات توعوية تستهدف ظواهر اجتماعية سلبية مثل: الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، والإدمان والتعاطي وتأثيره على الفرد والمجتمع، ومخاطر الزواج المبكر، وسلبيات وسائل التواصل الاجتماعي.
وأكد الدكتور محمد حسين رفعت، نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون خدمة وتنمية البيئة، أن مشاركة الجامعة في هذا البرنامج يمثل ترجمة عملية لاستراتيجيتها في خدمة المجتمع، ودعم توجهات الدولة المصرية نحو بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المتوازنة في مختلف ربوع الوطن وتعزيز الخدمات الصحية في المناطق الأكثر احتياجًا، وتقديم الدعم التنموي المستدام للمجتمعات الريفية، وتحسين جودة الحياة، وتعزيز دور التعليم والتدريب في بناء الإنسان، وتشجيع التعاون المجتمعي والعمل التطوعي بين الطلاب.
ولفت إلى أن توجيهات الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس الجامعة تؤكد استمرار إطلاق القوافل التنموية الشاملة لتقديم الخدمات الصحية والمجتمعية لآلاف من البسطاء والمحتاجين والاهتمام بهم على الوجه الأكمل، باعتبار أن الجامعة ليست مؤسسة من أجل التعليم والبحث العلمي فقط بل يمتد دورها لخدمة المجتمع والبيئة المحيطة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة القاهرة رئيس جامعة القاهرة القاهرة محمد سامي عبدالصادق القوافل التنموية الشاملة القوافل التنمویة الشاملة الدکتور محمد سامی عبد محمد سامی عبد الصادق جامعة القاهرة
إقرأ أيضاً:
جامعة الجلالة تعرض أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي
افتتح برنامج الأشعة والتصوير الطبي بكلية العلوم الصحية التطبيقية جامعة الجلالة أحد المشروعات الطلابية المتميزة لطلاب الفرقة الرابعة، بعنوان: "من النظرية إلى التطبيق: تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي (GU-HMRIS)".
جاء ذلك في إطار دعم وتوجيه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وتحت رعاية الدكتور محمد الشناوي رئيس جامعة الجلالة، والدكتور عادل الجد عميد كلية العلوم الصحية التطبيقية.
جاء تنفيذ المشروع بواسطة الطلاب: مريم عماد الدين علي، أسامة محمد كروش، لانا محمد محمود، عبدالله عصام عبدالله، كاميليا محمد مصطفى، هايدي صبري سعد، ومنار محمد، تحت إشراف الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، وبمشاركة المعيد علي بدوي، والمدرس المساعد إسلام إبراهيم.
ويهدف المشروع إلى دعم وتطوير منظومة التعليم العملي في مجال الأشعة والتصوير الطبي من خلال توفير بيئة تدريبية آمنة وواقعية تحاكي وحدات التصوير بالرنين المغناطيسي، بما يتيح للطلاب اكتساب الخبرات العملية اللازمة قبل الانتقال إلى بيئة العمل الفعلية.
ويسمح النظام بالتدريب على أوضاع المرضى المختلفة، والتعامل مع ملفات الاستقبال (MRI Coils)، والتعرف على إجراءات الفحص وإدارة سير العمل داخل وحدات الرنين المغناطيسي، حيث يُعد مشروع GU-HMRIS خطوة رائدة في مجال التعليم القائم على المحاكاة، حيث تم تصميمه وتصنيعه محليًا ليكون نموذجًا منخفض التكلفة وقابلًا للتطبيق داخل المؤسسات التعليمية المختلفة، بما يسهم في رفع كفاءة التدريب العملي وتعزيز جاهزية الخريجين لسوق العمل.
وأكد الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، أن الجامعة تضع الابتكار والتعلم التطبيقي في صدارة أولوياتها، وتسعى باستمرار إلى توفير بيئة تعليمية متطورة تمكن الطلاب من تحويل أفكارهم إلى مشروعات واقعية ذات أثر ملموس على المجتمع والقطاع الصحي.
وأضاف أن هذا المشروع يمثل نموذجًا مشرفًا لقدرات طلاب جامعة الجلالة على الإبداع والابتكار، ويعكس نجاح استراتيجية الجامعة في ربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، بما يواكب التوجهات الحديثة في التعليم الصحي ويسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا.
وأشارت الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، إلى أن تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي يعكس الإمكانات العلمية والبحثية التي تمتلكها الجامعة، مؤكدة حرصها على دعم المشروعات الطلابية المبتكرة التي تقدم حلولًا عملية للتحديات التعليمية وتسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية في مصر.
وتتقدم جامعة الجلالة بخالص الشكر والتقدير إلى شركة IMed Inc، على رعايتها ودعمها للمشروع، والذي كان له دور أساسي في تحويل هذه الفكرة التعليمية المبتكرة إلى واقع ملموس، بما يعكس أهمية الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصحي في دعم الابتكار وتطوير التعليم الطبي، وتعزيز فرص التدريب العملي للطلاب وفق أحدث المعايير العالمية.