134 ألف دولار وقطعة أرض بحرية «هدية رئاسية» لأبطال أفريقيا
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
داكار (أ ف ب)
هنّأ الرئيس السنغالي «أسود التيرانجا» على فوزهم «التاريخي» في نهائي كأس أمم أفريقيا لكرة القدم على حساب المغرب المضيف، بعدما احتشد عشرات الآلاف من المشجعين في شوارع داكار للاحتفال بموكب استقبال الأبطال.
ولوّح اللاعبون والمدربون بالكأس من على حافلة مكشوفة لأكثر من سبع ساعات، فيما شقّوا طريقهم ببطء عبر العاصمة وسط جموع غفيرة، قبل أن يصلوا إلى القصر الرئاسي عند الغسق.
وفي مراسم أُقيمت في ساحة القصر، قال الرئيس باسيرو ديوماي فاي للاعبين إنهم أثبتوا «روح قتال استثنائية، وصلابة غير عادية، وإرادة من حديد، وهذا ما يجعل انتصاركم تاريخياً».
وغصّ وسط المدينة بضجيج يكاد يصمّ الآذان، محركات ودراجات، أبواق سيارات، فوفوزيلا وصراخ، لدى وصول اللاعبين إلى حفل الاستقبال.
وخلال النهار كله، احتشدت حشود كبيرة، ولا سيما من الشباب، في الشوارع بطاقة هائلة، وهم يهتفون ويصفّرون ويرفعون الأعلام ويرقصون وينفخون الفوفوزيلا.
بعضهم سار أو حتى ركض إلى جانب الحافلة، فيما اصطفّ آخرون على الأرصفة، يشاهدون من المباني والجسور، أو حتى فوق السيارات واللوحات الإعلانية.
وفازت السنغال بكأس الأمم بعد تغلّبها على المغرب المضيف 1-0 بعد التمديد في نهائي فوضوي في الرباط الأحد، شهد مغادرة الأبطال المستقبليين أرض الملعب في الدقائق الأخيرة من المباراة احتجاجاً على منح المغرب ركلة جزاء أهدرها لاحقاً.
وعاد المنتخب إلى السنغال على متن رحلة خاصة قبيل منتصف ليل الاثنين، حيث استُقبل من الرئيس فاي، ورئيس الوزراء عثمان سونكو، وأعضاء آخرين من الحكومة.
وبعد فوز السنغال، غصّت الشوارع بالمشجعين، وضجت الأجواء بأصوات الأبواق والألعاب النارية وضجيج الفوفوزيلا المدوي.
ويمثّل الانتصار اللقب الثاني للسنغال، بعد فوزها عام 2022 على مصر في الكاميرون. كما كان النهائي الثالث للمنتخب في النسخ الأربع الأخيرة.
وإضافة إلى ذلك، منح الرئيس كل لاعب 75 مليون فرنك أفريقي (134 ألف دولار)، فضلاً عن قطعة أرض على طول «الواجهة البحرية الصغيرة» الشهيرة في السنغال. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: كأس أمم أفريقيا السنغال باسيرو ديوماي فاي
إقرأ أيضاً:
مدبولي: توجيهات رئاسية باستمرار جهود إعادة إحياء المعالم التاريخية والتراثية بالقاهرة
عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا، اليوم بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة، لمتابعة جهود إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، وذلك بحضور الدكتور أسامة الازهري، وزير الأوقاف، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، وعبد الله حسن، مساعد وزير الأوقاف للشئون الإدارية.
وجدد رئيس الوزراء، في مستهل الاجتماع، الإشارة إلى استمرار جهود جهات الدولة المعنية بإعادة إحياء مختلف المعالم التاريخية والتراثية بالقاهرة، وتطوير المناطق المحيطة بها، تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في هذا الشأن، وسعياً للحفاظ على ما تتمتع به تلك المعالم من طابع معماري وتاريخي وثقافي فريد، فضلا عن دورها في اجتذاب المزيد من السائحين للتعرف على ما تذخر به القاهرة من مواقع وأماكن تاريخية عبر العصور المتعاقبة.
ولفت رئيس الوزراء إلى أنه بالانتهاء من مختلف ما يتم تنفيذه من أعمال تتعلق بإعادة إحياء المعالم التاريخية، وكذا ما يتعلق بتطوير ورفع كفاءة المناطق المحيطة بالمعالم التاريخية، سيصبح "قلب القاهرة" مزاراً مفتوحاً يستقطب المزيد من الحركة السياحية من جميع انحاء العالم، للاستمتاع بما يضمه من العديد من المواقع التاريخية والتراثية، هذا فضلا عما يتم اقامته من أنشطة وفعاليات ثقافية وفنية متنوعة، ومن ذلك ما يتم اقامته بـ "شارع الفن" بمنطقة وسط البلد الذي تم انطلاقه مؤخراً.
وخلال الاجتماع، استعرض وزير الأوقاف موقف إعادة إحياء وترميم العديد من المساجد والأضرحة التاريخية، مؤكداً استمرار الجهود المبذولة في هذا الصدد، تنفيذاً لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في هذا الشأن، وذلك بما يضمن صون التراث الإسلامي، والحفاظ على الهوية الحضارية المصرية، لافتا إلى أن ما يتم تنفيذه من جهود لا تتعلق بأعمال الترميم وإعادة الإحياء فقط لمختلف تلك المعالم التاريخية والتراثية، بل تمتد لتشهد فتح المزيد من المسارات السياحية المتكاملة للربط بين العديد من المواقع والمعالم التاريخية والتراثية التي تحكي تاريخ مصر العريق عبر مر الأزمنة والحقب التاريخية، وهو ما يسهم في اتاحة تجربة مميزة ومتكاملة للسائحين والمترددين على تلك المعالم التاريخية.
وخلال الاجتماع، استعرض الدكتور إبراهيم صابر جهود إعادة إحياء العديد من معالم القاهرة الخديوية والتاريخية والإسلامية، وما يتم في هذا الإطار من أعمال تتعلق بإعادة المظهر الحضاري والتاريخي لتلك المعالم، مع الاهتمام بإعادة تأهيل وتطوير البنية التحتية المتواجدة بالمناطق التاريخية والمناطق المحيطة بها،
وفي نهاية الاجتماع أكد رئيس الوزراء أهمية هذه المشروعات بوجه عام، كما شدد على ضرورة تبني مشروع لـ"تخضير القاهرة" يستهدف تحويل أي مساحة يتم إخلاؤها إلى مسطحات خضراء، وذلك بما يسهم في زيادة نصيب الفرد من المساحات الخضراء.
اقرأ أيضاًمدبولي يوجه بصياغة جدول زمني متكامل لخطة إعادة هيكلة الهيئات الاقتصادية
مدبولي يستعرض خطة تطوير أداء «القابضة للأدوية» والشركات التابعة
بدء احتفالية إحياء مسار رحلة العائلة المقدسة بكنائس زويلة الأثرية