أهالي بنها يناشدون وزيرة التضامن للتدخل العاجل لحماية كبار السن والأيتام
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
ناشد أهالي مدينة بنها، ونزلاء دور رعاية المسنين، وأولياء أمور الأيتام، الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، والدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، والمهندس أيمن عطية محافظ القليوبية، مطالبين بالتدخل الفوري لحماية كبار السن والأيتام، بعد سلسلة من القرارات التي تهدد استقرارهم وحقوقهم الأساسية.
وأكد الأهالي أن رسالة الرئيس السيسي، خلال إطلاق الحملة الوطنية لجمع المشردين من الشوارع وإيداعهم في دور مناسبة لرعايتهم، لم تُستوعب بالشكل المطلوب من بعض المسؤولين بمديرية التضامن الاجتماعي بالقليوبية.
وأوضحوا أنه في الوقت الذي تهدف فيه السياسات الوطنية إلى حماية كبار السن والأيتام وتأمين حياتهم، فوجئوا بمحاولات لإخلاء دور أيتام للبنين والبنات، رغم عملها لسنوات طويلة دون مشكلات، وبدون مبررات واضحة.
وأشار الأهالي إلى استهداف إحدى دور الأيتام للبنات بمدينة بنها بدعوى الترخيص، رغم أنها تعمل منذ ما يقرب من خمسين عامًا، ما أثار حالة من القلق الشديد حول مستقبل الفتيات المقيمات بها، خاصة من بلغن سن الزواج أو يواصلن تعليمهن.
كما أثار العقد الأخير المبرم مع إحدى الجمعيات لإدارة الدار تساؤلات ومخاوف بين الأهالي، من احتمال إخلاء المسؤولية أو تصفية الدار، محذرين من أن إخراج الفتيات دون بدائل آمنة قد يعرضهن للتشرد، وهو ما يمثل تهديدًا مباشرًا لحياتهن ومستقبلهن.
وفي واقعة منفصلة تحمل البعد الإنساني ذاته، تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” أنباء عن طرد إحدى نزيلات دار رعاية المسنين ببنها، بعد إقامة استمرت نحو ثلاث سنوات، دون إعلان أسباب واضحة أو تقديم مبررات مكتوبة.
وأثارت الواقعة حالة من الغضب، إذ من المفترض أن تكون دور الرعاية ملاذًا آمنًا لكبار السن، لا مصدرًا للقلق وعدم الاستقرار.
وطرح الأهالي تساؤلات قانونية وإنسانية، حول ما إذا كانت دور الرعاية تُدار وفق القوانين واللوائح التي تكفل حقوق النزلاء، أم تُدار وفق أهواء شخصية.
وأكدوا أن القوانين المصرية تنص على خضوع هذه الدور لإشراف وزارة التضامن الاجتماعي، وأن أي قرار بإخلاء نزيل أو نزيلة يجب أن يكون مسببًا وموثقًا، مع توفير بدائل آمنة تحفظ كرامتهم.
وبعيدًا عن الجوانب القانونية، شدد الأهالي على البعد الإنساني المؤلم، حيث إن النزلاء، سواء من كبار السن أو الأيتام، يكونون قد استقروا نفسيًا واجتماعيًا داخل هذه الدور، وكونوا علاقات إنسانية، قبل أن يجدوا أنفسهم فجأة خارج المكان الذي اعتبروه بيتًا لهم، دون إنذار أو تفسير.
طالب الأهالي بتدخل الجهات الرقابية وفتح تحقيق عاجل في ملابسات هذه القرارات، وضمان حقوق كبار السن والأيتام، وصون كرامتهم، بما يعكس التزام الدولة بحمايتهم ورعايتهم.
ويبقى السؤال الجوهري الذي يطرحه الشارع البنهاوي: هل دور رعاية المسنين والأيتام مؤسسات إنسانية تخضع للقانون والرقابة، أم تُدار دون رقابة حقيقية، بما يسمح باتخاذ قرارات تمس الفئات الأضعف بلا حساب؟
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظ القليوبية وزيرة التضامن الاجتماعي مدينة بنها تضامن
إقرأ أيضاً:
“التنمية الأسرية” تستقبل حجاج الدولة من كبار المواطنين وأسرهم
استقبلت مؤسسة التنمية الأسرية، في مطار زايد الدولي بأبوظبي، حجاج الدولة من كبار المواطنين وأسرهم العائدين من الأراضي المقدسة بعد أداء مناسك الحج وذلك ضمن مبادرة “حج بطمأنينة”، في أجواء سادتها مشاعر الفرح والطمأنينة، تعبيراً عن الاعتزاز بسلامة عودتهم واستكمالهم هذه الفريضة المباركة.
يأتي هذا الاستقبال في إطار حرص المؤسسة على تعزيز قيم التراحم والتكافل المجتمعي، وتقدير كبار المواطنين والاهتمام بهم، بما يعكس نهج المؤسسة الراسخ في رعاية هذه الفئة الغالية والارتقاء بجودة حياتها وتعزيز حضورها الفاعل في المجتمع.
وتجسد هذه المبادرات الرؤية الإنسانية الملهمة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، أم الإمارات، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة، الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، التي أولت كبار المواطنين اهتماماً خاصاً، انطلاقاً من إيمان سموها العميق بدورهم المحوري في بناء الوطن وصون هويته وقيمه الأصيلة.
وأعرب الحجاج من كبار المواطنين عن سعادتهم الغامرة بأداء فريضة الحج وعودتهم إلى أرض الوطن سالمين، مؤكدين أن هذه الرحلة الإيمانية كانت تجربة استثنائية ملؤها السكينة والطمأنينة، ومكنتهم من أداء المناسك في أجواء ميسرة ومطمئنة.
وتوجه الحجاج بأسمى آيات الشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، تقديراً لما يوليه سموه من رعايةٍ واهتمامٍ وحرصٍ دائمٍ على توفير كل سبل الدعم والرعاية التي تمكن أبناء الوطن من أداء شعائرهم الدينية في أجواء آمنة ومطمئنة، بما يجسد نهج القيادة الرشيدة في خدمة المواطنين والارتقاء بجودة حياتهم.
كما عبَّر الحجاج عن بالغ تقديرهم وامتنانهم لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات”، لدعم سموها المتواصل لكبار المواطنين وحرصها الدائم على رعايتهم والاهتمام بشؤونهم، مؤكدين أن مبادرات سموها الإنسانية وجهودها المباركة أسهمت في تعزيز راحتهم وعكست قيم الوفاء والتقدير لهذه الفئة الغالية في المجتمع.
وأشاد الحجاج بجهود مؤسسة التنمية الأسرية، وما لمسوه من حفاوة استقبال واهتمام بالغ عقب عودتهم من الأراضي المقدسة، مثمنين حرص المؤسسة على استكمال إجراءات التسجيل والمتابعة بكل عناية واهتمام، معربين عن تقديرهم لحرص المؤسسة على الاطمئنان عليهم ومشاركتهم فرحة إتمام مناسك الحج، وما عكسه ذلك من اهتمام إنساني وتقدير لكبار المواطنين وأسرهم، في أجواء سادتها مشاعر المودة والاحتفاء بسلامة عودتهم.
وتواصل المؤسسة، انطلاقاً من رسالتها الإنسانية ورؤيتها المجتمعية، تقديم برامجها ومبادراتها النوعية الهادفة إلى دعم كبار المواطنين والارتقاء بجودة حياتهم، بما يعزز مكانتهم في المجتمع ويجسد قيم الوفاء والعرفان لعطائهم ويصون كرامتهم في مختلف مراحل حياتهم. وام