تأهل صحار والبشائر إلى نصف نهائي درع الوزارة للطائرة
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
كتب- وليد أمبوسعيدي / تصوير: خلفان الرزيقي
شهدت منافسات ربع نهائي مسابقة درع وزارة الثقافة والرياضة والشباب للكرة الطائرة مواجهات قوية اتسمت بالإثارة والندية، حيث تمكن نادي صحار من حجز بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي عقب فوزه المثير على نادي ضنك بثلاثة أشواط مقابل شوطين، في مباراة امتدت إلى الشوط الفاصل وشهدت تقلبات واضحة في مجريات اللعب.
وفي مباراة صحار وضنك، بدأ اللقاء بأفضلية واضحة لصالح صحار، الذي دخل المواجهة بتركيز عال وفرض أسلوبه منذ النقاط الأولى، مستفيدا من التنظيم الجيد في بناء الهجمات والفاعلية في الإنهاء. ورغم المحاولات الجادة من ضنك لمجاراة نسق المباراة، حافظ صحار على تقدمه بفارق بسيط، لينجح في حسم الشوط الأول لصالحه بنتيجة 25- 21. وجاء الشوط الثاني أكثر ندية وإثارة، حيث واصل صحار تقدمه في البداية قبل أن ينجح ضنك في تعديل النتيجة والعودة إلى أجواء اللقاء، وتبادل الفريقان التقدم في شوط اتسم بشد وجذب كبيرين، حيث تقدم ضنك عند 3- 2، قبل أن يعود صحار ويعادل النتيجة مستفيدا من إرسال ساحق أعاد له الأفضلية، غير أن ضنك أظهر إصرارا واضحا ونجح في العودة مجددا ليحسم الشوط الثاني لصالحه بنتيجة 25- 23، معيدا المباراة إلى نقطة التعادل.
وفي الشوط الثالث، دخل الفريقان بقوة وتبادلا النقاط منذ البداية، إلا أن صحار تمكن من فرض سيطرته بشكل أوضح، ورفع من نسق الأداء تدريجيا، لينهي الشوط بأريحية بنتيجة 25- 16، مستفيدا من تراجع الفاعلية الهجومية لضنك. أما الشوط الرابع، فقد شهد تحولا واضحا في مجريات اللقاء، حيث دخل ضنك بقوة وفرض ضغطه منذ البداية، متقدما بفارق مريح 8- 3، قبل أن يضاعف تقدمه إلى 18- 9 وسط تراجع في أداء صحار، ورغم محاولات صحار العودة وتقليص الفارق، حافظ ضنك على أفضليته وأنهى الشوط لصالحه بنتيجة 25- 20، ليحتكم الفريقان إلى الشوط الفاصل.
وفي الشوط الخامس والحاسم، أظهر صحار شخصية قوية، وبدأ التقدم بنقطة ذكية، قبل أن يشهد الشوط تبادلا للنقاط في بدايته، ومع تقدم اللعب، تمكن صحار من توسيع الفارق إلى 11- 8، مستفيدا من تركيز لاعبيه وحسن إدارة النقاط الحاسمة، لينهي الشوط الفاصل لصالحه بنتيجة 15- 9، ويخرج فائزا في واحدة من أقوى مباريات الدور.
وفي المواجهة الأخرى من الدور ذاته، تمكن نادي البشائر من تحقيق فوز مستحق على نادي الحمراء بثلاثة أشواط دون رد، في مباراة حملت أبعادا فنية خاصة، لا سيما مع قيادة الحمراء من قبل مدربه الجديد محمد القمشوعي، المدرب السابق للبشائر، والذي دخل المواجهة بمعرفة دقيقة لقدرات الفريق المنافس. وشهد الشوط الأول بداية قوية من الحمراء، الذي ظهر منظما في الاستقبال وبجرأة هجومية واضحة، مستفيدا من قراءة مدربه محمد القمشوعي، والذي بدا ملما بتفاصيل الفريق المنافس وقدرات لاعبيه، ونجح الحمراء في مجاراة البشائر لفترات طويلة من الشوط، قبل أن تميل الكفة في النقاط الحاسمة لصالح البشائر بفضل خبرته في إدارة اللحظات الحرجة، ليحسم الشوط الأول بنتيجة 25- 23.
وفي الشوط الثاني، بدأ البشائر بفرض إيقاعه بشكل أوضح، مع تحسن كبير في حوائط الصد وتنظيم اللعب في الخط الخلفي، ما حد من فاعلية هجوم الحمراء تدريجيا، ورغم محاولات الحمراء العودة وتقليص الفارق، فإن البشائر استثمر أخطاء الاستقبال ووسّع الفارق، لينهي الشوط الثاني لصالحه بنتيجة 25- 16. أما الشوط الثالث، فشهد استمرار أفضلية البشائر، الذي لعب بثقة أكبر واستقرار فني واضح، في مقابل تراجع نسبي للحمراء بدنيا مع تقدم مجريات اللقاء، وحاول الحمراء مجددا مجاراة البشائر والعودة إلى أجواء المباراة، إلا أن خبرة لاعبي البشائر وقدرتهم على حسم الكرات الساحقة رجحتا الكفة لصالحهم، ليحسموا الشوط الثالث بنتيجة 25- 22، منهين اللقاء بثلاثية نظيفة. وعكست نتيجة المواجهة الفارق في الخبرة والتعامل مع تفاصيل الأشواط، حيث نجح البشائر في امتصاص حماس الحمراء في البداية، قبل أن يفرض شخصيته تدريجيا ويؤكد أحقيته بالتأهل، في حين خرج الحمراء بأداء تنافسي إيجابي يعكس العمل الفني الواضح الذي بدأ يظهر على الفريق بقيادة مدربه الجديد. وسيلاقي البشائر نادي صحار يوم الجمعة في مواجهة نصف النهائي على الصالة الفرعية بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر عند الساعة السابعة مساءً. فيما تسبق اللقاء مواجهة نادي السيب ونادي مجيس على الصالة نفسها عند الساعة الخامسة مساءً.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الشوط الثانی مستفیدا من قبل أن
إقرأ أيضاً:
مطالب جماهيرية بإعادة نهائي كأس العالم بعد خسارة الأرجنتين
كشفت تقارير صحفية بريطانية عن إطلاق آلاف المشجعين الأرجنتينيين حملة إلكترونية للمطالبة بإعادة نهائي كأس العالم 2026، وذلك عقب خسارة منتخب بلادهم أمام إسبانيا بهدف دون مقابل بعد اللجوء إلى الوقت الإضافي.
وأثارت نتيجة المباراة حالة واسعة من الجدل بين الجماهير، التي اعتبرت أن بعض القرارات التحكيمية كان لها تأثير مباشر في تحديد هوية البطل.
وأشارت التقارير إلى أن عريضة جماهيرية نُشرت عبر إحدى منصات جمع التوقيعات، ونجحت في حصد أكثر من اثنين وثمانين ألف توقيع خلال فترة قصيرة، حيث طالب المشاركون الاتحاد الدولي لكرة القدم بإلغاء نتيجة المباراة وإعادة النهائي، مع فتح مراجعة شاملة لجميع الحالات التحكيمية التي شهدها اللقاء.
وأكدت العريضة أن المباراة تضمنت قرارات مثيرة للجدل، داعية إلى إجراء تحقيق شفاف في أداء طاقم التحكيم، والتأكد من مدى تأثير تلك القرارات على سير المباراة ونتيجتها النهائية، مع إعادة المواجهة إذا ثبت وجود أخطاء مؤثرة.
وكان المنتخب الإسباني قد توج بلقب كأس العالم بعد فوزه بهدف سجله فيران توريس في الدقيقة السادسة بعد المئة من الشوط الإضافي الثاني، في لقاء فرض خلاله المنتخب الإسباني سيطرته على معظم فترات اللعب، بينما عجز المنتخب الأرجنتيني عن توجيه أي تسديدة بين القائمين والعارضة طوال مئة وعشرين دقيقة، كما أكمل المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد إنزو فرنانديز في الدقيقة الثالثة والتسعين.
تحقيق دولي بسبب أحداث ما بعد المباراة
ولم تتوقف تداعيات النهائي عند الجدل التحكيمي، إذ شهدت الدقائق الأخيرة من اللقاء مشادات بين لاعبي المنتخبين، قبل أن تتطور الأوضاع عقب صافرة النهاية، وهو ما دفع الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى فتح تحقيق رسمي للوقوف على جميع الأحداث التي صاحبت ختام المباراة.
وفي المقابل، ظهرت عريضة أخرى على المنصة نفسها تطالب بحرمان منتخب الأرجنتين من المشاركة في النسخ المقبلة من كأس العالم، إلا أنها أُغلقت لاحقًا، بينما استمرت حالة الجدل الجماهيري والإعلامي حول نهائي البطولة وقرارات التحكيم التي رافقته