سلسلة لقاءات ونداوت لوزير الاقتصاد ضمن المنتدى الاقتصادي العالمي - دافوس 2026
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي 2026 المنعقد في دافوس بسويسرا، يُشارك وزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط في سلسلة من الندوات والجلسات والاجتماعات رفيعة المستوى.
من بين سلسلة الندوات التي شارك فيها البساط إلى جانب خبراء وقادة سياسيين، جلسة بعنوان "إعادة التفكير في المخاطر"، تناولت التحولات في مفهوم المخاطر لا سيما الجيوسياسية والتنظيمية لدى الشركات العالمية، وسبل تعزيز الصمود الاقتصادي في ظلّ عدم الاستقرار العالمي.
وناقش البساط في جلسة بعنوان "تعزيز النزاهة التنافسية" من تنظيم الهيئة الحاكمة لمبادرة الشراكة لمكافحة الفساد التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي، دور قادة الأعمال والحكومات في تعزيز النزاهة والشفافية والمساءلة، وسبل التعاون بين القطاعين العام والخاص واتخاذ إجراءات عمليّة لمكافحة الفساد، بما يدعم بيئة أعمال عادلة ومستدامة تضمن ثقة المستثمرين.
وبحث البساط في جلسة حول "إعادة صياغة قواعد وبنية التجارة الدولية" ومستقبلها في ظل التحديات الراهنة والأزمات التجارية العالمية وارتفاع التعرفات الجمركية، وسبل دعم الاستثمار في الدول الناشئة لزيادة صادراتها ودعم اندماجها في الاقتصاد العالمي، وضمان مرونة سلاسل التوريد والتدفق المسؤول للبيانات عبر الحدود.
وعلى هامش اللقاءات غير الرسمية لقادة الاقتصاد العالمي، حضر البساط جلسة نقاش حول التحولات الجيوستراتيجية والجيو-اقتصادية في الشرق الأوسط وآفاق النمو والاستقرار في المنطقة.
وفي الإطار الثنائي، عقد البساط اجتماعاً مثمراً مع وزير إلغاء القيود التنظيمية وتحويل الدولة، الأرجنتيني فيديريكو ستورزينيغر، تناول إصلاحات القطاع العام وتقليص نفقاته، وتبسيط الإجراءات وإلغاء القيود البيروقراطية، وتحسين بيئة الأعمال بما يدعم النمو الاقتصادي.
وفي إطار التنسيق الحكومي وتكامل الحضور اللبناني في المنتدى، شارك وزير الاقتصاد في عدد من الاجتماعات إلى جانب دولة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، حيث جرى بحث القضايا الاقتصادية ذات الأولوية وسبل تعزيز التعاون والشراكات الدولية بما يخدم المصالح الوطنية.
ومن المرتقب أن يواصل البساط لقاءاته خلال اليومين المقبلين، ويُتوقَّع أن يكون للوفد اللبناني حضور فاعل في اجتماعات المنتدى المستمر من 19 إلى 23 كانون الثاني 2026.
مواضيع ذات صلة سلام يصلُ إلى دافوس للمشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي Lebanon 24 سلام يصلُ إلى دافوس للمشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: فی المنتدى الاقتصادی العالمی دافوس للمشارکة فی وزیر الاقتصاد ضربت لبنان فی المنطقة کبیر فی
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يستعرض المقاربة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الإثنين الأول من يونيو، في الجلسة الوزارية المعنونة "تعزيز التعاون الاقتصادي – تعزيز الازدهار المشترك والنمو المستدام" ضمن أعمال الاجتماع الوزاري الكوري–الأفريقي، حيث استعرض الرؤية المصرية لتعزيز الشراكة بين جمهورية كوريا والدول الأفريقية بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة وتحقيق الازدهار المشترك.
وأكد الوزير عبد العاطي في كلمته، أن القارة الأفريقية تمتلك مقومات واعدة لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة، في ظل ما تزخر به من موارد طبيعية وثروة بشرية شابة، مشيراً إلى أن معالجة التحديات المرتبطة بالسلم والأمن والتنمية تتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على تطوير البنية التحتية، وتعزيز التصنيع، ونقل وتوطين التكنولوجيا، ودعم جهود التكيف مع التغير المناخي وتعزيز الأمن الغذائي والمائي والطاقة، فضلاً عن دعم جهود إعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات، مشدداً على أهمية تعزيز فعالية النظام الدولي متعدد الأطراف وإصلاح النظام المالي الدولي وتعزيز قدرة مؤسسات التمويل الدولية وبنوك التنمية متعددة الأطراف على توفير التمويل الميسر للدول الأفريقية، مجدداً دعم مصر الكامل للموقف الأفريقي الموحد بشأن إصلاح مجلس الأمن وفقاً لتوافق إزولويني وإعلان سرت.
كما أشار وزير الخارجية إلى أهمية الشراكة الكورية–الأفريقية باعتبارها نموذجاً واعداً للتعاون التنموي، مؤكداً الحرص على تعزيز التعاون بين دول الجنوب العالمي من خلال تبادل الخبرات وبناء شراكات قائمة على التكامل والمنفعة المتبادلة، مشيراً إلى أهمية مواصلة الانخراط في برامج التعاون الثلاثي مع كوريا الجنوبية في الدول الأفريقية من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، فضلاً عن دعم التعاون الكوري مع أجهزة الاتحاد الأفريقي التي تستضيفها مصر كمركز إعادة الإعمار، ووكالة الفضاء الأفريقية، ومركز تميز النيباد المعني بالمرونة المناخية.
كما تناول وزير الخارجية ملف الأمن المائي، مؤكداً أنه يمثل تحدياً وجودياً لمصر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأمنها القومي، ومشدداً على أهمية الالتزام بقواعد القانون الدولي المنظمة لإدارة الموارد المائية العابرة للحدود بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز التعاون بين الدول، مبرزاً أهمية التعاون في مجالات الإدارة المستدامة للموارد المائية باعتباره أحد المحاور الواعدة ضمن الشراكة الإفريقية–الكورية.
وفي ختام كلمته، استعرض الوزير الاستعدادات الجارية لاستضافة مصر النسخة الأولى من منتدى الأعمال "العلمين–أفريقيا" خلال الشهر الجاري على هامش قمة الاتحاد الأفريقي التنسيقية منتصف العام، مؤكداً أن المنتدى سيمثل منصة مهمة لتعزيز الشراكات التجارية والاستثمارية على مستوى القارة، وموجهاً الدعوة إلى الجانب الكوري والشركات الكورية للمشاركة الفاعلة والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها الأسواق الأفريقية.